حصيلة 2016

أبو غوش يحمل أول ميدالية عربية في التايكواندو بأولمبياد ريو

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • نجم التايكواندو الأردني أحمد أبو غوش بعد تتويجه في الميدالية الذهبية في ريو 2016

نيقوسيا - شكل التألق الواعد في دورة الالعاب الاولمبية، واللافت في الكؤوس القارية في كرة القدم، أبرز ما شهدته الرياضة العربية العام 2016.

انصب التركيز على دورة الألعاب الأاولمبية الصيفية التي استضافتها مدينة ريو دي جانيرو، للمرة الأولى في البرازيل وأاميركا الجنوبية.

ولم تخيب الرياضة العربية الآمال، إذ خرجت من الأولمبياد بغلة لا بأس بها مقارنة مع المشاركات السابقة، برزت فيها كذلك أعمار المتوجين بالميداليات، ما قد يؤشر إلى مستقبل واعد.

وحصد العرب 14 ميدالية في الاولمبياد، 40 بالمئة منها للسيدات، وذلك للمرة الأولى. وتضمنت الغلة ذهبيتين و4 فضيات و8 برونزيات، منها 6 ميداليات نسائية (ذهبية وفضية و4 برونزيات).

وتعد الغلة رابع افضل حصيلة رياضية عربية في دورة اولمبية، علما ان الأداء الأفضل لا يزال لأثينا 2004 (4 ذهبيات).

وكان في امكان "الحصة" العربية ان تكون اكبر، فيما لو احتسبت ميداليتا الكويتيين فهيد الديحاني وعبدالله الرشيدي في الرماية، الا ان ايقاف الكويت ومشاركة رياضييها تحت الراية الاولمبية، حرم العرب هذا الانجاز.

ونال الديحاني والرشيدي ذهبية الحفرة المزدوجة (دبل تراب) وبرونزية السكيت تواليا.

وشهدت دورة ريو تسجيل الأردن إسمه للمرة الأولى في جدول الميداليات، عبر لاعب التايكواندو أحمد أبو غوش (20 عاما) الذي أحرز ذهبية وزن تحت 68 كلغ.

واضافة إلى تدوينه إسم الأردن في جدول الميداليات، بات أبو غوش يحمل اول ميدالية اولمبية عربية في التايكواندو.

وكما الأردن، دونت البحرين إسمها بأحرف من ذهب في ريو، بميدالية للعداءة الكينية الأصل راث جيبيت (20 عاما) في سباق 3 آلاف م موانع، هي أول ذهبية للمملكة في تاريخ الألعاب.

وعززت مواطنتها اونيس جبكيروي كيروا، وهي ايضا كينية الاصل، رصيد بلادها الاولمبي في 2016، باحرازها فضية الماراتون.

وخلافا للدورات السابقة وتحديدا منذ اتلانتا 1996، حينما كانت الغلة العربية الأكبر في ألعاب القوى، اكتفى الرياضيون العرب في "أم الالعاب" بريو، بخمس ميداليات فقط، في مقابل سبعة بالرياضات القتالية وأبرزها التايكواندو (3 ميداليات).

وعلى المضمار، تألق العداء الجزائري توفيق مخلوفي بإحرازه فضيتين في سباقي 800 م و1500 م.

ورغم فقدان مخلوفي (28 عاما) لقبه الاولمبي في الـ 1500 م بحلوله خلف الأميركي ماتيو سنتروفيتز، حاز فضية 800 م خلف صاحب اللقبين الاولمبي والعالمي والرقم القياسي الكيني ديفيد روديشا.

وبات مخلوفي أول رياضي جزائري يحرز ميداليتين في دورة واحدة، والأكثر تتويجا في بلاده أمام الملاكم حسين سلطاني (ذهبية وبرونزية)، وتفوق عليه لكونه نال ذهبية وفضيتين.

وأحرز القطري معتز برشم (25 عاما) فضية مسابقة الوثب العالي محسنا انجازه قبل 4 اعوام في لندن عندما احرز البرونزية.

وانقذ الملاكم محمد ربيعي (23 عاما) ماء وجه الرياضة المغربية عندما نال برونزية وزن 69 كلغ.

واعاد الرباعان محمد ايهاب (25 عاما) وسارة سمير (18 عاما) رياضة رفع الاثقال المصرية لمنصات التتويج الأولمبية للمرة الأولى منذ 68 عاما وذلك باحرازهما برونزيتين في وزني 77 كلغ و69 كلغ.

وغابت مصر عن ميداليات رفع الاثقال للمرة الأولى منذ أولمبياد لندن 1948 عندما نال محمود فياض وابراهيم شمس ذهبيتين وعطية حمودة فضية. الا ان المصرية هداية ملاك (23 عاما) باتت اول عربية تحرز ميدالية في التايكواندو، عبر برونزية وزن تحت 57 كلغ.

وعززت المبارزة ايناس البوبكري (27 عاما) والمصارعة مروى العمري (28 عاما) ولاعب التايكواندو اسامة الوسلاتي (20 عاما) رصيد تونس في الالعاب الاولمبية بثلاث برونزيات غير مسبوقة.

وباتت البوبكري اول تونسية وعربية تحرز ميدالية في سلاح الشيش، والعمري اول تونسية تظفر بميدالية في المصارعة (وزن 58 كلغ)، والوسلاتي اول تونسي ينال ميدالية في التايكواندو (تحت 80 كلغ).

وحظي لاعب الجودو الاماراتي سيرجيو توما بشرف منح العرب أول ميدالية لهم في ريو عندما نال برونزية وزن 81 كلغ.

ومنح توما، المولدافي الأصل، الامارات ميداليتها الثانية في تاريخ مشاركاتها الاولمبية بعد ذهبية الشيخ احمد بن حشر ال مكتوم في رماية الحفرة المزدوجة "دبل تراب" في اثينا 2004.

وعلى رغم الحصيلة الإيجابية، خيب العديد من الأبطال العرب الآمال، ولم يحققوا النتائج التي كانت متوقعة منهم.

ومن أبرزهم القطري ناصر العطية صاحب برونزية السكيت في لندن 2012، إلا أنه فشل في التأهل للدور النهائي في ريو، والتونسية حبيبة لغريبي (بطلة سباق 3 الاف م موانع في لندن) التي حلت في المركز 12، ومواطنها السباح اسامة الملولي الذي حل في المركز ذاته في سباق 10 كلم في المياه الحرة (حامل ذهبيته في لندن).

وحجز السوري مجد الدين غزال بطاقته للدور النهائي لمسابقة الوثب العالي لكنه حل سابعا مع 2,29 م وفشل في تخطي 2,33 م في 3 محاولات، علما بانه سجل هذه السنة رقما شخصيا هو 2,36 م.

فرضت كرة القدم العربية نفسها بقوة في المسابقات القارية في 2016، أكان على المستوى الإفريقي او الآسيوي، فشهدت الأادوار النهائية لمسابقتي دوري الابطال وكأس الاتحاد تواجد ممثل عربي.

وأحرزت الكرة العربية لقب مسابقة كأس الاتحاد الآسوي عن طريق القوة الجوية العراقي للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على بنغالورو الهندي 1-0 في النهائي الذي اقيم بالدوحة.

وفي دوري أبطال آسيا، كان العين الإماراتي قاب قوسين أو أدنى من الظفر بلقبه الثاني في المسابقة، إلا أنه أهدر فرصة استقباله لتشونبوك موتورز الكوري الجنوبي ايابا لتعويض خسارته 1-2 ذهابا، فسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1، واكتفى بمركز الوصيف.

ويبقى العزاء الوحيد للفريق الإماراتي تتويج نجمه عمر عبد الرحمن بلقب أفضل لاعب في المسابقة وآسيا.

وفي افريقيا، لم تكن حال الزمالك المصري افضل، اذ فشل في التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، لصالح ماميلودي صنداونز الجنوب افريقي. وخسر الزمالك ذهابا بثلاثية نظيفة، ولم يكفه فوزه بهدف وحيد ايابا في مصر لمعانقة اللقب السادس في تاريخه والأول منذ 2002.

وتوقفت مغامرة مولودية بجاية الجزائري في كأس الاتحاد في الدور النهائي على يد مازيمبي الكونغولي الديموقراطي العريق بخسارته المذلة 1-4 ايابا في لوبومباشي، بعد تعادله 1-1 على ارضه ذهابا.

في السكواش، توج المصري كريم عبد الجواد المصنف سادسا ببطولة العالم التي نظمها نادي وادي دجلة المصري، بعد انسحاب مواطنه رامي عاشور الخامس من الشوط الرابع للنهائي بسبب الاصابة.

وكسب عاشور الشوط الأول 11-5، الا انه خسر الثاني والثالث 6-11 و7-11 وتخلف 1-2 في الرابع، قبل أن يعلن انسحابه. -(أ ف ب)

 

التعليق