رئيس البلدية يؤكد تنفيذ مشاريع بأربعة ملايين دينار العام الحالي

حيمور: ترتيب أعمال دوائر بلدية الرصيفة أغضب قوى الشد العكسي

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور (يمين) يتحدث للصحفيين أمس-(من المصدر)

حسان التميمي

الرصيفة- قال رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور إن البلدية نفذت منذ مطلع العام الحالي عطاءات بنحو 4 ملايين دينار تضمنت تعبيد شوارع وأزقة وبناء أدراج في المناطق الوعرة وحدائق وحلولاً للأزمات المرورية في بعض المواقع، وستشرع قريباً بمشروع تشغيلي تنموي استثماري، من شأنه أن يوفر 100 فرصة عمل لأبناء المدينة، ما أغضب "قوى الشد العكسي" التي لم تعتد على مبدأ تكافؤ الفرص او تلك الرافضة للعمل الجاد.
وأضاف حيمور خلال مؤتمر صحفي أمس، لتوضيح ملابسات تفتيش فجائي نفذه أول من أمس فريق رقابي مشترك من هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، ومفتشي وزارة الشؤون البلدية، والأمن العام للتدقيق على ملفات الاستثمار في البلدية، إن التفتيش تم في أعقاب معلومات وردت إلى الهيئة وتبين بعد التدقيق أنها "ملفقة".
وقال إن المجلس البلدي ومنذ تسلم مهامه عمل على إعادة ترتيب اعمال دوائر البلدية ورفع سوية العمل فيها من خلال تفعيل القوانين والأنظمة، وهذا الأمر تعارض مع مصالح بعض الموظفين وبعض المتكسبين، ضارباً مثلا بتذمر بعض الموظفين من وضع ساعة حضور وانصراف "البصمة". 
واضاف حيمور أن التفتيش حق للهيئة، فهو إن لم يكشف عن قضايا فساد فإنه يعزز ثقة المواطن بمؤسسات الوطن، وسبق لها القيام بجولات تفتيشية على بلديات المملكة بغية التدقيق، لكن المؤسف قيام بعض المتكسبين بالتشويش والإساءة للبلدية، والزعم أن الهيئة داهمت البلدية واعتقلت موظفين تحت حماية من قوات الدرك وهذا الأمر عار عن الصحة.
وتطرق حيمور إلى انجازات البلدية خلال العام الحالي التي تمثلت بإقرار موازنة العام المقبل دون عجز وقدرها 16 مليون دينار، تذهب 40 % منها رواتب لنحو 1200 موظف بينهم 500 عامل وطن فعلي، مضيفا أن المجلس الحالي لم يعين أي موظف جديد.
وقال إن البلدية تتلقى يومياً عشرات طلبات التوظيف، لذا فكرت بمشروع تشغيلي ضمن برنامجها التنموي الاستثماري الذي تعمل عليه والهادف إلى انشاء مشروعات تحد من البطالة وتوفر فرص العمل وتسهم في تعزيز التنمية واستقطاب الاستثمار، حيث درست انشاء مصنع خاص بتصنيع مقاعد طلبة الجامعات والمدارس، سيوفر نحو 100 وظيفة للعاطلين عن العمل في المدينة.
وبين ان تكلفة المشروع، بحسب الدراسة، ستتراوح ما بين 700 إلى 800 ألف دينار، اذ ان البلدية بصدد البحث عن التمويل والدعم للمشروع، وان لم تجد ستباشر العمل به من ضمن صندوق البلدية بعد الحصول على الموافقات والسير في الاجراءات القانونية.
وعدد حيمور العطاءات والمشروعات التي طرحتها البلدية وهي عطاء خلطة اسفلتية بقيمة مليون دينار وخلطة اسفلتية للدخلات بقيمة 300 ألف دينار، اضافة الى عطاء بقيمة 400 ألف دينار كندرين وأرصفة، مثلما تواصل العمل بتعبيد باقي دخلات المدينة من خلال العطاء الذي بلغت قيمته 300 ألف دينار.
وتابع أن البلدية تمتلك 24 ضاغطة نفايات و10 جرافات و4 لودرات كبيرة و16 قلابا وصهريجي ماء.
وتم وفق حيمور إنهاء مشكلة السير في منطقة حي الحسين من خلال انشاء ميدان يحمل طابعا جماليا وحضاريا بتكلفة 90 ألف دينار، فيما طرحت البليدة عطاء حماية الأراضي من الاعتداءات وتشييكها بقيمة 60 ألف دينار، وعطاء شراء أشجار ضمن خطة البلدية لتخضير المدينة بقيمة 30 ألف دينار.
وأضاف، أن البلدية طرحت عطاءين لفتح وشق طرق الأول بقيمة 300 ألف دينار والثاني بقيمة 150 ألف دينار، اضافة الى عطاء بناء أدراج للمناطق الوعرة للمواطنين بقيمة 100 ألف دينار.
وتم طرح عطاء لشبكات تصريف مياه الأمطار بقيمة 100 ألف دينار، وطرح عطاء آخر لخلطة اسفلتية بقيمة مليون دينار، وعطاء فتح شارع بطول 1200 متر يعتبر نواة المدينة الرياضية بتكلفة تبلغ 200 ألف دينار.
وتطرق الى عطاء اعادة تأهيل ملعب المكرمة الملكية وتقسيمه الى ثلاثة ملاعب خماسية وانشاء حديقة بقيمة 80 ألف دينار، اضافة الى عطاء حديقة وإنشاء ملعب خماسي في منطقة الجبل الشمالي بقيمة 70 ألف دينار.
ولفت النظر الى عطاء تشييد بوابة الرشيد كمعلم حضاري وجمالي للمدينة بقيمة 100 ألف دينار تبرعا من شركة الفوسفات، مشيرا الى عطاء نقل النفايات من المحطة التحويلية الى مكب الغباوي مباشرة بقيمة 50 ألف دينار لمدة ستة أشهر.
وقال إن الرصيفة تأثرت باللجوء السوري، اذ يقيم فيها نحو 18 ألف لاجئ، فيما لم يتم دعم البلدية من قبل أية جهة لمواجهة الضغط على الخدمات والأعباء التي تتحملها البلدية.
إلى ذلك، قالت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد إن فريقاً منها قام الاثنين بزيارة إلى بلدية الرصيفة للتأكد من بعض الأمور والإجراءات الإدارية والمالية والقانونية بناء على معلومات وردت إلى الهيئة. وأكدت في تصريح منشور على موقعها الالكتروني أن هذه الزيارة تأتي ضمن جولات منظمة تقوم بها فرق من الهيئة بين الحين والآخر على الهيئات والمؤسسات الرسمية تنفيذاً لسياستها الوقائية التي تستهدف فيما تستهدف إحكام الرقابة على أداء هذه الجهات.
ونفى مصدر بالهيئة أن يكون قد تمّ في هذه الزيارة أي مداهمات أو توقيف أيٍ من موظفي البلدية.

التعليق