عطية: الاردن يقدم نموذجا للعالم في العيش المشترك

تم نشره في السبت 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية "أننا نعيش في الأردن، وبفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في مجتمع التآخي والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين ونقدم نموذجا للعالم في العيش المشترك والاحترام المتبادل".
وقال عطية خلال رعايته حفل وندوة "دور الموروثات الشعبية في تعزيز الوحدة الوطنية الذي نظمته جمعية اللد الخيرية أول من أمس في المدرسة الوطنية الارثوذكسية بمناسبة الاحتفال بـ "عيد لد 2016"، ان موروثنا الشعبي "مليء بحكايات الاخوة والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين وأحيانا نسمع عن عشيرة مسلمة وعشيرة مسيحية تحمل نفس الاسم وهذا اكبر تجسيد للوحدة الوطنية بينهما".
وقال، "نلتقي اليوم في هذه المناسبة التي يحتفل بها ابناء اللد مسلمين ومسيحيين منذ مئات السنين من اجل التأكيد على التآخي بين كل ابناء شعبنا الفلسطيني"، مبينا ان هذا العيد يسمى "عيد لد" وكان يسمى عيد "الخضر" وهو احتفال سنوي دائم عنوانه ان "الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين هم اخوة واشقاء وسيبقون اخوة مهما طال الزمان ومهما قست ظروف وفتن الاحتلال الصهيوني".
وبين أن ديننا الإسلامي يحضنا دائما على عمل الخير ويدعونا إلى احترام الشعائر الدينية للغير واحترام عقائدهم لذلك "كنا دائما مسلمين ومسيحيين متحابين اخوة حريصين على العيش المشترك وأنا أرى أن الأردن وفلسطين هما افضل مثالين في هذا العالم على التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين"، معربا عن امله في أن اللد ستعود كما هي باقي مدن فلسطين وسيرحل المحتلون كما رحل غزاة كثر من قبلهم.
وألقى رئيس الجمعية أحمد العجو كلمة بين فيها أن الاحتفال يأتي "تعبيرا عن أهداف وتطلعات الجمعية في الحفاظ على التراث الشعبي لإحياء وتوثيق التعاون والوحدة بين أبناء اللد من الطائفتين المسيحية والمسلمة والتأكيد على اللحمة الوطنية التي يعيشها أبناء الأردن عامة والتي جسدتها رسالة عمان وتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني مستعرضا اهداف ودور الجمعية في المشاركة الاحتفالات الوطنية والدينية المختلفة.
كما القى عليان الجالودي كلمة هنأ فيها اختيار جوا جريس كشخصية رمزية للاحتفالية والتي تعبر عن التلاحم الإسلامي المسيحي وتعبر عن رمز المقاومة والتلاحم الاخوي.
وألقى ناصر خوري كلمة بين فيها ان "القديس جوا جريس هو من ابوين مسيحيين تربى وتعلم وكبر على الإيمان"، موضحا إلى أن المسيحيين كانوا يرفضون العبادة لغير الله فلما طلب منهم تقديم الذبائح للاوثان رفض جريس ذلك رفضا قاطعا ما دعاهم لقتله، ولذلك يتشارك أبناء اللد مسيحيين ومسلمين بالاحتفال بهذه الشخصية.
وفي نهاية الحفل الذي قدم له عمر الحافي عزفت وصلات فنية قدمتها فرقة روابي للتراث الشعبي مع رقصات ودبكات شعبية تراثية كرم بعدها راعي الحفل ورئيس الجمعية المشاركين بدروع تذكارية.-(بترا)

التعليق