الجزائر تعلن حالة الطوارئ على حدودها مع تونس

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

الجزائر - أعلنت السلطات الجزائرية حالة الطوارئ على حدودها الشرقية خوفا من تسلل المجموعات المسلحة والمتشددين من تونس التي تعرف اشتباكات بين الجيش التونسي ومسلحين متشددين بولايتي القصرين والكاف قرب الحدود الجزائرية.
وقالت مصادر إعلامية جزائرية أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية مشددة ببلديتي الماء الأبيض والكويف، بعد أن تم تأمين الشريط الحدودي، على طول مسافة تتجاوز 300 كم، حيث تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بالكاميرات الحرارية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة طيران تابعة لسلاح الدرك الوطني، وهو السرب الذي يغطي كامل الشريط الحدودي من ولاية الطارف إلى ولاية الوادي.
وأضاف المصدر الإعلامي نقلا عن جهات أمنية أن أجهزة الأمن الجزائرية رصدت منذ أيام أن الإرهابيين الذين تسللوا من ليبيا إلى تونس طلبوا من قيادة الجماعات الإرهابية بالجزائر الدعم لفك الحصار عليهم في ولاية الكاف.
وتابع أنه "للحيلولة دون تسلل هؤلاء إلى الجزائر أو إلى تونس تم تشديد الحراسة والدفع بقوات الجيش إلى الحدود عبر كل الولايات الشرقية من ولاية تمنراست جنوباً إلى ولاية الطارف شمالاً، كما تم استعمال طائرات حربية لمسح الحدود"
وكانت السلطات التونسية قد أكدت أنها لن تتهاون مع المسلحين الذين كانوا في ساحات القتال وعادوا إلى تونس، مشددة على أنه سيتم تتبعهم واعتقالهم وتطبيق القانون بحقهم.
و تحركت المصالح الأمنية بولاية تبسة، على خلفية تصريحات المسؤولين بالحكومة التونسية، وتم وضع حواجز ثابتة، تعمل على مدار اليوم، تقوم بتفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها، وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.
ويقاتل أكثر من 5500 تونسي تتراوح أعمار اغلبهم بين 18 و35 عاما مع تنظيمات اسلامية.-(وكالات)

التعليق