أسباب تعرقل تقدمك في الحياة

تم نشره في الخميس 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • إحساس المرء بأن حياته لا تسير وفق الطريق الذي يتمناه يرجع لعدة عوامل - (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان - يشعر البعض في كثير من الأحيان أن حياتهم تسير بعكس الطريق الذي خططوا له. وتعمل هذه المشاعر على أن يصبح المرء ميالا للاعتقاد بأنه شخص فاشل وبالتالي فإنه ربما يتجنب خوض أي تجربة جديدة حتى وإن كان نجاحه بها سيكون نقلة نوعية في حياته.
إحساس المرء بأن حياته لا تسير وفق الطريق الذي يتمناه يرجع لعدة عوامل علينا اكتشافها والسعي لمعالجتها:
· عدم مواجهة المرء لأكبر مخاوفه: لكل شخص يوجد شيء يخيفه بدرجة أكبر من أي مخاوف أخرى. وكل منا يعلم ما هو هذا الشيء الذي نخشاه ونتمنى عدم مواجهته. لكن اعلم بأنك طالما لم تتخذ القرار الحاسم بمواجهة خوفك هذا فإنك لن تشعر بلذة كاملة لأي نجاح تحققه. قم بلكم هذا الخوف على وجهه لتسقطه أرضا ولتسقط معه الكثير من المعيقات التي كانت تحول بينك وبين الوصول لأهدافك.
· سماح المرء للقوى الخارجية بأن تتحكم فيه: هل تجد بأن أهلك يلاحقونك بأوامرهم التي يخفونها بلباس النصائح؟ هل تشعر بأن حريتك مقيدة في العمل أيضا من خلال منع استعمال الهاتف والإنترنت وما شابه؟ هل تشعر بأن الفواتير المتعددة التي تصلك تقيد حريتك وتجبرك على التمسك بوظيفة لا تحبها من أجل أن تتمكن من دفع تلك الفواتير الشهرية؟ لو كان الأمر كذلك فعليك إعادة التفكير مليا وعدم السماح بأن تتم السيطرة على حياتك من أي كان قدر الإمكان. فطالما أنك بالغ عاقل فعليك أن تتحكم بحياتك ولا تتلقى أوامر من غيرك. وفي حال كان مديرك يحمل شخصية مسيطرة على سبيل المثال فحاول أن تبحث عن بدائل، فأحيانا يكون السبب بقبولك بوظيفة لا تريدها يرجع لمعتقد خاطئ منك يقول بأنك لن تجد وظيفة أفضل مستقبلا.
· الاستماع لآراء الآخرين: لكل شخص آراؤه الخاصة، ولا يوجد شخص واحد بلا رأي نهائيا. لكن امتلاك الآخرين للآراء لا يعني أنها آراء جديرة بالاهتمام. فكل شخص تلتقيه تقريبا سيخبرك ماذا كان عليك أن تفعل في مسألة ما، في هذه الحالة لو راق لك الرأي الذي سمعته فيمكنك اعتباره نصيحة، لكن لا تتوهم أن جميع الآراء التي سمعتها يمكن أن تناسبك وتناسب تفكيرك.
·إحباط الآخرين: لعل أسهل شيء يمكن للمرء أن يقوم به في هذه الحياة هو انتقاده للآخرين على ما يقومون به. لو ذهبت لحضور مباراة لكرة القدم فستستمع لصراخ الجماهير عن أخطاء اللاعبين وعن إهدارهم الفرص السهلة وكيف كان عليهم أن يتصرفوا. ما قد يغيب عن أذهان البعض أن من يكثر من انتقاد الناس يكون في الواقع يمهد طريقا لفشله الشخصي. فبدلا من انتقاد الآخرين وتشويه صورتهم حاول أن تحسن ما تقوم به أنت. وبدلا من الحديث عن سلبيات الآخرين حدثهم عن إيجابياتهم فربما تندهش من أنهم يحدثونك عن إيجابياتك التي لم تكن منتبها لها أصلا.

التعليق