افتتاح بيت عزاء لكاسترو في الكرك - صور

تم نشره في الأحد 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 07:57 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 27 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:29 مـساءً
  • بيت عزاء لكاسترو في الكرك- (الغد)
  • بيت عزاء لكاسترو في الكرك- (الغد)
  • بيت عزاء لكاسترو في الكرك- (الغد)
  • بيت عزاء لكاسترو في الكرك- (الغد)

هشال العضايلة

الكرك - افتتحت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية وخريجو الجامعات الكوبية في محافظة الكرك الاحد بيتا للعزاء بالرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو، الذي شيع امس في العاصمة الكوبية هافانا. 
وأمّ بيت العزاء الذي اقيم في القاعة العامة في بلدة حمود شمالي محافظة الكرك العديد من المواطنين من مختلف مناطق المحافظة للتعبير عن الحزن الشديد على وفاة كاسترو. 
ووضعت بمقر بيت العزاء صور للراحل وبجانبها الشموع، وعبر مواطنون بالكرك من المشاركين بالعزاء عن حزنهم على رحيل الزعيم الكوبي والقائد لثورة كوبا ضد "الظلم والاستعباد"، مستذكرين دورة بدعم القضايا العربية وخصوصا القضية الفلسطينية.   
وقال أحد خريجي الجامعات الكوبية وعضو قيادة حزب الوحدة الشعبية بالكرك الدكتور صايل الخيطان إن الفاعليات الشعبية والحزبية بمحافظة الكرك أرادت من فتح بيت العزاء بالراحل الكبير كاسترو ان تؤكد حجم الخسارة الكبيرة بفقدان واحد من أهم رموز النضال الانساني في مواجهة "الامبريالية الاميركية" وأهم الشخصيات المناضلة في سبيل حرية وكرامة الشعوب، وخصوصا الشعب الكوبي الذي نال حريته على يد كاسترو ورفاقه. 
واشار الى اهمية مواقف الرئيس الراحل الداعمة للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني طوال التاريخ النضالي للدولة الكوبية، في مواجهة قوى الحصار والعدوان. 
وأكد ان الرئيس الراحل كان "رمزا من رموز المقاومة والحرية والكرامة الانسانية على مستوى العالم في مواجهة القوى الغربية"، لافتا الى ان وجود كوبا قريبا من الولايات المتحدة الاميركية ادى الى حضور اكثر سطوعا للقائد الراحل بسبب إصراره الدائم على رفض العدوان على الدول والشعوب المختلفة بدء من فيتنام وانتهاء بالعدوان على الشعوب العربية".   وقال عضو المكتب السياسي بالحزب الشيوعي الاردني عبدالله زريقات ان كاسترو كان في حياته رمزا لكل المناضلين في سبيل الحرية والاستقلال، وسيكون في مماته رمزا وأيقونه دائمة تنير طريق الشعوب في سبيل التحرر والانعتاق من قيود الاستعمار الحديث.
واعتبر ان صمود الشعب الكوبي بقيادة  كاسترو كان مثالا للشعوب كلها في مواجهة "الامبريالية"، لافتا الى ان الشعب الكوبي كان صديقا لكل الشعوب في الارض المضطهدة، حيث قدم المساعدات التي يملكها في مختلف المجالات وخصوصا العسكرية والطبية والزراعية ومختلف المجالات التي كان متفوقا فيها.
ونظم المشاركون في العزاء سجلا كتبت فيه الكلمات الخاصة بالرئيس الراحل.

التعليق