الطفيلة: 6 ملايين دينار موازنة البلدية بعجز 1.8 مليون

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • بلدية الطفيلة الكبرى-(أرشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – قدر نائب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالقادر السعود إن موازنة البلدية للعام المقبل 2017 بلغت نحو 6 ملايين دينار، بعجز يصل لقرابة 1.8 مليون دينار، بعدما شهدت خلال العام الجاري زيادة في الإيرادات.
وأضاف السعود أن رواتب الموظفين والعاملين في البلدية تقضم نحو 45 % من الموازنة بمقدار 1.9 مليون دينار، والتي انخفضت عن العام الماضي حيث كانت تستنزف نحو 55 % منها.
وبين أن زيادة الإيرادات جاءت من خلال ما تأتى من رسوم بعد إدخال حوضين من الأراضي في العيص وما نجم عنه ارتفاع الرسوم التي حصلتها البلدية، كعوائد تنظيمية بلغت نحو مليوني دينار تم استيفاء نحو 50 % منها.
وأشار إلى أن مشاريع خدمية تسعى البلدية لتنفيذها كإقامة جدران استنادية وفتح وتعبيد طرق داخلية، بكلفة تقدر بنحو مليوني دينار، علاوة على شراء آليات وصيانتها ومحروقات بنحو 1.5 مليون دينار، ونفقات أخرى بكلفة تزيد على 500 ألف دينار، مؤكدا أنه يتم تغطية العجز من خلال رفع سوية التحصيلات المالية المستحقة على المواطنين.
وتسعى البلدية وفق السعود إلى تغيير مسميات الوظائف لبعض العاملين فيها، وتعبئة بعض الشواغر المطلوبة كعمال نظافة وسائقين ومحاسبين، وهي وظائف غير مصنفة.
وحول مستوى النظافة في مناطق البلدية الست، اعتبرها السعود بأنها ممتازة، بدليل حصولها على المركز الأول بين البلديات الكبرى على مستوى المملكة، كما تسعى البلدية إلى تشغيل مشغل لتصنيع الحاويات مطلع العام المقبل من خلال دعم من وزارة التخطيط بكلفة 250 ألف دينار بما سيدر دخلا إضافيا عليها، بما تنتجه من حاويات بكلفة منخفضة بدلا من شرائها، علاوة على إمكانية بيعها لبلديات أخرى .
وحول الطرق، أكد أن البلدية تمكنت من تعبيد  العديد منها بالخلطة الساخنة في مناطق البقيع والعيص  وعيمة بكلفة مليون دينار، إلى جانب طرح عطاء لتأهيل وتعبيد طرق في منطقة واد زيد بكلفة 250 ألف دينار، وتعبيد وتأهيل طرق في منطقة المنصورة بكلفة 250 ألف دينار حيث رصدت لها المخصصات المالية اللازمة من قبل وزارة البلديات.
وبين أن البلدية عملت على تركيب نحو 400 وحدة إنارة جديدة في الشوارع التي تحتاجها، إلى جانب صيانة المئات منها خلال العام الجاري، فيما السعي لتركيب بين 400 – 500 وحدة جديدة وفق الأولوية والحاجة لها .
وأضاف أن البلدية تمتلك حاليا أسطولا من الآليات سواء كانت جرافات أو ضاغطات أو مركبات دفع رباعي، والتي تسهم في الأعمال الإنشائية  المختلفة التي تنفذها البلدية .
ولفت إلى أن المسلخ البلدي يعاني من نقص في بعض الأجهزة والمعدات الضرورية، إلى جانب عدم وجود طبيب بيطري يشرف على الذبحيات  بما ساهم في إحجام البعض من القصابين عن استخدامه والاستعاضة عن ذلك بالذبح في مزارعهم الخاصة، مؤكدا أنه سيتم معالجة كافة المشكلات والمعيقات في المسلخ البلدي لتهيئته لاستخدامه من قبل القصابين .
وأكد السعود سعي البلدية لتحسين واقع الخدمات المقدمة للمواطنين بشتى الوسائل والعمل على رفع قيمة الإيرادات، لتقوم البلدية بواجبها تجاه متلقي الخدمة.

التعليق