بطريرك المدينة المقدسة يتفقد أوضاع اللاجئين السوريين في قرية صبحة وصبحية

ثيوفيلوس: الأردن البلد الوحيد الذي شارك اللاجئين السوريين كل ما يملك

تم نشره في الجمعة 9 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- أكد البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بطريرك المدينة المقدسة وسائر اعمال فلسطين والأردن، أن المملكة هي "البلد الوحيد الذي شارك اللاجئين السوريين كل ما يملك حتى لقمة العيش"، مطالبا العالم والمجتمع الدولي وكل المنظمات ان تقف الى جانبه في هذا العمل الانساني الكبير.
 وأعرب ثيوفيلوس عن عميق شكره وتقديره للأردن ولجلالة الملك عبدالله الثاني وابناء الوطن، "على ما بذلوه ويبذلونه من اجل تحمل الاعباء المادية والانسانية التي تبعت الأزمة السورية رغم شح موارده وامكاناته".
وقالت البطريركية في بيان صحفي أصدرته امس الخميس إن غبطته أجرى جولة في أحد مخيمات اللجوء نظمتها المبادرة الارثوذكسية في الأردن، "اطلع فيها على واقع حال اللاجئين السوريين في قرية صبحة وصبحية بالبادية الشمالية الشرقية، وحمل فيها امنياته وصلواته في هذه الايام المباركة، حيث تزامن عيد المولد النبوي الشريف مع الاستعداد للأعياد المجيدة، طالبا من الله أن يعم السلام ليعود اللاجئون السوريون الى بلادهم بأقرب وقت ممكن".
وطالب غبطته العالم والمجتمع الدولي وكل المنظمات ان تقف الى جانب الاردن، "البلد الوحيد الذي شارك اللاجئين السوريين كل ما يملك حتى لقمة العيش".
وقال "جئنا من القدس لنؤكد وقوفنا الى جانب الاردن في تقديم المساعدة للاجئين"، مبينا أن هذه المبادرة، التي تعد الأولى من نوعها، جاءت مشاركة وطنية وانسانية لتخفيف العبء عن كاهل المملكة فيما تقدمه من دعم وتأهيل للاجئين الى اراضيها.
وتجول البطريرك ثيوفيلوس في المخيم وتفقد حال اللاجئين، واطلع على المدرسة البسيطة التي اسستها المبادرة في المخيم منذ بداية عملها في كانون الاول (ديسمبر) من العام الماضي، واستمع الى احتياجات الاهالي، مؤكدا ان "اهم ما يمكن تقديمه الى جانب المعدات هو الحفاظ على كرامة هذه العائلات".
وقدم غبطته هدايا العيد للأطفال الى جانب توزيع طرود خير تحوي المساعدات الغذائية وبعض الالبسة الشتوية.
يشار إلى ان المبادرة الارثوذكسية التي اطلقها غبطته عام 2011، جاءت تزامنا مع بدء الأزمة السورية، ويعد مشروع منطقة صبحة وصبحية الرابع منذ بدء عمل المبادرة والتي تتكفل شهريا بمستلزمات المخيمات الني تقيم في داخلها مشاريعها الانسانية.
يذكر أن موظفي هذه المشاريع هم من اللاجئين انفسهم وبمساعدة من ابناء المجتمع المحلي، ويبلغ عدد الموجودين ضمن هذا المشروع نحو300 نسمة ثلثهم تقريبا من الأطفال دون سن الخامسة عشرة.-(بترا) 

التعليق