بترايوس يشير إلى "سلبيات" في الاتفاق النووي مع إيران

تم نشره في الأحد 11 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

دبي- قال ديفيد بترايوس الجنرال الأميركي المتقاعد الذي تشير توقعات إلى احتمال توليه وزارة الخارجية، أمس إن الاتفاق الدولي مع ايران الرامي الى كبح طموحاتها النووية يشتمل على عناصر "مثيرة للقلق".
ودخل الاتفاق الموقع العام الماضي بعد سنوات من التفاوض، حيز التنفيذ في كانون الثاني(يناير) 2016.
ونص على رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على ايران في مقابل تأطير كامل لبرنامجها النووي المدني.
ونفت طهران سعيها لحيازة سلاح نووي.
وقال بترايوس أمام المشاركين في "حوار المنامة" حول الأمن الاقليمي في عاصمة البحرين، "هناك بعض السلبيات المهمة التي نرى انها مصدر قلق".
واشار في هذا السياق إلى أن الاتفاق يمكن ان يستمر لعشرة إلى 15 عاما وانه يتيح لإيران الحصول على مليارات الدولارات من أموالها المجمدة.
لكن بترايوس لفت ايضا إلى "بعض العناصر الايجابية" في الاتفاق اذ انه اتاح خصوصا كبح سعي طهران للحصول على سلاح نووي.
وبترايوس الذي يعتبر قائدا عسكريا مميزا وخصوصا لجهة دوره في تحسن الوضع في العراق بدءا بالعام 2007، كان عينه الرئيس باراك اوباما مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه).
لكنه اضطر للاستقالة من منصبه بعدما اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) انه نقل وثائق سرية الى عشيقته باولا برودويل.
ومع ذلك تم تداول اسم بترايوس كاحد المرشحين المحتملين لتولي منصب وزير الخارجية في ادارة دونالد ترامب.
وكان الاخير وعد خلال حملته الانتخابية بتمزيق الاتفاق النووي مع ايران ووصفه بانه "اسوأ اتفاق تم التفاوض عليه".-(ا ف ب)

التعليق