فوز صريح لإنجلترا وكاسح لألمانيا وثمين لفرنسا

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • صراع هوائي على الكرة بين الفرنسي رفاييل فاران والسويدي جون غيديتي - (أ ف ب)
  • الألماني جوناس هكتور يسجل هدفا في مرمى سان مارينو - (أ ف ب)
  • الإنجليزي جيمي فاردي يحاول المرور من أمام الأسكتلندي سكوت براون أول من أمس - (رويترز)

مدن- احتفظت انجلترا بصدارة مجموعتها بعد فوزها الصريح على ضيفتها اسكتلندا 3-0 أول من أمس الجمعة في ضمن الجولة الرابعة من تصفيات أوروبا لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.
ورفعت انجلترا رصيدها إلى 10 نقاط من 4 مباريات في المجموعة السادسة، مقابل 8 لسلوفينيا التي تخطت مضيفتها مالطا بهدف، و6 لسلوفاكيا التي ألحقت بضيفتها ليتوانيا أول خسارة وسحقتها 4-0.
وبعد الخلاف بين انجلترا واسكتلندا من جهة والاتحاد الدولي لكرة القدم من جهة اخرى، بشأن وضع شارات زهرة الخشخاش الحمراء على قمصان اللاعبين رمزا لتذكر قتلى الجنود البريطانيين في الحروب، لف لاعبو المنتخبين الشارات على أكمامهم.
وقرر اتحادا البلدين مواجهة فيفا الرافضة عرض شعارات سياسية أو دينية او تجارية على قمصان اللاعبين، رغم تلويح فيفا بفرض عقوبات على الطرفين.
وتعد مواجهة انجلترا واسكتلندا التي انتهت بالتعادل السلبي العام 1872 أول مباراة رسمية بين منتخبين في تاريخ كرة القدم، وهما سيلتقيان للمرة 113.
على ملعب "ويمبلي" في لندن، شارك واين روني أساسيا بعد استبعاده عن مباراة سلوفينيا، ولعب بدلا من المصاب ديلي آلي (توتنهام) الى جانب دانيال ستاريدج، فيما جلس هاري كاين وجيمي فاردي على مقاعد البدلاء في تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت.
وكان اداء منتخب انجلترا عاديا في الشوط الأول انهاه متقدما بهدف، بعد عرضية من قوية من الظهير الأيمن كايل ووكر من داخل المنطقة تابعها دانيال ستاريدج برأسه من مسافة قريبة في شباك الحارس كريغ غوردون (24).
دخلت اسكتلندا تبحث عن المعادلة في الشوط الثاني، بيد ان الانجليز كانوا السباقين في هز الشباك، ومن عرضية على جهة اليسرى لداني روز تابعها ادم لالانا برأسه (50).
وقتل المدافع غاري كايهيل آمال الأسكتلنديين بهدف ثالث اثر ركنية تابعها ايضا برأسه ارتدت من يد غوردون إلى زاويته اليسرى (61).
وهذا الهدف السابع من أصل آخر 8 لانجلترا في مرمى اسكتلندا يأتي بكرة رأسية.
وتواجه انجلترا بعد غد اسبانيا وديا على ملعب ويمبلي في مباراتها الأخيرة هذه السنة.
ومع اقتراب نهاية فترة اختباره التي تبلغ أربع مباريات وبعد التفوق على "الغريم القديم"، يبدو أن ساوثغيت سيترك وراء ظهره التساؤلات حول صلاحيته لتدريب منتخب انجلتراوينتزع الوظيفة بصورة دائمة.
وكانت الفترة التي سبقت مباراة أول من امس مليئة بتقارير أن الاتحاد الانجليزي لكرة القدم حسم أمره بالفعل بشأن منح المنصب إلى ساوثغيت إلا في حالة التعرض لهزيمة مثيرة للحرج في أقدم مواجهات كرة القدم الدولية. لكن مع تجاوز هذه العقبة بسلام وابتعاد منافسيه على المنصب عن الصورة فيما يبدو فإن الطريق مفتوح الان أمام مدرب ميدلسبره ومنتخب انجلترا تحت 21 عاما السابق لتولي المهمة.
وقال ساوثغيت -الذي عين في البداية لمدة أربع مباريات- للصحفيين بعد انتصار أول من أمس "أحببت الأمر واستمتعت بالوظيفة وبالمسؤولية".
وتقدم ساوثغيت إلى قمة الترشيحات للمنصب مثير للاعجاب بالنظر إلى أنه لم يكن ضمن المرشحين حين عين سام الاردايس في تموز (يوليو).
وبينما من المستبعد أن يقابل تعيينه بحماس من الجماهير -إذ لا تضم سيرته الذاتية إلا ناد واحد هو ميدلسبره الذي أقاله بعد ثلاث سنوات عقب هبوطه- فإن أسهمه عالية لدى الاتحاد الانجليزي.
وأصبح ساوثغيت جزءا من الاتحاد الانجليزي لكرة القدم بعدما قاد بنجاح منتخبات تحت 21 عاما وقاد الآن المنتخب الأول خلال فترة مضطربة في أعقاب رحيل الاردايس بعد 67 يوما من تعيينه إثر خدعة صحفية.
وفي ظل عدم وجود الكثير من المنافسين على المنصب فإن ساوثغيت سيشعر بأنه فعل ما يكفي للتفوق على ايدي هاو مدرب بورنموث وروبرتو مانشيني مدرب مانشستر سيتي السابق وستيف بروس مدرب أستون فيلا الذين كانوا جميعا مرشحين محتملين.
وسيقول منتقدون إنه لم يواجه أي اختبار حقيقي في ثلاث مباريات حتى الآن لكن ساوثغيت قاد السفينة وسط أمواج متلاطمة ويستعد الآن للمهمة. وقال "أعرف أن الأمر لن يكون ممتعا بهذا القدر إذا لم تفز لكنها كانت تجربة مذهلة واستفدت كثيرا منها.. صنعنا بيئة جيدة".
واصبحت سلوفينيا ثانية (8 نقاط) بفوزها على مضيفتها مالطا 1-0 على الملعب الوطني في تاكالي. وسجل بنيامين فربيتش (47) الهدف.
وعلى ملعب "انتونا مالاتنينسكيهو" في ترنافا، حسمت سلوفاكيا مباراتها مع ضيفتها ليتوانيا في الشوط الأول بتسجيلها ثلاثية قبل تعميق النتيجة في الثاني واصبحت ثالثة بست نقاط. وسجل للفائز ادم نيميتش (12)، ويوراي كوتشكا (15) ومارتن سكرتل (36) وماريك هامسيك (86).
وفي المجموعة الخامسة، كانت بولندا المستفيد الأكبر من خسارة مونتينيغرو المفاجئة على ارض ارمينيا في الوقت القاتل 3-2، اذ تخطت مضيفتها رومانيا 3-0 وانفردت في الصدارة.
ورفعت بولندا رصيدها إلى 10 نقاط مقابل 7 لمونتينيغرو، و6 للدنمارك التي فازت على كازخستان 2-1.
على ملعب "ارينا ناسيونالا" في بوخارست، سجل كميل غروسيتسكي (11) وروبرت ليفاندوفسكي (83 و90+1 من ركلةجزاء) أهداف بولندا، التي ألحقت الخسارة الأولى برومانيا في 14 مباراة ضمن التصفيات.
وصدمت أرمينيا ضيفتها مونتينيغرو عندما قلبت تأخرها بهدفين وحققت فوزها الأول في الوقت القاتل 3-2 لتلحق بخصمتها خسارتها الأولى الجمعة في يريفان.
على ملعب فاسكين سركيسيان الجمهوري، سجل لأرمينيا التي رفعت رصيدها إلى 3 نقاط ارتاك غريغوريان (50) وفارازدات هارويان (74) وكيفورك غازاريان (90+4)، ولمونتينيغرو دامير كوياسيفيتش (36) وستيفان يوفيتيتش (38).
وفازت الدنمارك على كازخستان 4-1 على ملعب "تيليا باركن" في كوبنهاغن.
سجل للفائز اندرياس كورنيليوس (15) وكريستيان اريكسن (26 من ركلة جزاء و90) وبيتر انكرسن (78)، وللخاسر غفورزان سويومباييف (17).
ويتأهل الى النهائيات مباشرة صاحب المركز الأول في كل من المجموعات التسع، فيما يلعب افضل ثمانية منتخبات تحل في المركز الثاني الملحق الفاصل الذي تتأهل عنه أربعة منتخبات ليصبح المجموع العام 13 منتخبا من القارة الأوروبية اضافة إلى روسيا المضيفة.
الفوز الرابع على التوالي لألمانيا
حققت ألمانيا بطلة العالم فوزها الرابع على التوالي وكان على حساب مضيفتها المتواضعة سان مارينو 8-0 ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وسجل سامي خضيرة (7) وسيرج غنابري (9 و58 و76) وجوناس هيكتور (32 و65) وماتيا ستيفانيلي (82 خطأ في مرمى فريقه) وكيفن فولاند (85).
وهي المباراة الأولى لغنابري لاعب فيردر بريمن مع المنتخب الالماني.
ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 12 نقطة من 12 ممكنة بعد ان كانت تغلبت على النرويج وتشيكيا 3-0 وايرلندا الشمالية 2-0.
وكان فوز بطلة العالم أول من أمس توقعا لأن سان مارينو الدولة الصغيرة الواقعة على الخاصرة الإيطالية تبلغ مساحتها 61 كيلومترا مربعا وعدد سكانها 33400 نسمة، وقد منيت بخسارتها الرابعة.
وسبق لألمانيا ان اكتسحت سان مارينو 13-0 على الملعب ذاته في سيرافالي الذي يتسع لسبعة آلاف متفرج في 2006، وهو رقم قياسي لناسيونال مانشافت خارج ارضها.
وغاب عن منتخب ألمانيا حارس مرمى بايرن ميونيخ مانويل نوير وزميله في الفريق البافاري جيروم بواتنغ ولاعب وسط ريال مدريد الاسباني توني كروس ويوليان دراكسلر نجم فولفسبورغ بسبب الاصابة، ولاعب وسط ارسنال الانجليزي مسعود اوزيل بعد ان فضل المدرب يواكيم لوف منحه قسطا من الراحة.
وجلس ميروسلاف كلوزه افضل هداف في تاريخ كأس العالم، على مقعد بدلاء المنتخب الألماني لأول مرة، بعد ان بدأ مسيرته التدريبية عقب اعتزاله اللعب.
وفي المجموعة ذاتها، اكتسحت ايرلندا الشمالية ضيفتها برباعية نظيفة سجلها كيلي لافيرتي (27) وغاريث مكاولي (40) وكونور ماكلاولين (66) وكريس برانت (83). ورفعت ايرلندا الشمالية رصيدها الى 7 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف امام اذربيجان الثالثة.
كما تغلبت تشيكيا على النروج 2-1. سجل مايكل كريمنيك (11) ويارومير جمرهال (47) لتشيكيا، وجوشوا كينغ (87) للنروج.
ورفعت تشيكيا رصيدها الى 5 نقاط، وبقيت النرويج عند رصيدها السابق بـ3 نقاط.
فرنسا تنفرد بصدارة "الأولى"
باريس- انفرد منتخب فرنسا لكرة القدم بصدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على ضيفه السويدي 2-1 أول من أمس على ستاد فرنسا الدولي في باريس في الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة الى مونديال روسيا 2018. وسجل بول بوغبا (57) وديميتري باييه (65) لفرنسا، وايميل فروسبيرغ (54) للسويد.
ورفعت فرنسا رصيدها إلى 10 نقاط فانفردت بصدارة المجموعة الاولى بعد ان كانت تتشارك فيها مع السويد التي تجمد رصيدها عند 7 نقاط.
ووقف اللاعبون والجمهور الذي قدر بـ80 الف متفرج دقيقة صمت بمناسبة مرور سنة على الاعتداءات الارهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية وادت الى مقتل 130 شخصا في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.
وهو الفوز الثالث عشر في 2016 للمنتخب الفرنسي، ولم يحقق هذا العدد من الانتصارات في عام واحد منذ 2006.
ولكن منتخب الديوك تلقى خسارة مؤلمة في نهائي كأس اوروبا على ارضه الصيف الماضي أمام البرتغال 0-1 بعد التمديد.
وتدرك فرنسا أنها بحاجة للعمل على أخذ زمام المبادرة في المباريات. وقال لاعب الوسط بوغبا للصحفيين "عدنا للمباراة بعد أن افتتحوا التسجيل لكنه مجرد رد فعل.. وهذا مخجل. نقوم برد الفعل بينما في الواقع علينا أن نأخذ المبادرة".
وشعر أنتوان غريزمان مهاجم فرنسا والمدرب ديدييه ديشان بأن الأسلوب الدفاعي للسويد لم يساعد الفريق صاحب الأرض الذي وجد أن عليه بذل جهد شاق من أجل العثور على حلول. وقال غريزمان الذي كاد أن يسجل هدفا ثالثا قرب النهاية بتسديدة حادت قليلا عن المرمى "إنه فريق جيد.. لعب بطريقة 4-4-2 بصلابة. اكتفى بالدفاع وكان يتطلع لاستغلال الهجمات المرتدة".
وأضاف ديشان "كل الفرق التي نواجهها تفكر في الدفاع أمامنا. لم أكن أتوقع مباراة سهلة على أي حال.. إنه فريق كان يتقاسم معنا الصدارة قبل المباراة. ومع ذلك حصلنا على ثلاث نقاط وهذا ما يهم الليلة".
ويحل منتخب فرنسا -الذي يواجه ساحل العاج وديا في لانس بعد غد- ضيفا على لوكسمبورغ في مباراته التالية بالتصفيات يوم 25 آذار (مارس) عندما تلعب السويد على أرضها ضد بيلاروسيا. - (وكالات)

التعليق