"الإسلامي للتنمية" يدرج صكوكا بـ1.25 مليار دولار في "ناسداك دبي"

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

دبي- أدرج البنك الإسلامي للتنمية صكوكاً بقيمة 1.25 مليار دولار أميركي لدى ناسداك دبي؛ البورصة المالية العالمية في المنطقة، وهو الإدراج السابع للبنك لدى البورصة، مما يجعله أكبر جهة إصدار صكوك لدى ناسداك دبي بقيمة إجمالية 8.55 مليار دولار.
ويبلغ إجمالي إدراجات الصكوك لدى ناسداك دبي 56 إدراجاً بقيمة إجمالية تصل إلى 43.96 مليار دولار، مما يجعلها البورصة الأكبر لإدراج الصكوك من حيث القيمة. ويبلغ عدد الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية، الذي يتخذ من المملكة العربية السعودية مقراً له، 57 دولة.
وتدعم ناسداك دبي البنك الإسلامي للتنمية وجهات الإصدار الإقليمية والدولية الأخرى من خلال توفير روابط وثيقة مع المستثمرين حول العالم.
ومن جهة أخرى، أبلغ “الاقتصادية” مسؤول في البنك الإسلامي للتنمية، المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه، عن خطة البنك الإسلامي للتنمية للإصدارات المستقبلية للصكوك، أن البنك يسعى إلى تعبئة موارده المالية لكل عام، من خلال إصدار أو إصدارين بحجم معياري ضمن الطرح العام، مضيفا “في حين توجد موارد أخرى يجب على البنك تعبئتها، فإنه قد يلجأ إلى إصدارات أخرى تحت الطرح الخاص”.
وحول الصكوك المتوقع أن يصدرها البنك في العام المقبل، أكد أنه سيتم تحديدها حسب الحاجة الفعلية للبنك للتمويل من أسواق رأس المال، والتي قد تختلف من سنة إلى أخرى.
ووفقا لاستراتيجية البنك الإسلامي للتنمية لتعبئة الموارد، فإن البنك يعتمد في تمويل عملياته على رأس المال المدفوع والاحتياطيات، إضافة إلى الموارد التي يعبئها من الأسواق المالية “شأنه في ذلك كشأن بقية البنوك التنموية المتعددة الأطراف”.
وأوضح البنك أنه إضافة إلى اعتماده على رأس المال، فقد وضع استراتجية لتعبئة الموارد المالية من الأسواق المالية بشكليها طويلة وقصيرة الأجل؛ حيث تلجأ إدارة الخزانة بالبنك إلى السوق المالية للاقتراض في الآجال المتوسطة والطويلة، وذلك عن طريق إصدار صكوك إسلامية في شكل طرح عام أو خاص، وبعملات مختلفة أبرزها بالدولار الأميركي.
كما أشار إلى لجوئه أيضا إلى السوق النقدية (سوق رؤوس الأموال قصيرة الأجل)؛ حيث تتم عملية الاقتراض من المؤسسات المصرفية اعتمادا على عقود المرابحة الإسلامية. وذكرت استراتيجية البنك لتعبئة الموارد كذلك أنه سيواصل إصدار الصكوك، على نحو متكرر، في أسواق الاكتتاب العام والخاص.
وأكد أنه “الإصدار المنتظم للصكوك يفي بالاحتياجات التمويلية، فإنه سيساعد أيضا على زيادة السيولة وتداول الأوراق المالية الإسلامية في الأسواق الثانوية، وتعزيز مكانة آليات التمويل الإسلامي في السوق المالية الدولية، وهو ما يمثل أحد الأهداف الأساسية من إنشاء البنك. وستظل هذه الأهداف المتعددة تحكم توجه البنك في مجال إصدار الصكوك مستقبلا”. -(وكالات)

التعليق