‘‘هيومن رايتس‘‘ تدعو الحكومة لضمان حرية الإعلام

تم نشره في الأربعاء 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • صحف محلية وعربية معروضة أمام مكتبة في عمان- (أرشيفية)

عمان -  دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الأميركية، المدافعة عن حقوق الانسان، الحكومة لتحقيق إصلاحات على صعيد حرية التعبير والإعلام. وقالت المنظمة، في بيان لها امس، انها وجهت رسالة لرئيس الوزراء هاني الملقي، دعت فيها "الاردن للاستفادة من زخم الانتخابات البرلمانية الأخيرة لسن إصلاحات حقوقية".
وأوضحت ان "على الحكومة الجديدة التوقف عن تقييد الجماعات المستقلة، وضمان حرية الإعلام، وضمان حماية اللاجئين الضعفاء، ووضع حد للتمييز ضد النساء".
ونقل البيان عن مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة سارة ليا ويتسن ان "الانتخابات البرلمانية الجديدة السلمية في الأردن يجب أن تكون مصحوبة بإصلاحات حقوقية مهمة تحمي قدرة المواطنين على التعبير عن آرائهم وتدعو إلى التغيير".
وأضافت أن "الخطوات لتقييد أنشطة الجماعات المستقلة والحد من قدرة وسائل الإعلام على العمل تلقي بظلالها على التقدم الذي أحرزه الأردن في قضايا مثل توسعة فرص حصول أطفال اللاجئين السوريين على التعليم".
وقالت ويتسن "لدى الحكومة الأردنية الجديدة الضوء الأخضر لمواصلة الإصلاحات اللازمة على مدى السنوات القادمة. عليها ألا تضيّع هذه الفرصة الممتازة". وحثت المنظمة الملقي على رفض التعديلات الواسعة على قانون الجمعيات لعام 2008، الذي قالت انه "سيعيق قدرة المنظمات غير الحكومية على التكوّن والعمل (...) وستعطي الدولة الحق بحل المجموعات من دون أسس واضحة أو منعها من الحصول على تمويل خارجي دون ترخيص حكومي".
ودعت المنظمة أيضا إلى "إيلاء الانتباه للتطورات التي تهدد قدرة الصحفيين على الحديث عن القضايا والأحداث العامة، ما قد يؤدي إلى المزيد من الرقابة الذاتية".
وأشارت إلى أن "الاردن اعتمد بشكل متزايد خلال العام 2016 على أوامر منع نشر لإسكات وسائل الإعلام ولمنع اطّلاع الناس على مسائل حساسة". كما أعربت عن قلقها إزاء ما قالت انه "تزايد العقبات التي يواجهها الفلسطينيون من قطاع غزة، منذ آب (أغسطس) 2015، ممن يرغبون في عبور الأردن للذهاب إلى دولة ثالثة للعمل أو الرعاية الطبية أو التعليم أو لم الشمل".
وقالت "على الملقي العمل للقضاء على التمييز ضد النساء عبر اقتراح تغييرات على قانون الجنسية في البلاد ليسمح للمرأة الأردنية بمنح جنسيتها لأطفالها". - (أ ف ب)

التعليق