قاضي القضاة: الأردن سيظل عصيا بوجه الإرهاب

تم نشره في الاثنين 19 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:09 مـساءً
  • قاضي القضاة د.أحمد هليل- (أرشيفية- تصوير: محمد مغايضة)

أبوظبي- أكد قاضي القضاة، امام الحضرة الهاشمية سماحة الدكتور أحمد هليل، أن الأردن "سيظل عصيا على الفكر المتطرف وسيبقى بقيادته الهاشمية المباركة منارة للوسطية ولن تنال الأفعال الاجرامية، من الاردن وانفتاحه بوصفه ملاذا لكل من يطلب الأمن ومنارة للوسطية والاعتدال ضد التطرف والكراهية".

وقال هليل في تصريح لمراسل (بترا) على هامش مشاركته في منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، بالعاصمة الاماراتية أبوظبي، بوصفه عضوا في مجلس امناء المنتدى، اليوم الاثنين، إن "الاردن بقيادته الهاشمية وعلى رأسها عميد آل البيت الهاشمي، جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل همّ الامة الاسلامية ونشر قيم التسامح في العالم من خلال عكس صورة الدين الصحيحة".

واكد أن الجريمة التي وقعت بالكرك وأدت الى استشهاد كوكبة من أبناء الأردن الأخيار، لن تثني ابناء المجتمع عن مواجهة الفكر المتطرف لأننا كمسلمين نعلم أن "قتل النفس بغير حق هو من أشد ما حرمه الله تعالى على الناس"، معبرا عن استنكاره للجريمة البشعة، وابتهاله الى الله بأن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويلهم ذويهم حسن العزاء.

واضاف، ان الاردن بقيادة جلالة الملك، سيظل يحمل هم المقدسات الاسلامية وفلسطين من خلال جهود واضحة على الصعيد الدولي، الى جانب استضافة اللاجئين من ويلات الحروب ومساعدتهم في تخطي محنتهم التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ المنطقة.

واعتبر هليل ان المخاطر الكبرى التي نشأت في دول المنطقة جاءت بسبب الفكر المتطرف والارهاب، الذي طالما حذر منه الاردن وحاربه فكريا ودوليا، مؤكدا أهمية انعقاد المنتدى في الظروف الصعبة التي تمر بها الامة الاسلامية والمنطقة العربية، والجهود التي تبذلها دولة الامارات العربية المتحدة في دعم جهود السلم بالمجتمعات المسلمة وعكس الصورة الواقعية للإسلام بسماحته ونبذه للتطرف.

وأكد ان ما يتعرض له أهل السنة من اعتداءات يجب ان يعالج في اطار دولي، وضمن اجراءات لا تقبل التهاون بدماء المسلمين، موضحا ان العديد من الازمات تفتك بالمجتمعات الآمنة دون ذنب من أهلها، معربا عن الامل بان يخرج المؤتمر بتوصيات يمكنها معالجة تفشي التطرف وتحوله الى ظاهرة دولية تقوض السلم المجتمعي، وتدمر الشعوب ومقدراتها وتشرد ابنائها.-(بترا)

التعليق