"الإصلاح النيابية" تطالب بالرجوع لأصول المناهج المدرسية قبل 2014

تم نشره في الأربعاء 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- طالبت كتلة التحالف الوطني للإصلاح (15 نائبا)، وزارة التربية والتعليم بـ"الرجوع إلى أصول المناهج المدرسية التي كانت معتمدة قبل العام 2014، لما لها من دور واضح في صياغة الهوية الإسلامية والقيم الحضارية للمجتمع".
واعتبر رئيس الكتلة النائب عبد الله العكايلة، الذي أجل مؤتمرا صحفيا كان مقررا أمس الى يوم آخر، بسبب ما اعتبره ضعف الحضور الصحفي، إن تعديلات المناهج "طمس منهجي، ومحو للهوية، وإن ما يجري استهداف لمفهوم الأسرة العربية والمسلمة" على حد قوله.
وقال العكايلة قبل منح مسؤولة متابعة ملف تعديل المناهج في الكتلة النائب هدى العتوم؛ الفرصة لشرح أبرز نقاط تقرير لجنة الكتلة لهذا الغرض؛ إن "التغييرات التي طالت المناهج المدرسية، مست هوية المجتمع وقيمه وثوابته وعقائده" بحسبه.
وأضاف إن الكتلة مع "تطوير المناهج المتعلقة بالعلوم الطبيعية، والاستفادة مما وصله الغرب في هذه العلوم"، لكنه استدرك انه في مجال الإنسانيات "فإن العالم كله يعود إلينا لدور الحضارة العربية الإسلامية في ضبط منظومة القيم".
وعرضت العتوم؛ دراسة للتغيير الذي طال المناهج المدرسية بعد العام 2014، سواء من ناحية الحذف أو الاستبدال، ونوهت إلى أن نتائج التقرير تمخضت عن دراسة شارك فيها تربويون، وغطت المواد من الصف الأول إلى الصف الحادي عشر في مواد: التربية الإسلامية، اللغة العربية، والمهارات والنحو، والاجتماعيات، والتاريخ، والجغرافيا، والتربية الوطنية.
وعبرت العتوم عن قناعتها؛ بان هناك "تغييرات جوهرية" طرأت على التدريبات المتعلقة بالفهم والاستيعاب والتذوق اللغوي، ذات المحتوى المتعلق بالقيم والآداب والاتجاهات الايجابية الإسلامية.
ورفضت تعديلات وزارة التربية على المناهج، منتقدة تشكيل لجنة من الوزارة لمراجعة هذه التعديلات، فأعضاء اللجنة مشرفون مشاركون؛ إما بالتأليف أو المناهج، متسائلة عن مدى حيادية اللجنة في التفتيش عما ألفته.

التعليق