بورما تحقق في تجاوزات بحق "الروهينغا" المسلمة

تم نشره في الثلاثاء 3 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

رانغون-أعلنت الحكومة البورمية أمس فتح تحقيق بعد نشر شريط مصور يظهر شرطيين يضربون افرادا من اقلية الروهينغا، ما يشكل اعترافا للمرة الاولى باحتمال ارتكاب تجاوزات في شمال غرب البلاد.
وفي الاسابيع الاخيرة، فر نحو خمسين الفا من الروهينغا المسلمين من عملية للجيش البورمي جاءت ردا على هجوم على مواقع حدودية في هذه المنطقة شنته مجموعات مسلحة.
وتحدث هؤلاء لدى وصولهم إلى بنغلادش عن تجاوزات ارتكبها الجيش من اغتصاب جماعي وجرائم وتعذيب.
وحتى الآن، رفضت الحكومة هذه المزاعم معتبرة ان الوضع "تحت السيطرة" ومطالبة المجتمع الدولي بالكف عن تأجيج الوضع.
لكن الحكومة وللمرة الأولى منذ بدء الاضطرابات في تشرين الأول (اكتوبر)، عمدت إلى تغيير خطابها.
واورد بيان حكومي نشرته وسائل الاعلام الرسمية ان السلطات التزمت اتخاذ اجراءات "بحق الشرطة التي تعرضت بالضرب لقرويين خلال عملية نزع الغام في الخامس من تشرين الثاني (نوفمبر) في قرية كوتانكوك".
واظهرت مشاهد فيديو عناصر من الشرطة يضربون شابا وضع بالقوة الى جانب عشرات من القرويين الذين اجلسوا ارضا وايديهم على رؤوسهم.
ويبدو ايضا ثلاثة ضباط في زيهم العسكري يضربون بواسطة قضيب احد الرجال الجالسين ثم يركلونه في وجهه.
ومنذ تشرين الأول (اكتوبر)، بثت عشرات الاشرطة المصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن المنطقة محظورة على وسائل الاعلام وخصوصا الدولية والمنظمات غير الحكومية.
والاسبوع الفائت، طالب أكثر من 12 من حاملي جائزة نوبل للسلام مجلس الأمن الدولي بالتدخل لتفادي "المأساة الانسانية والتطهير الاتني والجرائم ضد الانسانية".
وفي كانون الاول/ديسمبر، وصف مفوض حقوق الانسان في الامم المتحدة زيد رعد الحسين رد الحكومة البورمية بانه "غير انساني وياتي بنتائج مضادة".
وكان رئيس الوزراء الماليزي تحدث في تشرين الثاني(نوفمبر) عن "ابادة" بحق اقلية الوهينغا المسلمة مطالبا اونغ سان سو تشي بالتحرك.-(ا ف ب)

التعليق