الحكومة ترفع أسعار المحروقات وتحدد سعر الغاز الطبيعي للصناعات

تم نشره في الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • مركبات تتزود بالوقود في إحدى المحطات في عمان-(الغد)

رهام زيدان

عمان- رفعت الحكومة أمس أسعار المحروقات الرئيسية بين 6.8 % إلى 7.2 %  اعتبارا من اليوم، وثبتت سعر اسطوانة الغاز المنزلي عند سعرها النافذ والبالغ 7 دنانير، رغم ارتفاع سعر الغاز المسال عالميا حيث بلغ مقدار دعم الاسطوانة للشهر الحالي نحو 640 فلسا، اذ بلغت كلفتها 7.640 دينار للاسطوانة.
بناء على ذلك، تكون أسعار المشتقات النفطية ارتفعت 7 مرات في العام 2016 وتحديدا في اشهر آذار (مارس)، ونيسان (ابريل)، وأيار (مايو) وحزيران (يونيو) وأيلول (سبتمبر) وتشرين أول (أكتوبر) وتشرين الثاني (نوفمبر)، وانخفضت الأسعار 4 مرات في أشهر كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) وتموز (يوليو) وكانون الأول (ديسمبر)، فيما تم تثبيتها بشهر آب (أغسطس).
إلى ذلك تضمنت نشرة الشهر الحالي، ولأول مرة، تحديد سعر بيع الغاز الطبيعي للصناعات والتي بلغ 6.62 مليون وحدة حرارية بريطانية، حيث كان مجلس الوزراء كلف لجنة تسعير المحروقات في وقت سابق بحساب وتحديد سعر بيع هذا الغاز على اساس شهري وفقا للاسس الواردة في البروتوكول التنظيمي الموقع بتاريخ 27/10/2016 بين وزارة الطاقة وشركة فجر الأردنية المصرية.
وحدد هذا البروتوكول آلية تسعير بيع الغاز المباع للصناعات بما يعكس كلفة شراء الغاز الطبيعي المسال الفعلية، وبدل استخدام البنية التحتية في ميناء الشيخ صباح في العقبة، وكلفة نقل الغاز الطبيعي عبر انبوب الغاز الرئيسي، ولغاية مواقع الاستهلاك سواء في العقبة وأي مناطق اخرى في المملكة وبدل خدمات بيع وتسويق الغاز الطبيعي.
إلى ذلك، وبموجب القرار ارتفع سعر بيع البنزين أوكتان 90 بمقدار40 فلسا وبنسبة 6.8 % ليصبح  620 فلسا لليتر (12.400 دينار للصفيحة) بدلا من 580 فلسا (11.600 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي.
وبالنسبة لبنزين 95، ارتفع سعر الليتر بمقدار55 فلساً ليصبح 810 فلسا لليتر (16.200 دينار للصفيحة)، بدلا من 755 فلسا (15.100 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي وبزيادة نسبتها  7.2 %.
وارتفع سعر الليتر من مادتي السولار والكاز بمقدار 30 فلسا ليصبح 465 فلسا لليتر (9.300 دينار للصفيحة) بدلا من 435 فلسا (8.700 دينار للصفيحة) في تسعيرة الشهر الماضي، وبارتفاع نسبته 6.8 %.
ووفقاً لمؤشر الأسعار العالمي، أظهرت معدلات الأسعار العالمية ارتفاعا على أسعار النفط الخام والمشتقات النفطية خلال شهر كانون الأول (يناير) ارتفاع معدل سعر خام برنت من (45.01) دولار/برميل لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) إلى (53.5) دولار/برميل وبنسبة 18.9 %.
وأدى هذا الارتفاع في سعر النفط الخام إلى ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا خلال نفس الفترة بنسب متفاوتة بلغت حوالي 13 %، حيث ارتفع سعر مادة السولار بنسبة 12.6 %، في حين كان الارتفاع في سعر البنزين أوكتان 95 نحو 12.8 % فيما ارتفاع بنزين أوكتان 90 حوالي 13.5 % عن الاسعار العالمية لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
يذكر أن التسعيرة الشهرية تعتمد أسعار المشتقات مضافا اليها كلف ثابتة تشمل عمليات النقل والتأمين والنقل الداخلي والتخزين ونسبة الفاقد، وكلف اخرى منها ارتفاع كلف التأمين بسبب الاوضاع السياسية التي تشهدها المنطقة.
ويشهد الطلب العالمي في العادة ارتفاعاً ملحوظاً خلال فصل الشتاء في الولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما ينعكس على ارتفاع الأسعار عالمياً. 
هذا وتقوم لجنة التسعير في وزارة الطاقة والثروة المعدنية، على تحديد أسعار جديدة للمشتقات النفطية نهاية كل شهر بناء على مراجعة الأسعار العالمية، بمقدار معدل كل من السعر العالمي لكل مادة من المشتقات النفطية لفترة 30 يوماً تسبق تاريخ يوم الإعلان عن الأسعار والمعلن حسب نشرة بلاتس، مضافا إليه كافة التكاليف لإيصال المنتج من السوق العالمي إلى المستهلك بما فيها الضريبة الخاصة بمقدار 6 % ورسوم الطوابع بمقدار 6 بالالف.
وبدأت الحكومة، اعتبارا من تموز (يوليو) الماضي تطبيق الرسوم المقطوعة على أسعار المشتقات النفطية عن كل ليتر من البنزين والسولار والكاز بمقدار 25 فلسا، في ظل الإجراءات التي اتفقت بها مع صندوق النقد الدولي للفترة (2016-2019)، ونتج عنها سلسلة من الخطوات والإجراءات الفورية والمستقبلية لتوفير 154 مليون دينار كإيرادات جديدة أو ما نسبته 0.55 % من الناتج المحلي الإجمالي.

reham.zedan@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مطلع مش فاهم اشي (سامي)

    الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2017.
    يتم ذكر ان الغاز مدعوم ب 64 قرشا و لا يتم ذكر ان الضرائب المفروضة على بنزين 95 تبلغ نسبتها 41% و على البنزين 90 نسبتها 27% باعتراف و تصريح رئيس الوزراء السابق و هو على رئس عمله لماذا عدم الحياد؟
  • »لهذا سأتعجل العودة (محمد عوض الطعامنه /دبي)

    الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2017.
    انهم يرفعون سلعاً استهلاكية ذات قيم نسبية ، ونحن نغالي ونتشبث ونصر على أن نشتري وطناً ذا قيمة مطلقة يمثل لنا وجودنا وحياتنا ، واقسمنا ان نبقى في قلبه كما نبقيه في سويداء قلوبنا .
    انا في زيارة هذه الأيام لأبنائي في دول الخليج العامرة بأهلها الكرام ، والتي كانت اسواقها واسعار سلعها في ايام مضت ليست باهضة وهدفاً لكل المتسوقين من زوارها بسبب اسعارها الرخيصة بالمقارنة مع اسعار السلع في اسواق الأردن ، ُوصعقت هذا العام وقد اصابت لوثة الغلاء كل السلع هنا تقريباً ، ابتداء من اجور النقل واسعار المحروقات والمأكولات وكل شئ . مما اضطرني ان اعود مسرعاً الى وطني قبل ان اقضي ثلث اجازتي هذا العام .
    للأردن المعطر بالزيت والزعتر ، سأعود .......ولا ابالي وشعبي الطيب الصبور .....فحالي من حال شعب اصر على الصمود رغم الفقر والغلاء وقلة الموارد والمعاناة من الجحود !!!
  • »مسكين المواطن (احمد المغالبه)

    الأحد 1 كانون الثاني / يناير 2017.
    خيوه احنا ما بتشتري بترول برنت احنا بترولنا من الاشقاء العرب وبسعر مخفض يا مسكين يا هالمواطن شو صاير فيك