"داعش" يستهدف المدنيين ببغداد

الجيش العراقي يصل لنهر دجلة في الموصل

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

بغداد- قال مسؤولون عسكريون إن القوات الخاصة العراقية وصلت إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة بالموصل للمرة الأولى أمس الأحد في العملية التي تدعمها الولايات المتحدة واشتبكت مع متشددي تنظيم داعش قرب موقع تاريخي بالمدينة. وقال صباح النعمان المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب لرويترز إن القوات شقت طريقها إلى جسر فوق النهر تعرض لأضرار أثناء القتال. وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها القوات العراقية إلى النهر منذ بدء الهجوم في أكتوبر/ تشرين الأول لاستعادة الموصل. ودخلت القوات العراقية حتى الآن الأحياء الشرقية فقط من المدينة التي يقسمها النهر. وهي آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها التنظيم في العراق.
وقال ضابط من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إن القوات الخاصة العراقية اشتبكت مع مقاتلي تنظيم داعش قرب موقع أثري في الموصل امس الأحد لدى محاولتها إخراج المتشددين من المزيد من أحياء المدينة.
وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تقدمت صباح امس في اتجاهين نحو حي البلديات وحي السكر.
وأضاف أن تنظيم داعش حاول أثناء التقدم مواجهة القوات من فوق تل.
وقال الساعدي إن القوات العراقية وطائرات حربية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة "تعاملت مع" مقاتلي تنظيم داعش الذين صعدوا التل لاستخدامه كموقع لإطلاق النار. وأضاف أن عشرات المتشددين قتلوا.
وقاد جهاز مكافحة الإرهاب التقدم في شرق الموصل في الهجوم المستمر منذ نحو 12 أسبوعا لاستعادة المدينة. وتقدمت القوات العراقية بما فيها جهاز مكافحة الإرهاب ووحدات أخرى تابعة للجيش داخل الموصل في الأيام القليلة الماضية مدعومة بأساليب جديدة وتنسيق أفضل لكسب قوة دفع أكبر بعد تعثر تقدمها داخل المدينة في أواخر العام الماضي.
وفي بغداد، قتل 18 شخصا على الاقل بتفجيرين انتحاريين استهدفا اسواقا شعبية في مدينة الصدر وحي البلديات تبنى تنظيم داعش مسؤوليته عن احدهما. واوضحت المصادر ان انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه عند الباب الخلفي لسوق جميلة الرئيسي لبيع الفواكه والخضار ما ادى الى مقتل 12 شخصا واصابة اكثر من ثلاثين بجروح.
وسوق جميلة هو احد اكبر اسواق العاصمة لبيع الفواكه والخضراوات، ويقع في مدينة الصدر في شمال شرق بغداد والتي تتعرض الى هجمات متكررة.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان "لاحظ احد الجنود السيارة التي يقودها انتحاري في منطقة جميلة واطلق النار عليه لكن الارهابي فجر السيارة التي يقودها وهو بداخلها". واصيب جندي اضافة الى شرطي برفقته بجروح. وتبنى التنظيم مسؤوليته عن التفجير في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال وان الانتحاري ابو يحيى العراقي استهدف تجمعا "للرافضة". ونقلت جثث معظم الضحايا الى مستشفى الصدر التعليمي القريب من مكان الهجوم.
وبين الجثث تلك العائدة للانتحاري وهو مقطوع الراس. وقال المتحدث باسم المستشفى سلام خلف لفرانس برس ان "المسعفين جلبوا الجثة من مكان الحادث".
واضاف "لدى قيام احد افراد الكوادر الطبية بالبحث عن البطاقات الشخصية (...) انفجر صاعق في جيب جثة الانتحاري ما ادى الى خلع باب الثلاجة". وتابع ان "فريقا من مكافحة المتفجرات وجدوا ان الانتحاري يرتدي حزاما ناسفا فقاموا بتفكيكه".
وتسلمت وكالة فرانس برس من المتحدث باسم المستشفى صورا للجثة والحزام الناسف الذي قامت القوات العراقية بتفكيكه.
وكان التنظيم المتطرف اعلن مسؤوليته عن هجوم في مدينة الصدر في الثاني من كانون الثاني/يناير الجاري استهدف عمالا مياومين ما اسفر عن مقتل 35 شخصا.
وفي وقت لاحق الاحد، فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه داخل احد الاسواق الشعبية في حي البلديات شرق بغداد ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص واصابة 16 اخرين، بحسب مصادر أمنية وأخرى طبية. وأفاد مصدر أمني ان "الشرطة اشتبهت بالانتحاري وطاردته لكنه تمكن من تفجير نفسه".-(وكالات)

التعليق