رغم انتهاء "المهلة النيابية" قبل أسبوعين

ملف ‘‘كريم‘‘ و‘‘أوبر‘‘ عالق بدون حلول

تم نشره في الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • سائقو سيارات تاكسي يعتصمون أمام مجلس النواب في عمان الأسبوع الماضي الماضي - (تصوير: أمجد الطويل)

رجاء سيف

عمان- رغم مرور أكثر من أسبوعين على انتهاء المهلة التي حددتها لجنة الخدمات العامة النيابية للحكومة لحل أزمة "التطبيقات الذكية"، إلا أن هذا الملف ما يزال عالقا بدون حلول.
وأمهلت لجنة نيابية الحكومة في الخامس من الشهر الماضي 14 يوما لحل أزمة "التطبيقات الذكية"؛ منها "كريم" و"أوبر"، التي تضرر على إثرها شريحة من سائقي التاكسي واعتصموا ثلاث مرات في العاصمة لإيجاد حل مناسب.
وتقدم شركتا "كريم" و"أوبر" إمكانية الحصول على مركبات خاصة للتنقل من خلال تطبيقات الهواتف الذكية، وهي تعمل بدون ترخيص رسمي حتى الآن، فيما اشتكى سائقو تاكسي من منافسة غير عادلة أفرزها وجود هاتين الشركتين.
وتشير إحصائيات إلى أن شركتي "كريم" و"أوبر" تشغلان حوالي 3 آلاف سائق؛ إذ تشغل الشركتان هؤلاء بسيارتهم الشخصية شرط أن تكون سنة صنعها لا تقل عن 2010 وعدم محكومية للسائق، علما بأن أسعار الخدمة تزيد على أسعار "التاكسي".
ويشار الى أن "أوبر" و"كريم" شركتان عالميتان، تخصصتا في تقديم خدمة التاكسي، عبر مبدأ "المشاركة في الركوب" عن طريق تطبيقات الهاتف النقال، بحيث يستطيع أي مواطن لديه سيارة بمواصفات فنية مكتملة العمل مع الشركتين المذكورتين، وتحميل الركاب، والذين بدورهم يستدعون السيارة بدون الحاجة للانتظار في الشارع.
ويتيح التطبيق للراكب التعرف على معلومات السيارة والسائق قبل وصوله، بالإضافة إلى تتبع مكان "التاكسي" بشكل إلكتروني وفوري على الخريطة ومشاركة هذه المعلومات مع أي شخص آخر قد يرغب به الراكب.
وقال المدير التنفيذي لشركة "كريم" بمنطقة الشرق الأوسط، صبري حكيم "هنالك اجتماعات مستمرة بين كل من شركتي أوبر وكريم ووزارة النقل للتوصل إلى أسس ترخيص هذه الشركات والبحث عن آلية لتنظم عملها".
وأضاف لـ"الغد": "أن من بين الشروط المقترحة ضم التاكسي الأصفر لهذه الشركات في حال تم ترخيصها".
وأكد حكيم أن هنالك ما يقارب 3 آلاف شخص يعملون بين "أوبر" و"كريم" في الأردن، وأن أغلب العاملين هم من طلبة الجامعات الذين يعتبرون المهنة باب رزق لاستكمال مراحل تعليمهم.
ويلفت الى أن هنالك ما يقارب 50 ألف شخص يتنقلون بين كل من "أوبر" و"كريم" شهريا، وهو ما يبين أن هنالك حاجة للمستخدمين دفعتهم لاستخدام هذه التطبيقات.
وأوضح حكيم أن من بين المقترحات التي طرحتها شركة "كريم" لتتمكن من الحصول على ترخيص، أن يتم ترخيصها مقابل دفع ربع مليون دينار كرسوم ترخيص لأول مرة، وأن يتم دفع مبلغ 15 ألف دينار سنويا كرسوم تجديد ترخيص.
بدورها، أكدت وزارة النقل، أن الجهات المعنية تقوم بعقد اجتماعات بشكل مستمر للتوصل الى حل ووضع آلية "للتطبيقات الذكية" التي تستخدمها شركتا "أوبر" و"كريم" وتقدم خدماتها من خلالها.
ومن جهته، أكد أمين عام وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نادر الذنيبات، أن دور وزارة الاتصالات غالبا ما يكون تنظيميا، ولا تقوم بحجب للتطبيقات.
وقال لـ"الغد": "هذه التطبيقات بحاجة الى ترخيص رسمي من قبل الجهات المعنية لا للحجب".
وأضاف الذنيبات "هنالك لجنة مشكلة بين من كل وزارة الاتصالات ووزارة النقل وهيئة تنظيم النقل للخروج بتعليمات تنظم العلاقة بين أوبر وكريم ووسائط النقل العمومية الأخرى".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فرصة التاكسي يطور حالو (هادي)

    الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017.
    عفوا....
    قاعدة السوق المفتوح يعني المافسة الحرة
    1- التاكسي الاصفر لا يتصف بأي مهنية تذكر
    2- التاكسي الاصفر مزاجي
    3- التاكسي الاصفر لا يحترم القوانين
    4- التاكسي الاصفر مهنة الي ما الو مهنة
    هذا المفهوم عند عامة الشعب مع احترامي لسواق التاكسي الممتهن و المحترم.

    ألاجدر و الاجدى العمل على تطوير الخدمة الى مستوى منافس بدل من البكاء و العويل
    طبعا انا السيارات الخاصة و الغير مرخصة العاملة بالاجرة لكن مؤيد و افضل الاوبر \ كريم العامل بالترخيص السياحي.
    ما يمنع التكسي الاصفر ان يعمل تطبيق مثل اوبر؟
    و عفوا, الشكوى عند اوبر بتجيب نتيجة بينما التاكسي الاصفر بالغالب حقك ضايع

    مع الاحترام للجميع
  • »يجب ترخيصهم لمنع احتكار التاكسي الاصفر (عبدالله الدجاني)

    الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017.
    الاساس ان تهتم الحكومة بمصلحة المواطن لا بمصلحة مقدم الخدمة فقط .. كلنا نعرف وكثير منا يعاني من سائقي التاكسي الاصفر ومزاجيتهم في تحميل الركاب .. فالحاصل انك ممكن ان تقف لمدة طويلة واحيانا (في الصيف خاصة) لمدة طويلة جدا ثم ياتي التاكسي ليسالك سائقه عن مكان وجهتك قبل ان تركب فان لائمه ركبك وان لم يلائمه فلتقف لنصف ساعة اخرى في الحر او المطر .. !!! ولا يهمه ان كانت سيدة كبيرة في السن ام شابة .. بينما اوبر وكريم يصلك لباب البيت .. فتنتظر والدتك او والدك او اختك بكل احترام داخل البيت او المكان الذي هم فيه حتى تاتيهم السيارة وتقلهم دون ان يحدد لهم السائق الاماكن التي ممكن ان يوصلهم لها من غيرها التي لا تعجبه لانها مزدحمة او لانها مش بطريقه !!! ذلك كله عدا عن ان جميع معلومات السائق تكون في متناول يديك بحيث او نسيت اي غرض لك في سيارته فانه راجع لك لا محالة ..
  • »الخدمة مقابل المال (ناصر فلاح)

    الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017.
    يعني سائقين التاكسي الاصفر الله يهديهم ما صحيو على حالهم غير لما طلع مين ينافسهم و المنافس كان قوي و بطريقة عجزة عنها عجرفت سائق التاكسي الاصفر صحيح خدمة اوبرا و كريم بسعر اغلى لكنها مميزة و مريحة للمواطن
  • »تأييد كريم (بلال)

    الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017.
    التاكسي الاصفر لا يلتزم بالعداد ولا يلتزم بمواعيد ومعظم السائقين غير متعلمين و يتمننون بالتوصيل اذا لم تعجبهم الوجهة والاهم انه ليس لهم القدرة على معرفه مكان الراكب بدون تطبيق. شركات مثل كريم و غيرها حلت مشاكل كثيرة و وظفت الاف العاطلين عن عمل
  • »مطلع مش فاهم اشي (sami)

    الأحد 8 كانون الثاني / يناير 2017.
    على التكسي الاصفر تطوير خدماته و اسلوب عمله و طريقة انتقاء و اختيار السائقين لينافس الشركات المذكورة