"العمومي" يشكو منافسة "الخصوصي" على نقل الركاب بجرش

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - يشتكي أصحاب المركبات العاملة على خطوط  النقل العمومية في جرش من منافسة السيارات الخصوصية لهم بنقل الركباب بالاجرة واستغلال الظروف الجوية بإقناعهم بأن المركبة الخصوصي بإمكانها إيصالهم إلى أي مقصد يريدونه.
وأكدوا أن أصحاب السيارات الخصوصي يستغلون هذه الظروف لسرقة ركاب الخطوط، بسبب تساقط الأمطار، سيما وان بعض الركاب يفضلون السيارة الخصوصية التي توصلهم إلى منازلهم بسرعة أكبر ووقت أقصر وفي مختلف المواقع وفي الطرقات الرئيسية والفرعية وعلى الإشارات الضوئية والميادين.
وقال السائق محمد العتوم إن الحافلات العمومية تلتزم بالوقوف في المجمع وتنتظر ركابها في الأماكن المخصصة للتحميل والتنزيل للحد من الفوضى والأزمات المرورية في جرش، غير أن أصحاب السيارات الخصوصية يسرقون الركاب منهم في الأسواق ويعملون على نفس الخطوط وبأجرة مرتفعة، غير أن هذه الظروف تجبر الركاب على استخدام هذه الوسائط للوصول إلى منازلهم بسرعة أكبر ووقت أقصر.
وأكد أن الحافلات تصطف لساعات في المجمع بدون ركاب وهذا يلحق بهم خسائر فادحة ويجبرهم على إيقاف العمل على هذه الخطوط، سيما وأن المردود المادي لا يغطي تكاليف العمل على هذه الخطوط.
ويطالب العتوم دائرة السير المركزية بتشديد الرقابة على هذه المركبات التي تعمل مقابل أجر ومخالفتهم ومنعهم من العمل على هذه الخطوط التي لا تكلفهم سوى ثمن السيارة ومعظمها سيارات قديمة لا يتجاوز ثمنها 4 آلاف دينار، أما أصحاب الحافلات فلا تقل تكلف الخط مع ثمن الحافلة عن 70 ألف دينار وأكثر الخطوط تأثرا بهذه الظاهرة هي خطوط غرب جرش وشرقها.
وبين السائق عبد المجيد قوقزة أن سيطرة السيارات الخصوصي على قطاع النقل العام أجبر سائقي الباصات  على تحويل خطوطهم إلى مناطق أكثر حيوية ونشاط، لتغطية تكاليف العمل، خاصة مع ارتفاع أثمان المحروقات وأجور السائقين وتكاليف العمل.
ويقول المواطن زايد الرحيمي إن السيارات الخصوصي أصبحت هي وسيطة النقل العمومية المتوفرة في كل من المشيرفة وقفقفا وكفر خل، ويقوم أصحاب هذه السيارات بتحديد الأجرة على آهوائهم دون مراقبة.
واوضح أن "الباصات الخاصة لا تتوفر في كل الأوقات، وغير مؤهلة لتحميل الركاب، عدا عن وجود ممارسات خاطئة فيها من تدخين وتناول أطعمة وضيق في المكان".
 وبين المواطن مصطفى الحراحشة أن "منطقة كفر خل من المناطق المزدحمة بالسكان وتحتاج إلى ما يقارب 3-4 حافلات نقل عام، حيث أن المنطقة تتوسط محافظتي إربد وعجلون وغير مخدومة بالمواصلات".
وأضاف الحراحشة أن معظم السكان يتوجهون إلى أعمالهم في المدن والمحافظات القريبة وغير قادرين على الوصول في المواعيد المحددة لدوامهم، عدا عن  مشكلة طلاب الجامعات في الذهاب والإياب، مشيرا الى ذلك ما يشجع على عمل المركبات الخصوصي.
من ناحيته،  قال مدير هيئة تنظيم قطاع النقل البري في جرش محمد العلاونة أن "مشكلة السيارات الخصوصي تتزايد  بين الحين والآخر، على الرغم من الدور الذي تقوم به إدارة السير المركزية ومحافظة جرش، غير أن المئات من ارباب الاسر أصبحوا يمتهنون تحميل وتنزيل الركاب مقابل أجرة وخاصة في المناطق التي لا تصل حافلاتها نهاية الخطوط ومن بينها المناطق غرب وشرق جرش.
وبين العلاونة ان الهيئة تقوم بحملات مراقبة وتفتيش بالتعاون مع إدارة السير ومحافظة جرش للحد من إمتهان المئات من المواطنين نقل الركاب من مختلف مناطق محافظة جرش وعلى مدار الساعة.

التعليق