أكثر من 30 ألف مستفيد من "زينك" خلال أعوامها الثلاثة

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:52 صباحاً
  • الرئيس التنفيذي لشركة "زين" أحمد الهناندة يتحدث في منصة "زينك" - (أرشيفية)

إبراهيم المبيضين

عمان- تحتفل منصة شركة زين للإبداع "زينك" هذه الأيام بمرور سنتين على انطلاقتها الرسمية في مجمع الملك حسين للأعمال عندما صمّمت مكانا لدعم وتحفيز بيئة ريادة الأعمال في المملكة، وهي تدخل عامها الثالث برصيد كبيرمن النجاحات يدفعها لتعميم التجربة ونسخها في محافظات الجنوب والشمال على ما أكّد مؤخرا الرئيس التنفيذي للشركة أحمد الهناندة.
وقالت شركة "زين" في ردّها على اسئلة "الغد" بانّ منصتها للابداع " زينك" نجحت منذ انطلاقتها في العام 2014 بتنظيم وعقد أكثر من 350 فعالية ونشاطا  متخصصا في مضمار دعم وتحفيز ريادة الأعمال وتوجيه وارشاد الشباب الطموح والمبدع لمساعدتهم في تحويل افكارهم إلى مشاريع انتاجية في مختلف القطاعات وخصوصا في تقنية المعلومات والاتصالات وتطبيقاتها. 
وأوضحت الشركة بأن هذه الفعاليات التي انعقدت على مدار السنتين الماضيتين شهدت مشاركة خبراء ومتخصصين من الأردن والمنطقة والعالم تناولوا وناقشوا ونقلوا خبراتهم في مجال ريادة الأعمال من مختلف القطاعات التقنية والإبداعية، وأفادوا آلاف الشباب الأردني الذي قدم من مختلف محافظات المملكة لزيارة المنصة والحضور والمشاركة والاندماج والتفاعل مع هذه الأنشطة التي جرى تنظيمها بالتعاون مع عشرات الشركاء، في بيئة وظفت أحدث التجهيزات والتقنيات الحديثة.
ومن جهة اخرى أكدت زين بان منصتها للابداع "زينك" قد افادت أكثر من 30 ألف شاب أردني قدموا للمشاركة في مختلف نشاطاتها من مختلف محافظات المملكة خلال السنتين الماضيتين للاستفادة من المحتوى والدعم والتوجيه ضمن هذه الفعاليات التي تناولت في معظمها مفاهيم ريادة الأعمال والتأسيس لشركات ناشئة، وتضمنت الكثير من الإرشادات والتوجيهات للشباب، ومساعدتهم في طريق تحويل أفكارهم الى مشاريع إنتاجية.
واشارت الشركة الى ان "زينك" نجحت منذ انطلاقتها في عقد شراكات مع جهات ومؤسسات عالمية ومحلية وعربية بلغ عددها 70 شريكا استراتيجيا، ما اسهم في نجاح الفعاليات التي نظمتها خلال هذه الفترة وافادة واستقطاب هذا العدد من الشباب الأردني الذي يطمح إلى تطوير مهاراته وتأسيس مشاريعه الخاصة.
وتشمل هذه الشراكات حاضنات أعمال إقليمية وعالمية تعمل في مجال دعم رياديي الأعمال، وشركات تقنية عالمية، ومرشدين، وشركات مهتمة باحتضان الأفكار الخلاقة؛ حيث ترى "زين" أن هذه الشراكات ساعدت على تحويل "زينك" إلى ما يشبه المحطة التي تدير من خلالها الشركة جميع مبادراتها في مسؤولية ريادة الأعمال، وتقدم من خلالها الاحتياجات كافة التي تلزم الرياديين الأردنيين من مرافق وخدمات تكنولوجية متطورة، واستشارات وتوجيه، لمساعدة الشباب على تحويل إبداعاتهم وأفكارهم إلى مشاريع إنتاجية، وتسويقها محليا وإقليميا وعالمياً.
وانطلقت منصة "زين" للإبداع التي حملت اسم "زينك" رسميا في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2014 حيث دشنت المنصة بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدلله.
واقميت "زينك" على مساحة تزيد على 630 مترا مربعا في مبنى "جروو" في مجمع الملك حسين للأعمال، لتمثل مركزا متخصصا تدير به "زين الأردن" جميع مبادراتها في مسؤولية ريادة الأعمال بحجم استثمار يقدّر بنحو مليون دينار، حيث يحاكي تصميم "زينك" الدماغ البشري، الذي تلعب الشرايين فيه دورا رئيسا في نقل الدم المحمّل بالأكسجين والأغذية إلى الدماغ.
الرئيس التنفيذي لشركة "زين" احمد الهناندة أكد مؤخرا في مقابلة مع "الغد" بان "زينك" حققت- وما تزال - الكثير من الأهداف في مجال دعم بيئة ريادة الأعمال في المملكة، وتوجيه الشباب إلى الطريق الصحيح لتحويل أفكارهم وإبداعاتهم الى مشاريع إنتاجية، مشيرة الى اهمية ريادةالاعمال والشركات الناشئة ودعم الشباب فب احداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وقال الهناندة بإن الشركة تتوجه لنسخ نموذج "زينك" في المحافظات ( في اربع جامعات تتوزع في الجنوب والشمال ) وذلك لافادة أكبر عدد من الشباب الأردني من الدعم والارشاد والتوجيه الذي تقدمه المنصة.
وتنوعت الأنشطة والفعاليات التي نظمت في "زينك" خلال السنتين الماضيتين لتتناول مفاهيم ريادة الأعمال، تأسيس المشاريع الصغيرة، تسريع نموها، تسويقها، تمكين المرأة، في مختلف القطاعات التقنية والاقتصادية: الاتصالات، البرمجيات، التجارة الإلكترونية، تطبيقات الهواتف الذكية، الألعاب الإلكترونية، الإعلام الاجتماعي، الفكر والأدب والقصة والموسيقى والتصميم الجرافيكي، ريادة الأعمال والبرمجة للأطفال، تقنيات الواقع الافتراضي والحوسبة السحابية والطباعة ثلاثية الأبعاد، المدن الذكية، وإنترنت الأشياء، كما شهدت "زينك" إقامة أيام وظيفية، ونشاطات تساعد الشباب والجامعيين على اختيار طريقهم وتحفيزهم على ريادة الأعمال وغيرها الكثير.
كما استضافت المنصة العشرات من الشخصيات المحلية والعربية والعالمية المؤثرة والملهمة في مجال الريادة والاقتصاد قدموا خبراتهم أمام الشباب الأردني.

التعليق