"تضامن": حماية الأطفال من الجرائم الإلكترونية مسؤولية الجميع

تم نشره في الاثنين 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان - قالت جمعية معهد تضامن النساء الاردني "تضامن" ان حماية الأطفال من الجرائم الالكترونية "مسؤوليتنا جميعاً" مع وجود 477 ألف طفل/ طفلة أقل من 14 عاماً متصلين بالشبكة العنكبوتية "أونلاين".
واشارت "تضامن" إلى ارتفاع نسبة الأسر التي لديها اشتراك بخدمات الإنترنت لتصل الى 69.2 % العام 2015 مقارنة مع 68.9 % العام 2014، في حين شهدت نسبة الأسر التي لديها خط هاتف خلوي ثبات خلال آخر عامين (98.7 % العام 2015، 98.8 % العام 2014)، وانعكست هذه الأرقام على أعداد المشتركين ذكوراً وإناثاً في خدمات الهواتف الثابتة والهواتف الخلوية.
وأضافت في بيان أمس أن الزيادة الكبيرة في أعداد المشتركين بخدمات الهواتف الخلوية هي نتيجة طبيعية لانتشار استخدام التكنولوجيا الحديثة بشكل متسارع خاصة بين الفئات العمرية الصغيرة، الأمر الذي يدعو إلى الاهتمام بهذه الفئة العمرية (5-14 عاماً) من حيث توفير الاستخدام الآمن للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على وجه التحديد.
وتشير "تضامن" الى أنه وخلال العقدين الماضيين تزايدت النشاطات بإستخدام التكنولوجيا التي تهدف الى الحد ومنع العنف ضد النساء والفتيات، حيث نشرت الملايين من الوثائق والمعلومات بلغات مختلفة من قبل المؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، كما وأطلقت آلاف المواقع الإلكترونية لمواجهة العنف ضد النساء والفتيات، مما ساهم في زيادة الوعي العام بهذه المشكلة العالمية، وساعد في سن التشريعات لحمايتهن سواء على المستوى الوطني أو العالمي.
ولكن وفي مقابل ذلك كله، ساهمت التكنولوجيا الحديثة كالإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية في انتشار أنواع جديدة من العنف ضد النساء والفتيات والطفلات، ومن أكثرها شيوعاً المطاردة والملاحقة الإلكترونية، والابتزاز الإلكتروني، والتحرشات الجنسية الإلكترونية، والمراقبة والتجسس على أجهزة الحاسوب، والإستخدامات غير القانونية بإستخدام التكنولوجيا والإنترنت للصور ومقاطع الفيديو وتحريفها والتهديد بها، والإتجار بالبشر للاستخدامات الجنسية غير المشروعة، وانتحال أسماء وشخصيات معروفة للإيقاع بالنساء والفتيات والطفلات خاصة في غرف الدردشة وغيرها الكثير.-(بترا)

التعليق