إبراهيموفيتش يرفض حقيقة تقدمه في العمر

غوارديولا يقدم أوراق اعتماده أمام أرسنال

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مهاجم مانشستر يونايتد زلاتان إبراهيموفيتش - (رويترز)

مدن- ربما ناقشت جماهير مانشستر سيتي السبب الذي جعل بيب غوارديولا يترك جون ستونز خارج التشكيلة الأساسية عندما فشل دفاعه في إيقاف تمريرة اليكسيس سانشيز لثيو والكوت والتي تقدم بها ارسنال في الدقيقة الخامسة من مباراتهما أول من أمس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبعدها بدقيقة واحدة ربما ناقشت الجماهير أيضا سبب القرار المفاجئ للمدرب الاسباني بالاعتماد على رحيم سترلينغ جناح المنتخب الانجليزي في مركز المهاجم عندما لعب كرة بضربة رأس بجوار القائم بقليل بدلا من إيداعها داخل الشباك من مدى قريب.
وأي شيء إلا الفوز الذي تحقق 2-1 بعد عودة قوية في الشوط الثاني المثير كان سيزيد الحديث عن خطط المدرب الاسباني.
وخضع غوارديولا لتدقيق حقيقي بعد الهزيمة 4-2 قبل نحو أسبوع أمام ليستر سيتي حامل اللقب المتعثر. وكان الفوز على ملعبه على حساب واتفورد وسط الأسبوع الماضي والآن على ارسنال مهما للجميع للحفاظ على الثقة. وسيؤمن سيتي بأن فارق النقاط السبع التي تفصله عن تشلسي المتصدر يمكن تعويضه خلال الأشهر المقبلة.
وقال غوارديولا "المهم الآن أننا في المركز الثاني. قدمنا مباراة جيدة منذ البداية وحتى النهاية والفوز كان مستحقا. عندما يسجل الفريق المنافس أولا لا تكون الأمور سهلة. ما طلبته من اللاعبين كان بسيطا وهو الحفاظ على روحنا واللعب من أجل الجماهير. الجماهير بقيت حتى نهاية المباراة. تترك الملعب في المعتاد قبل 10 أو 15 دقيقة. كنا محظوظين أن ندرك التعادل في أول دقيقة من الشوط الثاني لكن ارسنال كان محظوظا في أول دقيقة من الشوط الأول (بهدف والكوت)".
وتابع "بالتأكيد (النتيجة) ستمنحنا الإيمان بقدراتنا. هناك العديد من الفرق الرائعة (في الدوري الممتاز) والتأهل لدوري أبطال اوروبا في الموسم المقبل سيكون صعبا".
لكن أفكار غوارديولا لم يساعدها غياب سيرجيو اغويرو وفرناندينيو بسبب الإيقاف بعد طردهما في لحظات من الفوضى أمام تشلسي في بداية الشهر الحالي.
وأيضا إصابة خطيرة لايلكاي غندوغان ثم المدافع بابلو زاباليتا الذي خرج بعد نهاية الشوط الأول بسبب الاشتباه في اصابته في أربطة الركبة اليسرى.
وفي غيابهم قدم كيفن دي بروين لاعب الوسط أداء رائعا في الشوط الثاني من مباراة أول من أمس وأنهاه بتمريرة مذهلة ليسجل سترلينغ الهدف الثاني.
وبينما زاد تأثير اللاعب البلجيكي الدولي بدا مسعود اوزيل متراجعا في الشوط الثاني حيث سيطر خط وسط سيتي على الوضع مع تقديم يحيى توري أداء نال به اعجاب مدربه.
وأكد توريه على أن الفرق التي يدربها المدرب غوارديولا لا تعتمد على اللعب الجميل فقط بل يمكنهم الكفاح أيضا "الأمر يعود إلى الخطط والرغبة".
إبراهيموفيتش: يمكنني اللعب طويلا
شبه زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم مانشستر يونايتد نفسه بالنبيذ الأحمر الفاخر الذي يصبح أكثر جودة بمرور الوقت، قائلا إنه يستطيع مواصلة اللعب لمدة 15 عاما اخرى.
وإبراهيموفيتش (35 عاما) هو هداف منتخب السويد على مر العصور وفاز بألقاب في أربع دول مختلفة خلال مسيرة حافلة لعب خلالها لأندية أياكس أمستردام ويوفنتوس وانتر ميلان وبرشلونة وميلان وباريس سان جرمان.
وتأقلم بشكل جيد منذ اعتزاله اللعب الدولي وانتقاله من باريس سان جرمان الى يونايتد في بداية الموسم حيث سجل 16 هدفا في كل المسابقات من بينها 11 في الدوري الممتاز.
وقال إبراهيموفيتش الذي سجل ثنائية في الفوز 2-0 على وست بروميتش البيون يوم السبت لوسائل اعلام بريطانية "كلما تقدمت في العمر أصبح أفضل. هل تحب النبيذ الأحمر؟ أنا أفضل مثال على ذلك".
وتابع "أتأقلم جيدا. أشعر بسعادة. حتى وأنا في 35 من عمري أشعر انني في 20. اعتقد انني استطيع مواصلة اللعب حتى سن 50. لعبت في العديد من مسابقات الدوري وفي بلدان مختلفة. ويتعين عليك أن تؤقلم جسدك على طريقة اللعب مثلما يحدث هنا".
وبالفوز على وست بروميتش استمر يونايتد في المركز السادس قبل مواجهة سندرلاند قبل الأخير في 26 كانون الأول (ديسمبر).
وأبدى جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد إعجابه بمهاجمه إبراهيموفيتش ووصفه بأنه صاحب عقلية "سوبرمان" بعدما قاد الفريق لأكثر من انتصار مهم في الفترة الأخيرة.
وأشاد مورينيو مرارا بالتزام إبراهيموفيتش طوال الموسم لكنه عبر عن سعادته مجددا بعدما نجح المهاجم السويدي في ترك بصمة مؤثرة. وقال مورينيو لمحطة بي بي سي سبورت "أنا سعيد جدا من أجله. إنه من نوعية اللاعبين الذين ليسوا في حاجة لإثبات أي شيء لأي شخص لكن عندما قرر القدوم إلى إنجلترا في الحقبة الأخيرة في مشواره والمشاركة في أصعب مسابقة فإني أعتقد أنه أثبت أنه يملك عقلية سوبرمان".
وتابع "إنه يفعل أمرا مذهلا. مع وصوله لعامه 35 فإني أعتقد أنه يقدم ما يحلم به أي مهاجم عمره 25 عاما بالذهاب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز والتألق كما يفعل هو. أنا في حاجة لمنحه راحة والآن لدينا أسبوع واحد".
وبدا توني بوليس مدرب وست بروميتش معارضا للإشادة بإبراهيموفيتش وكان غاضبا من تدخل عنيف من اللاعب السويدي ضد كرايغ داوسون أسفر عن حصوله على بطاقة صفراء وكان يمكن أن ينال عقوبة أكبر. وقال بوليس "اسألوا 28 ألف متفرج في الملعب ما رأيهم في ذلك".
كونتي العقل المفكر
ارتدى تشلسي الزي الأبيض في فوزه 1-0 على كريستال بالاس يوم السبت، لكن لم يكن لون القميص وحده الذي تغير فقد نجح المدرب أنتونيو كونتي في تبديل جلد الفريق بأكمله.
وأبدل كونتي الفريق نفسه الذي تعثر الموسم الماضي وأنهى الدوري في المركز العاشر إلى متصدر للترتيب هذا الموسم مع إضافة لاعبين اثنين جديدين فقط هما ماركوس الونسو ونغولو كانتي.
وقال كونتي للصحفيين بعد تحقيق تشلسي للفوز 11 على التوالي في الدوري "على المدرب أن يكون مخططا لكي يجد ما يلائم الفريق".
وأقر المدرب الايطالي بأن فهم قدرات لاعبيه عند وصوله إلى لندن قبل ستة أشهر لم يكن سهلا واحتاج لوقت لتجربة أساليب مختلفة قبل أن يستقر على الخطة الحالية 3-4-3. وأضاف "يستحق اللاعبون هذا النجاح لأنني أتابع التزامهم كل يوم وعملهم خلال التدريبات ورغبتهم في تحقيق انجاز مهم هذا الموسم".
وتابع "الفوز في 11 مباراة متتالية في الدوري ليس سهلا"، متوقعا أن تزداد الأمور صعوبة مع تبقي 21 مباراة. لا توجد مباريات سهلة في هذا الدوري. اذا وصلت إلى الملعب اليوم ولم تكن في درجة مناسبة من التركيز ولم تمتلك رغبة في القتال مع المنافس ستخسر بالتأكيد" مشيرا إلى أن بالاس استحق التعادل على الأقل".
ومضى قائلا "يحظى اللاعبون بقدرات هائلة ويستغلون ذلك داخل الفريق وأعتقد أن هذا هو السر الحقيقي لتشلسي".
ولم يختلف آلان باردو مدرب بالاس مع كونتي في تقييمه. وقال باردو "احتاجوا بالكاد إلى تمريرة مثالية ليتفوقوا علينا وكوستا كان حاضرا بالطبع لإنهاء الهجمة".
وأضاف "هذا مؤسف لأنني أعتقد أننا فعلنا ما يكفي في الشوط الأول للخروج بالتعادل بدون أهداف".
وأحرز دييغو كوستا الهدف في الدقيقة 43 -وهو هدفه رقم 13 في الدوري هذا الموسم- من ضربة رأس بعد تمريرة عرضية رائعة من سيزار أزبيليكويتا.
وتابع مدرب بالاس "يملك تشلسي لاعبين رائعين واليوم لعبوا بشكل متميز. لم يظهر هجوميا مثل المباريات السابقة لكنه ظل صامدا في الدفاع".
وقال كونتي إنه رغم تفضيله فقدان كوستا بسبب الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على إنذار أمام بالاس فإنه سينتهز الفرصة لإيجاد خيارات أخرى في الهجوم أمام بورنموث في مباراة تشلسي المقبلة.
ليستر قد يواجه عقوبات
ربما يتعرض ليستر سيتي لأزمة مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد احتجاجات اللاعبين والمدرب كلاوديو رانييري بشكل عنيف خلال لقاء انتهى بالتعادل 2-2 مع ستوك سيتي وأنهاه الفريق بعشرة لاعبين.
وخرج رانييري عن هدوئه المعتاد وتوجه نحو الحكم كرايغ باوسون بغضب بعد نهاية الشوط الأول الذي شهد طرد الهداف جيمي فاردي وتأخر ليستر بهدفين دون رد. لكن المدرب الإيطالي عاد إلى طبيعته وأشاد بالانتفاضة "الهائلة" للاعبيه خلال الشوط الثاني من اللقاء.
وتوجه رانييري ومجموعة من لاعبيه بغضب نحو الحكم باوسون الذي اصطحبه أفراد الأمن إلى خارج الملعب بينما بدا أن مشجعي ليستر ألقوا نحوه عملات معدنية.
ووصلت المباراة إلى درجة عالية من التوتر عندما أشهر باوسون البطاقة الحمراء لفاردي بعدما ارتكب خطأ باستخدام قدميه معا ضد مامي بيرام ضيوف لاعب ستوك.
ويوم الأربعاء الماضي حدثت واقعة مشابهة واكتفى الحكم باوسون بإنذار ماركوس روخو مدافع مانشستر يونايتد بعد خطأ ضد أحد لاعبي كريستال بالاس.
وعن الاختلاف في قرار الحكم قال رانييري "لا أريد الحديث عن ذلك. كل مباراة مختلفة. يجب أن نحترم الحكم طوال الوقت".
وأضاف "لم أقل له أي شيء بين الشوطين. كنت أريد فقط أن أظهر للمشجعين وللاعبين أني هنا. لم أرتكب أي خطأ".
وبعد طرد فاردي خرجت البطاقة الصفراء خمس مرات للاعبي ليستر في غضون سبع دقائق قبل نهاية الشوط الأول بينما خرج الإنذار السادس في بداية الشوط الثاني ليصبح ليستر معرضا لعقوبات من الاتحاد الإنجليزي.
وعن إلقاء عملات معدنية على أرضية الملعب قال رانييري "لم أشاهد ذلك. بالطبع سأشعر بالإحباط لو حدث ذلك".
وهدأ كاسبر شمايكل حارس ليستر من غضب رانييري بين الشوطين ومنعه من الوصول إلى الحكم باوسون. وقال رانييري "كنت غاضبا لأني تابعت عدة شجارات للاعبي فريقي. ظهرت البطاقة الصفراء كثيرا وفي رأيي أنها كانت معركة معتادة في الدوري الإنجليزي".
وأضاف "تحدثنا بين الشوطين كثيرا وكنا نعتقد أنه يبقى من الممكن حدوث شيء جيد.. أتحلى بالإيجابية دائما".
لكن ربما حتى رانييري نفسه لم يتوقع أن ينتفض ليستر في آخر ربع ساعة ويسجل هدفين عن طريق البديل ليوناردو أولوا ودانييل أمارتي ليحصد الفريق النقطة الثانية فقط من مبارياته خارج أرضه بالموسم. وقال رانييري "ربما تمثل هذه نقطة تحول للفريق لكن دعونا نرى ما سيحدث في المباريات المقبلة".
مكارثر يدعو للفوز على واتفورد
يقول جيمس مكارثر لاعب وسط كريستال بالاس إنه يتعين على فريقه قلب صفحة التراجع هذا الموسم بالفوز على واتفورد في عقر داره بالدوري الانجليزي في 26 كانون الأول (ديسمبر) لرفع الحالة المعنوية وازالة سحابة الكآبة التي تخيم على النادي.
وخسر الفريق مباراتين متتاليتين على أرضه أمام مانشستر يونايتد وتشلسي ليبقى على مقربة من منطقة الهبوط برصيد 15 نقطة مما زاد الضغط على المدرب الان باردو.
وسيواجه بالاس أيضا أرسنال صاحب المركز الرابع في الأول من كانون الثاني (يناير) بعد مباراة واتفورد.
وأبلغ مكارثر وسائل اعلام بريطانية "تنتظرنا مباراة مهمة جدا أمام واتفورد. ستكون فرصة أخرى لقلب صفحة التراجع هذا الموسم. الوضع ليس جيدا لاننا على مقربة من منطقة الهبوط. لن أكذب عليكم. نحتاج بدلا من أجواء المعاناة والكآبة التي تخيم على النادي أن نستغل هذه الفرصة لقلب صفحة التراجع هذا الموسم وأمامنا مباريات كثيرة مقبلة. نحن الآن في منطقة الخطر ولن ندفن رؤوسنا في الرمال".
وتسبب دفاع بالاس الضعيف في دخول مرماهم 32 هدفا كما لم يفز الفريق سوى بمباراة واحدة فقط في آخر 11 خاضها بالدوري وأقر المدرب باردو بان الأمور تحتاج الى التحسن في أسرع وقت. وأضاف المدرب "يجب أن نتحلى بالواقعية وأن نعترف بان النتائج هذا العام لم تسر على النحو المأمول. نحتاج الى العمل على تحسين النتائج في العام الجديد. أشعر بالحزن على كريستال بالاس حاليا لأنه ناد عريق. يحظى النادي بادارة رائعة لكن لسوء الحظ لم نستطع تحقيق النتائج التي يأملونها".- (رويترز)

التعليق