متحدثون يؤكدون ضرورة التماسك للحفاظ على الوحدة الوطنية باعتبارها صمام الأمان بوجه الحاقدين وأعداء الوطن

3 مسيرات في عمان تشد على أيدي الأجهزة الأمنية باجتثاث الإرهاب

تم نشره في السبت 24 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • مشاركون بواحدة من 3 مسيرات انطلقت من أمام المسجد الحسيني بوسط البلد يحملون الأعلام الوطنية ويافطات منددة بالإرهاب- (تصوير: محمد أبو غوش)
  • فتاة خلف يافطة تحمل تحية لشهداء الكرك ممن ضحوا بأنفسهم في سبيل أمن الوطن والمواطن-(تصوير: محمد أبو غوش)

مؤيد ابو صبيح و زايد الدخيل

عمان- نددت 3 مسيرات خرجت بعد صلاة الجمعة أمس من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة عمان بالعملية الإرهابيية التي وقعت في محافظة الكرك قبل أيام وأدت إلى استشهاد 11 رجل أمن، ومواطنين، وسائحة كندية، وإصابة العشرات من أفراد الأجهزة الأمنية والمواطنين.
ففي المسيرة الأولى التي نظمتها الحركة الإسلامية والفاعليات الشعبية والحزبية وجاءت تحت عنوان "كلنا للوطن فداء" عبر المشاركون فيها عن تضامنهم مع شهداء الوطن الذين ارتقوا بعد مواجهة الإرهاب في محافظة الكرك.
ورفع المشاركون في المسيرة لوحات كبيرة تنعى شهداء الأجهزة الأمنية والمواطنين اللذين ارتقوا في العملين الإرهابيين.
وأكد المشاركون على ضرورة التماسك كأردنيين والحفاظ على وحدتتنا لأنها هي صمام الأمان الذي يفشل الحاقدون والأعداء في اختراقه.
ورفع المشاركون في المسيرة أعلاماً أردنية وصوراً لشهداء الواجب، ولافتات كتب عليها "كلنا الأردن"، و"كلنا فداء للوطن" ، و"نقف صفاً واحداً خلف قواتنا المسلحة".
وندد المشاركون بالأعمال الإجرامية التي شهدتها مدينة الكرك، معربيين عن غضبهم الشديد  مما حصل ووقوفها الى جانب الوطن، محتسبين رجال الأمن الذين قضوا أثناء تأديتهم واجبهم في حفظ أمن وطنهم وبلدهم شهداء عند الله.
إلى ذلك نددت مسيرتان الأولى نظمتها الأحزاب القومية واليسارية، والثانية "تجمع الولاء والانتماء" بالعملين الإرهابيين في الكرك، مؤكدين تضامنهم مع الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل وطنهم.
وأكدت مسيرة الأحزاب الوطنية أن الإرهاب لا دين له وأن مواجهته واجب وطني، وأن الإرهاب يستهدف الهوية الوطنية الأردنية وتمزيقها على أسس دينية ومذهبية وطائفية.
إلى ذلك عبر شباب تجمع الولاء والانتماء عن دعمهم للأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب، مشيرين إلى أن "خوارج العصر" لن يتمكنوا من النيل من صمود الأردن ووحدته.
وأشار المشاركون الى أن "خوارج العصر" لن يتمكنوا من النيل من صمود الأردن ووحدته، مبينين أن هذا العمل الإرهابي لهو أكبر دليل على إصرار الأردن قيادة وجيشا وشعبا على مواجهة هذا الفكر الإرهابي الظلامي.
وردد العديد من الهتافات من بينها "الكرك لينا وحقك علينا"، "الأردن خط أحمر"، "الأردن عصي على الانكسار".
وأكد الحضور على ضرورة انتهاج سياسة وطنية لمواجهة الإرهاب الذي بات يضرب مواقع أردنية، مما يهدد أمن واستقرار البلاد.
ودعا المشاركون على ضرورة تعميم فعاليات وطنية رافضة للارهاب في العديد من المحافظات، تعبيراً عن إرادة شعبنا ضد الهجمات الظلامية التكفيرية.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "كلنا خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الامنية ضد من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره" و"معا في خندق واحد: جيش وشعب" و"داعش إرهابية ومن يؤيدها إرهابي" و"سيبقى الأردن عصيا على الإرهاب والإرهابيين".
وهتف المتظاهرون "بالروح بالدم نفديك يا أردن" و"الله أكبر يا وطن وما أصبرك على المحن" و"يا شباب التموا التموا ابن الكرك ضحى بدمه".
وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين عبدالحميد ذنيبات، ان هذه الجموع جاءت لترسل رسالة للجميع ان هذا الشعب شعب واحد متوحد رديف لقواته المسلحة يذود عن حمى الوطن.
وندد ذنيبات بـالأيدي المتطرفة التي جاءت لتعبث بأمن واستقرار الاردن، مؤكدا ان الأردن وترابه خط احمر يلتف حوله كل الأردن وشعب الأردن".
ورفع المشاركون الأعلام الأردنية وشعارات تحيي القائد وأجهزة الأمن وتترحم على الشهداء.
وردد المشاركون شعارات "يا أبوحسين لا تعبس بدك صاعقة بنلبس"، "الإسلام مش إرهاب وكلنا فداء للوطن "، و"بالروح بالدم نفديك يا أردن"، "وسيبقى الأردن عصيّاً على المؤامرات وسيبقى العلم شامخاً" ، "هز الأرض بإجرك هز واسمع يا راعي الاٍرهاب ابن الأردن ما بيهاب"، "إسلام ومسيحية كلنا أردنية"، "يا خفافيش الظلام ابن الأردن ما ينضام"، ""داعش" يا راعي الظلام ابن الاردن ما ينضام"، "ابن الأمن يا ابن عمي بفديك بروحي بدمي"، "من أجل عيونك يا كرك ضحوا شباب الدرك".

التعليق