مجرد كلام؟

تم نشره في الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:08 صباحاً

نصّ قانون الحصانة السيادية الأميركي على أنه: لا يمكن للمرء مقاضاة دولة أجنبية في المحاكم الأميركية إلا في حالات قليلة محدودة، مثل أن تكون الحكومة الأجنبية منخرطة في تجارة مع الولايات المتحدة. لكن جاء قانون الإرهاب ليضيف شيئاً جديداً يقول: يمكن لمواطن أميركي مقاضاة حكومة أجنبية في المحاكم الأميركية بسبب أضرار وقعت في الولايات المتحدة أو عمل ضار أو أعمال ضارة ضده قامت بها الدولة الأجنبية، بصرف النظر عن مكان وقوع ذلك العمل أو تلك الأعمال.
***
تمرّ عملية (Process) التطرف السياسي أو الأيديولوجي أو الديني نحو العنف، بثلاث مراحل رئيسة، هي: مرحلة الدعوة أو الاستدراج (Invite)؛ مرحلة الاستثارة أو خلق التعصب (Excite)؛ مرحلة الإشعال (Ignite). وهي عنوان كتاب أميركي جديد (2016) في التربية والتعليم، يدعو إلى تفجير طاقات الأطفال في هذه المراحل. لكنها تصلح عنواناً للعملية الإرهابية أيضاً.
***
المواطنة هي الجامع المشترك الأعظم للناس في الدولة الديمقراطية المدنية/ العلمانية. وما عداها من هويات فرعية هي القواسم المفرقة لهم فيها.
***
في تعليق له على تهديد الإنسان للبيئة، يقول عالم النفس الانجليزي هيفلك إليس (1859-1939): "كان يمكن أن تختفي الشمس والقمر والنجوم منذ زمن طويل لو كان بإمكان الإنسان الوصول إليها".
أما العالمة الأميركية الشهيرة مارغريت ميد (1951-1978) فتقول: "لن يستمر المجتمع الإنساني في الوجود إذا دمر البيئة".
لكن العلماء الذين يشتريهم الجمهوريون المحافظون في أميركا ينكرون تغير المناخ، ولا يؤيدون اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفه.
***
يقول المؤرخ الأميركي أي. ويتني غريسولد (1906-1963): "لقد أثبت التاريخ الطويل للإنسان أن الرقابة على التعبير والتفتيش على الضمير قد فشلا، وأن السلاح الوحيد ضد الأفكار السيئة هو أفكار أفضل، وأن الحكمة هي مصدر هذه الأفكار، وأن الطريق المؤكدة للحكمة هي التربية الحرة؛ أي التربية التي تعلم الفلسفة والمنطق والإنسانيات".
***
يقول الرئيس الثاني والثلاثون للولايات المتحدة فرانكلين ديلانو روزفلت (1882-1945): "إن الانتصار النهائي في الغد هو للديمقراطية. لكن من خلال الديمقراطية وبالتعليم، لأنه لا يمكن إبقاء شباب العالم جاهلاً أو عبداً إلى الأبد".
أما الرئيس الأميركي الثالث توماس جيفرسون (1743-1826 ) فقال: "أحب أحلام المستقبل أكثر من حبي لتاريخ الماضي".
***
يقول الكاتب الروائي الأميركي ويلسون منزر (1876-1933): احترم العقائد. لكن الشك هو الذي يجعلك تحصل على تربية جيدة".
ويقول رينيه ديكارت (1596-1655): "إذا كنت باحثاً حقيقياً عن الحقيقة، فإن من الضروري أن تشك ولو مرة واحدة في حياتك، وفي كل الأشياء من حولك".
ويرد عليه اللغوي البولندي-الأميركي ألفرد كورزبيسكي (1879-1950): "توجد طريقتان للاتزان في أثناء الحياة: تصديق كل شيء أو الشك في كل شيء، إن الطريقتين يريحاننا من التفكير".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »"مجرد ردود" (يوسف صافي)

    الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    من باب لكل رؤية وراي؟؟ لاتسليم الإ بثوابت العقيدة التي انزلت من خالق الكون الذي لايعتريها هوى مصلحي رغائبي اوخوف اوشك والتي جاءت لكل البشرية دوتمييز كفيصل ل اختلافات البشر منذ نزول سيدنا آدم الى الأرض ؟؟ دون اكراه ليتجلى العقل البشري تمحيصا وتدبرا وإختيارا؟؟؟ وان جاز لنا التعليق ردا 1-لم يتم تعريف الإرهاب والغير معرّف لاقانون له ودون ذلك قانون المصالح على حساب الغير.2- كافة النظريات الفلسفية الدنيوية بنيت وفق رغبات وهوى منظريهّا وهل من حكمة تعلوا حكمة الدين منزوع الهوى الشخصي والمصلحي.#3- العلم يسبق كل مكنونات الحياة من سياسة ديمقراطية وإقتصاد والخ... وهكذا اراد خالق الكون بمحكم تنزيله "اقرأباسم ربك الأكرم الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم علّم الإنسان ما لايعلم" (القلم الذي اشرت اليه في احدى مقالاتك انجع من الحاسوب في السنة الاولى للتعلم استاذ عايش على صدر الغد الغراء) ودليل ثوابت الخالق حيث جاءت لكل زمان ومكان ؟؟؟4- التدبّر والتمعن والتمحيص أفضل من الشك لأنه نابع من الضعف والخوف "وان بعض الظن اثم"5- لولا تجارب الماضي لما بنى واقع ودونهما لما بنى حب وكره (التجربة المبنية على الرغبة)