أخرى ترفع شعار "مش فارقة"!

فوز ترامب: سيل تعليقات "فيسبوكية" تراه عنصريا وسلبيا

تم نشره في الخميس 10 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • دونالد ترامب

عمان-الغد- ما إن أعلن أمس وعلى نحو غير رسمي فوز الجمهوري دونالد ترامب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتخابات الرئاسة الأميركية، حتى تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا "فيسبوك"؛ إلى حلبة تتصارع فيها التعليقات من نشطاء أردنيين تعليقا على الحدث "الزلزال"، حيث رأى أغلبهم أن فوز ترامب "مفاجئ وستكون نتيجته وخيمة على العالم أجمع"، نظرا لمواقفه "المتطرفة والعنصرية" بحسب تقديراتهم.
بينما رأى آخرون؛ أن خسارة كلينتون وفوز ترامب أو العكس، "لن يغير في سياسة أميركا تجاه العرب، الذين لن يخسروا أكثر مما خسروا في ظل حكم الحزبين الأميركيين".
بيد أن التحليل المنطقي غاب عن أغلب منشورات هذه المواقع، التي تميزت بتعليق على سلوكيات الفائز أكثر من تسليط الضوء على برامجه وسياسته المتوقعة تجاه العالم ومنطقتنا العربية تحديدا، كما علق البعض الآخر.
وعمد ناشطون إلى نشر صور لترامب، اختيرت بعناية، عكست سلوكياته كرئيس أميركي، رافقت ترشحه تصريحات عنصرية تجاه المسلمين والمهاجرين الى اميركا.
وإلى جانب ذلك؛ شهدت مواقع التواصل الاجتماعي نشر فيديوهات لترامب، أبرزها فيديو يضرب فيه شخصا أثناء مشاركته في المصارعة الحرة الأميركية، معلقين على ذلك بقولهم "انتظروه.. هذه هي عضلات زعيم العالم المتحضر المقبل".
الكاتب الصحفي طاهر العدوان قال "لم تكن المنطقة أسوأ حالا منها في عهد أوباما.. ماذا سيخسر العرب بخسارة هيلاري وماذا سيكسبون بفوز ترامب؟".
الناشط ماجد الشوبكي؛ اعتبر أن أجمل وصف يقال في قصة فوز ترامب "فاز أبو لهب على حمالة الحطب"، مع نشره هاشتاغ "الانتخابات ـ الأميركية".
ريام النوايسة قالت عن ترامب إنه "عنصري متطرف أحمق متحرش؛ انتصر في الانتخابات.. ومش قادرة أفهم السبب.. هل الأغلبية من الأميركيين حاقدون على المهاجرين، وللا المشكلة كانت في ترشح امرأة للرئاسة؟".
الصحفي عمر العزبي رأى أن "من الملاحظات المهمة جداً في خطابات النصر بالانتخابات الرئاسية الأميركية، لمن يتابع الحديث باللغة الانجليزية، استخدام مفردة الخدمة أو service سواء من الرئيس الجديد دونالد ترامب او نائبه، أو حتى الخاسرة كلينتون.. يتحدثون عن خدمة الأمة الأميركية والجمهور.. وهي مفردة نسمعها نحن العرب فقط، عند الإشارة للخادمة في المنزل، أو الخدمة في المطاعم، لكنها اختفت من حياتنا".
وأضاف العزبي "متطرفاً كان أو عنصرياً .. بغيضاً أو مهما كان.. الشعب قال كلمته، وسيقصيه بعد أربعة أعوام مراقبة، فالديمقراطيون في حكومة الظل، لن يجعلوه يرتاح، أو يمددون له كما حدث مع جورج بوش.. لكن بالتأكيد وبكل تأكيد؛ لن يخرج توم كروز الممثل مثلاً أو مخرج أفلام رامبو، ليحشد الشارع ضده في ثورة مضادة لإسقاطه!!.. وبكل تأكيد لن تلفق له تهمة التآمر مع العدو الروسي مثلاً، واتهامه بالخيانة.. تلك أمة انتصرت.. والحكم صندوق اقتراع ومساجلات ومناظرات انتخابية.. هل عرفتم لماذا ينتصرون علينا..؟".
أما الصحفي عمر عساف فقال "بفوز ترامب.. خليني أشوف شخص يقول الآن أميركا دولة صديقة وحليفة.. قد قضي الأمر الذي فيه تستفيان".
أما الناشط حاتم الطراونة؛ فرأى أن فوز ترامب أفضل، منطلقا من قاعدة "عدوٌ بالعلن ... خيرٌ من مدع بالصداقة".
وقال الاعلامي عمار مدالله ان "الاهتمام بالانتخابات الاميركية مقبول، لكن سواء كان ترامب ام كانت كلينتون، باعتقادك؛ هل ستختلف السياسات نحو الشرق الاوسط؟".
أما منذر علاونة؛ فكتب على صفحته في "فيسبوك" إن "العرب قليلو عقول وقليلو هيبة.. ولا خسارة سوى عقولهم؛ وستبقى أمور العرب سيان، لا معني لوجودهم مع اي رئيس اميركي، او حتى على مستوى سفير اميركي؟".
ولم تسلم استطلاعات الرأي التي أجريت، وكانت تشير إلى فوز كلينتون، من سخرية الناشطين، حيث يقول طه الخصاونة "والآن ماذا تقول المعاهد التي نفذت استطلاعات الرأي؟.. هل كانت الاستطلاعات مسيسة؟... لماذا تم توجيه الأنظار نحو المرشح الخاسر؟".
الصحفي أسامة الرنتيسي؛ اعتبر أن "الخاسر بعد هيلاري هو الاعلام الذي نفخ كثيرا في التوقعات بفوز هيلاري وخسارة ترامب، والفضيحة لهمبكات استطلاعات الرأي التي اصرت منذ أشهر على حتمية فوز هيلاري كلينتون، الولايات المتحدة تحتاج كل ثمانية أعوام إلى مجنون جديد".
كما لم تخل التعليقات من بث العديد من "النكات" والصور الفكاهية، لفوز ترامب، فيما استدعى نشطاء مقارنات فكاهية بين الانتخابات الاميركية والنيابية الاردنية الاخيرة، للمقارنة بين ديمقراطيتين.

التعليق