توقيف 17 شخصا بقضية سرقة كيم كارداشيان في باريس

تم نشره في الثلاثاء 10 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

باريس - اوقف 17 شخصا أمس في سلسلة توقيفات في منطقة باريس وجنوب فرنسا في اطار التحقيق في عملية السرقة الكبيرة التي تعرضت لها نجمة تلفزيون الواقع الاميركية كيم كارداشيان في تشرين الاول (أكتوبر) في العاصمة الفرنسية.
وقد بلغت قيمة المسروقات في هذه العملية 9 ملايين يورو لتشكل بذلك اهم سرقة مجوهرات من افراد ترتكب في فرنسا منذ اكثر من عشرين عاما.
فكانت كيم كارداشيان (36 عاما) التي تحظى بتغطية اعلامية واسعة تعرضت ليل 2-3 تشرين الاول (اكتوبر) لسرقة نفذها 5 رجال مسلحين في شقة فندقية فخمة في وسط باريس الى حيث اتت النجمة لحضور اسبوع الموضة.
وقام اللصوص بتهديد كيم كاردشيان بسلاح وأوثقوا يديها وكموا فاهها واحتجزوها في حمام الشقة وسرقوا خاتما بقيمة 4 ملايين دولار وعلبة تحوي مجوهرات بقيمة 5 ملايين إضافية.
ونفذت عمليات التوقيف في باريس وثلاث مناطق قريبة من العاصمة الفرنسية ومنطقة الب ماريتيم (جنوب شرق)، على ما كشف مصدر قضائي. وأصغر الموقوفين هو من مواليد العام 1994، في حين ان اكبرهم سنا في الثانية والسبعين من العمر. ومن بين الموقوفين، ثلاث نساء.
وتمكن المحققون من الوصول الى المشتبه فيهم بفضل تحليل اثار “دي ان ايه” عثر عليها في مكان السرقة خصوصا، على ما اوضح مصدر في الشرطة.
وأضاف المصدر لوكالة فرانس برس ان “احد هذه الآثار كان متطابقا مع دي ان ايه شخص معروف من اجهزة الشرطة في اطار قضايا سرقة وغيرها ويعتبر لصا كبيرا”.
وكان بعض اللصوص وصلوا الى موقع السرقة وغادروه على درجات هوائية. وهم كانوا مسلحين وملثمين ويرتدون سترات شرطة. وقاموا بالإطاحة بالحارس الليلي فيما صعد اثنان منهم الى شقة كيم كارداشيان موجهين مسدسا الى رأسها.
ولزمت كيم كارداشيان الصمت طويلا حول هذه القضية وانسحبت من شبكات التواصل الاجتماعي حيث كان وجودها مهيمنا مع 49,4 مليون مشترك عبر خدمة “تويتر” و 89,8 مليونا عبر “انستغرام”.
الا انها ظهرت الاسبوع الماضي في شريط إعلاني للموسم المقبل من برنامجها “كيبينغ آب ويذ ذي كارداشيان” وهي تروي باكية لأقاربها الاعتداء الذي تعرضت له.
وتندرج السرقة التي تعرضت لها النجمة الاميركية في سياق سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت اجانب اثرياء في العاصمة الفرنسية، اولى الوجهات السياحية في العالم، التي تسعى الى تحسين صورتها امام السياح بعد اعتداءات تشرين الثاني (نوفمبر) 2015.- (ا ف ب)

التعليق