1.3 مليون دولار منح لجمعيات محلية في 3 محافظات

تم نشره في الخميس 8 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- احتفل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بحضور أمين عام وزارة الداخلية سمير مبيضين ونخبة من الهيئات الدبلوماسية والمانحين، بتسليم اتفاقيات منح لـ34 جمعية محلية في محافظات إربد والمفرق والزرقاء تقدر بمبلغ إجمالي 1.3 مليون دولار أميركي.
يأتي توقيع هذه المنح ضمن مشروع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "منعتنا بتماسكنا"، والمدعوم من الحكومة اليابانية، الحكومة الكويتية والوكالة السويسرية للتنمية، والذي تم إطلاقه بداية هذا العام لغايات تمكين منظمات المجتمع المدني من تنفيذ مشاريع تم تصميمها للاستجابة للاحتياجات الملحة للمجتمعات المضيفة التي تعمل بها.
ويهدف مشروع "منعتنا بتماسكنا" لتعزيز التماسك الاجتماعي من خلال تنفيذ مبادرات ومشاريع تنموية هادفة بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني العاملة في المجتمعات المحلية وبالخصوص تلك المتأثرة بأزمة اللجوء السوري.
وعليه، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتأسيس آلية المنح الخاصة بدعم التماسك الاجتماعي والتي تستهدف تنفيذ مشاريع ومبادرات من خلال الجمعيات المحلية كاستجابة سريعة للحاجات المحلية، ويتضمن البرنامج مبادرات لتفعيل الحوار وحل النزاعات في المجتمع المحلي.  وبناء على ذلك، تم اختيار 34 جمعية محلية (منظمات المجتمع المدني) من المحافظات الثلاث بعد أن تم تنفيذ عملية التقييم لـ160 طلبا للمرحلة الأولى، وقد أجرى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال الشريك التنفيذي (مركز تطوير الأعمال) عددا من ورش العمل التدريبية على مدار ثلاثة أشهر للجمعيات المختارة لرفع وبناء قدراتهم ليتمكنوا من تنفيذ المشاريع التنموية وإدارة البرامج والأنشطة الاجتماعية التي تعزز السلم والتماسك الاجتماعي في المجتمع خلال الأعوام 2016-2017.
وفي كلمتها الترحيبية، هنأت د.زينا علي أحمد، المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، الجمعيات المختارة لتنفيذ الأنشطة التنموية.
وقالت "هذا المشروع يأتي ضمن أحد مكونات برنامج "تخفيف أثر أزمة اللجوء السوري على المجتمعات الأردنية المضيفة الذي تم إطلاقه في بداية العام 2013 والذي يعد إحدى قصص النجاح التي نفخر بأننا نكتب سطور نجاحه بدعم من الحكومة الأردنية والدول المانحة".
وأضافت "إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على قناعة تامة بأن تحقيق التماسك الاجتماعي يأتي كمحصلة لمجموعة من الممارسات والتدخلات التي تنفذ بشكل تشاركي من قبل الجميع".

التعليق