"ألوان الأردن": يحتفي بإحياء زراعة وإنتاج نبتة النيلة

تم نشره في الاثنين 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- استضافت اليونسكو بالشراكة مع جميعة سيدات غور الصافي للتنمية الاجتماعية معرض "ألوان الأردن: مجموعة النيلي" احتفالاً بإطلاق مجموعة منتوجات جديدة ﻠلعلامة التجارية "صافي كرافتس"، وذلك في مقهى شمس البلد في جبل عمان.
وتأتي هذه الفعالية ضمن مشروع اليونسكو "تمكين المرأة الريفية في وادي الأردن"، وبتمويل من مؤسسة دروسوس.
وتعتمد منتوجات المجموعة الجديدة على الصبغة المستخرجة من نبتة النيلة ذات اللون الأزرق الداكنو التي كان يشتهر بزراعتها وادي الأردن قديماً.
ولأول مرة منذ اختفائها، أعاد مشروع اليونسكو إحياء زراعة وإنتاج نبتة النيلة ومعالجتها في غور الصافي، وبالتالي إحياء إنتاج صباغة اللون الأزرق الطبيعي في الأسواق الأردنية مجدداً.
وسيتم تقديم منتوجات النيلة الجديدة ضمن العلامة التجارية لصافي كرافتس للحرف اليدوية المُصنعة من قبل جمعية سيدات غور الصافي.
وتخلل الفعالية مجموعة من الأنشطة الترفيهية للأطفال ومحاضرات حول نبتة النيلة وورشات عمل حول الأصباغ الطبيعية وسيتم تقديم الأطعمة المحلية المشهورة في منطقة الأغوار الجنوبية.
وأكدت رئيسة الجمعية نايفة النواصرة، في كلمتها خلال افتتاح المعرض، أهمية هذا المشروع في منطقة وادي الأردن، ومساهمة أنشطة هذا المشروع في تعزيز إمكانيات سيدات الجمعية وتحسين حياة أسرهن.
وقالت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا، في كلمة ألقتها خلال الفعالية "كان ذلك عملاً مجزياً لنا جميعاً بالتعاون مع سيدات الجمعية في خلق فرص مبتكرة خلال السنوات القليلة الماضية. نجحت سيدات غور الصافي في الدمج ما بين التاريخ والثقافة وما بين تنمية القدرات وتحسين ظروف المعيشة في مجتمعاتهن المحلية".
وحضر الحفل أمين عام وزارة السياحة والآثار عيسى قموه، الذي أكد أهمية هذا المشروع من أجل التنمية المحلية والاقتصادية في الأردن.
وتقوم جمعية سيدات غور الصافي منذ العام 1999 بإنتاج المنسوجات اليدوية المصبوغة باستخدام التربة الملونة والنباتات الطبيعة في الأردن. في السنوات الثلاث الماضية وبالاعتماد على الدعم المقدم من قبل اليونسكو وشركائها، تمكنت الجمعية من تطوير منتجاتها وتحسين قدراتها التسويقية على نحو ملحوظ، ويعد إحياء زراعة نبتة النيلة من أهم الإنجازات الفريدة التي تحققت.
وعقد على هامش المعرض العديد من الأنشطة للكبار وللأطفال، وقدمت أطباق جديدة وصحية من وادي الأردن، مع عقد ورشتي عمل؛ الأولى حول الأصباغ الطبيعية في إطار حملة الـ"16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي" والثانية حول تقنيات الصباغة باستخدام النيلة.
وتعد اليونسكو الوكالة الفكرية للأمم المتحدة، وتتضمن مهمتها في الأردن العمل مع الحكومة الأردنية وغيرها من ذوي العلاقة لتوفير برامج تعليمية وعلمية وثقافية واتصالات فعّالة ذات جودة عالية.

التعليق