الطفيلة: مئات المنازل في لواء بصيرا خارج التنظيم بخدمات متواضعة

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • تجمع سكني في منطقة غرندل في لواء بصيرا يعاني من ضعف الخدمات-(ارشيفية)

فيصل القطامين

الطفيلة – يطالب سكان في لواء بصيرا بتوسعة حدود التنظيم وإدخال مناطق سكنية جديدة، جراء امتداد اللواء عمرانيا وتزايد أعداد سكانه، بما يسهل عليهم الحصول على الخدمات المختلفة.
وأشاروا إلى أن بعض المناطق في اللواء والتي تضم مئات المنازل ما زالت غير منظمة، ما يحرمها العديد من الخدمات، ويجعل الحصول على الخدمات غاية في الصعوبة، ويحمل المواطنين كلفا مرتفعة وأعباء مالية إضافية، كون بعض تلك الخدمات ترتفع أسعارها في حال كانت المنطقة خارج التنظيم.
وقال المواطن أحمد السعودي إن أحواضا من أراضي بصيرا ماتزال غير منظمة ولم تدرج في اللوحات التنظيمية للأراضي، ما تنعكس آثاره سلبا على الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبين السعودي أن الحصول على الخدمات في المناطق خارج التنظيم ذات كلف مرتفعة، حيث ترتفع رسوم الحصول على التيار الكهربائي بالمناطق غير المنظمة، مقارنة بالمناطق المنظمة.
وأكد أن ذلك ينطبق على بقية الخدمات سواء المياه أو غيرها من الخدمات التي تعتبر ذات أهمية للمواطنين الراغبين في السكنى في تلك المناطق ويضطرون لإقامة أبنية لهم فيها بسبب عدم امتلاكهم أراضي غيرها داخل حدود التنظيم.
وأشار المواطن محمد الزيدانيين أن بقاء أراض خارج التنظيم رغم امتلائها بالمساكن يشكل عقبة كبيرة في حصول السكان على الخدمات، عدا عن ارتفاع كلف الحصول عليها.
ولفت إلى مطالبات المواطنين العديدة لضم أراض خارج التنظيم، في ظل تواضع المساحات المنظم داخل بلدة بصيرا والقرى التابعة للواء، والتي باتت تعج بالمساكن، والاضطرار إلى إقامة الأبنية خارج حدود البلدية وغير المشمولة بالتنظيم.
وقال إن شمول أراض بالتنظيم يرفع سعرها، ويسهم في تحريك عجلة الاقتصاد برمته، اذ تنشأ الأسواق، ويسهم ذلك في تطوير استخدامات الأراضي وتحول البعض منها من تصنيف أقل إلى تصنيف أفضل، كانتقال مستوى التصنيف من (ج) إلى ( ب) ومن (ب) إلى (أ) وإلى تجاري وريفي، بحيث يرفع ذلك من أسعارها ويطور استخدامها.
من جانبه، بين رئيس بلدية بصيرا طارق المزايدة أن لواء بصيرا كان يعاني ومنذ عدة أعوام من تواضع المساحات التي يشملها التنظيم، وبات من الضروري شمول مناطق وأراض أكثر للحصول على مساحات تنظيم أوسع.
وأشار إلى أن أحواضا من أراض خارج حدود بلدة بصيرا ظلت غير منظمة لأعوام طويلة رغم ان مواطنين أقاموا مساكن ومحلات تجارية فيها، وحملهم ذلك كلفا مرتفعة في الحصول على خدمات الماء والكهرباء، كون رسوم الاستفادة منها أعلى من رسوم الخدمات داخل مناطق التنظيم.
وأضاف المزايدة أن عملية شمول التنظيم لمناطق أوسع سيسهم في خلق حراك اقتصادي أفضل، عدا عن إسهامه في تحسين أوضاع المواطنين الاقتصادية جراء الارتفاع على أسعار الأراضي الذي يعقب عملية التنظيم، كما سهولة الحصول على الخدمات المختلفة بشكل أسرع وأفضل.
وأكد أن البلدية عملت على إدراج سبعة أحواض من الأراضي في مناطق في بصيرا وغرندل وريعا ورواث لإدخالها لحدود التنظيم بكلف زادت على 30 ألف دينار، مؤكدا أنه تم الموافقة عليها من قبل دائرة تنظيم الأراضي، فيما عملية الاعتراضات ستتبع عملية إدخال تلك الأراضي إلى التنظيم، والتي ستكون في وقت قريب جدا.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق