"الأعيان" و"قاضي القضاة" و"الإفتاء": الأردن ملاذ لطالبي الأمن ومنارة للوسطية

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان - أكد مجلس الاعيان وقاضي القضاة ودائرة الإفتاء العام ووزير الأوقاف أمس، إدانتهم للعمل الارهابي الذي استهدف أولمن أمس مركز أمني مدينة الكرك وقلعتها.
وشددوا على استنكارهم الشديد لهذا العمل الارهابي، مؤكدين أن الأردن عصي على كل فكر متطرف، ويقف خلف قيادته الهاشمية منارة الوسطية، ولن تنال الأفعال الاجرامية، من الاردن وانفتاحه بوصفه ملاذا لكل من يطلب الأمن ومنارة للوسطية والاعتدال ضد التطرف والكراهية.
وقالوا ان الافعال الارهابية، لن تزيدنا الا قوة ومنعة وصلابة، وستدفعنا لنكون اكثر اصرارا على محاربة قوى الظلام والتشدد، والارهاب، ودحره وهزيمته.
وحيوا وقفة الاردنيين المشرفة، وتداعيهم الى جانب ابناء الكرك في هبة واحدة لمساندة قواتنا الأمنية، ما يعكس ان مجتمعنا عصي على التطرف وجماعاته وعصاباته الضالة الاجرامية.
مجلس الاعيان، اكد ان الشهداء الذين قضوا جراء هذا العمل الاجرامي الارهابي الخسيس، هم ابطال من هذا الوطن الحر، واستشهدوا دفاعا عنه، وقدموا ارواحهم فداء له، مشددا في بيان له ان هذا الحمى الاردني الهاشمي سيبقى عصيا على كل خوان جبان وعلى كل ارهابي ومتطرف. وأكدوا أن الاردن لن ترهبه خفافيش الظلام، وسيبقى آمنا مستقرا قويا شامخا، عزيزا حرا، بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووعي شعبنا الاصيل، ومنعة اجهزتنا الامنية، وجيشنا العربي المصطفوي.
واكد المجلس، أن شعبنا الاردني بقيادته الهاشمية المظفرة ممثلة بجلالة الملك قد آمن على الدوام بأن جيشنا الاردني واجهزتنا الامنية، عين الوطن وحصنه المنيع.
وأضاف المجلس أن الاردنيين يقودون معركة الخلاص من قوى الارهاب والتطرف، مشددين ان هذه الجريمة النكراء لن تمر دون قطع ايادي الغدر الجبانة، وسيكون عقاب الشعب بحق مرتكبيها، بحجم هذه الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها عدد من شهداء الوطن والواجب والمواطنين الابرياء.
 قاضي القضاة، امام الحضرة الهاشمية أحمد هليل، قال على هامش مشاركته في منتدى "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، بالعاصمة الاماراتية أبوظبي، إن "الاردن بقيادته الهاشمية وعلى رأسها عميد آل البيت الهاشمي، جلالة الملك عبدالله الثاني يحمل همّ الامة الاسلامية ونشر قيم التسامح في العالم من خلال عكس صورة الدين الصحيحة".
واكد أن الجريمة، لن تثني ابناء المجتمع عن مواجهة الفكر المتطرف، لأننا كمسلمين نعلم أن "قتل النفس بغير حق هو من أشد ما حرمه الله تعالى على الناس"، معبرا عن استنكاره للجريمة البشعة. واعتبر هليل ان المخاطر الكبرى التي نشأت في دول المنطقة جاءت بسبب الفكر المتطرف والارهاب، الذي طالما حذر منه الاردن وحاربه فكريا ودوليا.
دائرة الإفتاء العام، قالت إن "الأردن بسواعد رجاله الصادقين ومواطنيه المخلصين، سيظل عصياً على من يحاول النيل من أمنه واستقراره وعزيمة أبنائه، وان هذه الأحداث المؤسفة لن تزيد الأردن إلا تماسكاً وعزيمة على قطع كل يد تمتد بالغدر والخيانة للنيل من الأردن واستقراره".
كما دعت الأردنيين جميعاً إلى الالتفاف حول الأجهزة الأمنية في وجه الفكر المتطرف الظلامي وخوارج العصر، والخارجين على القانون، والالتفاف حول القيادة الهاشمية.
إلى ذلك، رجح وزير الأوقاف السابق هايل داود المشارك بمؤتمر "تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة"، أن يضمّن المؤتمر في بيانه الختامي وقوفه مع الأردن ضد التطرف والارهاب.
واضاف "ان الجماعات الارهابية اليائسة تعلم الموقف الريادي للأردن في فضح فكرها وبيان اخطارها على الأمة". -(بترا)

التعليق