ليبرمان يقترح انتظار إدارة ترامب لتشريع قرار سلب الاراضي الفلسطينية

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

القدس المحتلة - اعرب وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان عن اعتقاده انه يجب تأجيل التصويت على مشروع قانون في البرلمان الاسرائيلي لتشريع البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية المحتلة، الى حين تولي دونالد ترامب منصبه كرئيس للولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات ليبرمان في مؤتمر عقد أول من أمس في واشنطن، وبث مكتبه مقطع فيديو منه.
وردا على سؤال حول التصويت الذي قد يطرح في قراءة أولى الاسبوع المقبل، اجاب ليبرمان بالانكليزية "اعتقد انه سيكون من الأفضل بكثير تأجيل هذا التشريع والخطوات حتى 20 كانون الثاني(يناير) المقبل"، موعد تسلم الرئيس المنتخب ترامب منصبه رسميا.
وقال "اقتراحي هو انتظار الإدارة الجديدة وبلورة سياسة جديدة مع الإدارة الأميركية".
وسارع سياسيون إسرائيليون من اليمين إلى استغلال فوز ترامب، حتى ان بعضهم دعا إلى التخلي عن حل الدولتين مع الفلسطينيين والذي شكل اساسا للتفاوض طوال سنوات.
وكان البرلمان الإسرائيلي اقر في قراءة أولية في 16 تشرين الثاني(نوفمبر)الماضي مشروع قانون تشريع البؤر العشوائية. ويفترض التصويت عليه في ثلاث قراءات ليصبح قانونا.
ويعد مشروع القانون اختبارا لحكومة اليمين بزعامة بنيامين نتنياهو اذ يضفي مزيدا من التعقيد على عملية السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.
ويهدف مشروع القانون إلى وقف هدم بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي يقيم فيها بين 200 و300 مستوطن وتقع شمال شرق رام الله، وهي مستوطنة غير قانونية ليس فقط بموجب القانون الدولي بل ايضا وفق القانون الإسرائيلي.
وكانت المحكمة العليا قررت العام 2014 ان هذه البؤرة الاستيطانية التي بنيت في تسعينيات القرن الماضي، اقيمت على املاك فلسطينية خاصة ويجب ازالتها قبل 25 كانون الأول(ديسمبر) 2016.
ويرفض مسؤولون في اليمين المتطرف ودعاة الاستيطان ومستوطنو عمونا مغادرتها، بينما يترقب المجتمع الدولي باهتمام ما اذا كان سيتم الامتثال لامر المحكمة.
ويدعو معارضو القانون إلى احترام قرار المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في الدولة العبرية.
وأكدت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان ان اقرار القانون سيؤدي إلى تشريع 55 بؤرة استيطانية غير شرعية مع اثر رجعي ونحو 4000 وحدة استيطانية.-(أ ف ب)

التعليق