"أجيال السلام" توقع اتفاقية مع معهد الولايات المتحدة للسلام

تم نشره في الاثنين 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان -  أعلنت هيئة أجيال السلام، أمس، عن شراكة جديدة لتنفيذ مشروع بحثي لمدة عامين بقيادة معهد أجيال السلام، يهدف إلى تعزيز المعرفة حول التدخلات والإجراءات البرامجية التي تدعم عدم لجوء الفرد والمجتمع للعنف المتطرف في تونس.
ويضيف المشروع قيمة مهمة إلى برنامج أجيال السلام، الذي جرى إطلاقه في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، ويغطي ست محافظات في تونس بهدف تعزيز عدم لجوء الشباب للعنف المتطرف من خلال الأنشطة الرياضية والفنية الإيجابية.
ويعمل معهد أجيال السلام مع أكاديمية شباب تونس للتنمية، مستخدمين أساليب متعددة في جمع المعلومات، وذلك من أجل تحديد التصرفات والسلوكيات للشباب المهمشين من المناطق المحرومة والأقل حظا، والذين هم الأكثر عرضة للتطرف والانضمام لصفوف المجموعات المتطرفة.
وقالت مدير معهد أجيال السلام يادرانكا ستيكوفاك كلارك "يشكل هذا الدعم من معهد الولايات المتحدة للسلام، فرصة لنا للحصول على معلومات جوهرية لتعميق معرفتنا بالمجتمعات التي نعمل بها، والتحديات التي تواجهها، وتأثير واستدامة برامجنا في تونس بالوقت الحاضر وفي المستقبل".
وأضافت إنه من خلال المشروع سـ"نعمل على بناء القدرات المحلية في جمع المعلومات والبحث وإعطاء الموظفين التونسيين والمتطوعين مهارات كبيرة واطلاع أكبر من أجل التقدم بمهمتهم في تقوية وقوف مجتمعاتهم ضد العنف المتطرف."
من جهتها، قالت المسؤولة العليا في الإشراف عن البرنامج راية برازانجي "إن أحد أولويات إعطاء هذه المنحة من المعهد الأميركي هو لدعم البحث حول أفضل التوجهات والممارسات لمجابهة العنف المتطرف ومنع الصراع العنيف".
وتابعت "هذه المنحة للمشروع ستقدم فهما راسخا للتغيرات الديناميكية والايجابية بين الجماعات، والتي تمكن جماعات الشباب المهمشين من تقديم روايات جديدة في مواجهة العنف المتطرف وكذلك شعورهم بأهميتهم والانتماء".
ووفقا لتقارير الأمم المتحدة ومجموعة صوفان، هناك ما بين 5500 و7 آلاف تونسيا أغلبهم من الرجال والنساء في المرحلة العمرية ما بين 18 و35 عاما، قد انضموا الى منظمات جهادية بسورية والعراق وليبيا واليمن ومالي كمقاتلين إرهابيين أجانب.
يذكر أن أنشطة برنامج أجيال السلام في تونس تنظم بالشراكة مع كل من وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة التونسية. -(بترا)

التعليق