فرنسا تقدم لمجلس الأمن مشروعها حول ارسال مراقبين إلى حلب

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) - قدمت فرنسا لمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو إلى ارسال مراقبين دوليين للاشراف على عمليات اجلاء المدنيين من شرق حلب، بحسب نسخة من القرار حصلت عليها فرانس برس.
وبدأ توزيع النص منذ مساء الجمعة على اعضاء المجلس ويمكن ان يعرض للتصويت الاحد رغم معارضة روسيا.
وبحسب مشروع القرار فان المجلس يعرب عن قلقه الشديد ازاء الامة الانسانية التي تتفاقم في حلب وازاء "عشرات الآلاف من سكان حلب المحاصرين" الذين يحتاجون الى مساعدة وإلى أن يتم اجلاؤهم.
ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان ينشر سريعا في حلب موظفين إنسانيين تابعين للمنظمة وموجودين اصلا في سورية "لمراقبة ملائمة وحيادية وللسهر في شكل مباشر" على عملية "اخلاء المناطق المحاصرة من حلب".
كما نص مشروع القرار على أن تشرف الأمم المتحدة على نشر مزيد من الموظفين ويطلب من سورية السماح بانتشار هؤلاء المراقبين.
وأمام الأمين العام خمسة أيام ليعود إلى مجلس الأمن ويحدد ما اذا سمحت سورية فعلا بدخول المنطقة.
كما يطلب النص حماية الاطباء والطواقم الطبية والمستشفيات، بعد ان قصف النظام منشآت طبية في حلب.
ويشير النص تحديدا إلى مستشفيات البلدات المحيطة بحلب حيث سيتم نقل من سيتم اجلاؤهم ويطلب السماح بدخول سريع للقوافل الإنسانية إلى حلب.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنتا باور التي تدعم مشروع القرار مساء الجمعة "نامل بالتصويت نهاية هذا الاسبوع، ازاء الطابع الملح جدا" للامر.
لكن السفير الروسي فيتالي تشوركين بدا متشككا واشار الى "عناصر تتطلب نقاشا" في النص. واوضح "ان نشر مراقبين يحتاج الى اسابيع، الاعتقاد انه يمكن القيام بذلك في يوم او يومين ليس واقعيا بالمرة".
وينتظر الاف من المدنيين والمقاتلين السبت وسط برد قارس وظروف انسانية مأسوية استئناف عملية اجلائهم من مدينة حلب غداة تعليقها، في وقت حضت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاطراف المعنية على التوصل الى اتفاق لـ"إنقاذ آلاف الأرواح".-(ا ف ب)

التعليق