منتدون بـ"الزرقاء" يدعون لتعميق التوعية الفكرية لمواجهة الإرهاب

تم نشره في الأربعاء 11 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- أكد مشاركون في ندوة بجامعة الزرقاء أهمية تفعيل وتعميق الجانب التوعوي الفكري لدى مختلف الفئات الاجتماعية للوقاية من الإرهاب ومكافحة الفكر المتطرف، سيما الشباب وتوعيتهم بكيفية مواجهته.
وناقشوا في الندوة التي نظمتها كلية الصحافة والإعلام أمس، مخاطر الإرهاب والفكر المتطرف على الأسرة والمجتمع، وسبل الوقوف صفا واحداً لدحض الإرهاب بكافة أشكاله.
وأوضح وزير الدولة لشؤون الإعلام الأسبق سميح المعايطة، أن الإعلام يعد إحدى الأدوات التي لها تأثيرها وانتشارها في المجتمع، وأن مواجهة التطرف تأتي من خلال تثبيت قيم العدالة والمواطنة في الدولة المدنية والقائمة على احترام الآخر، واحترام التنوع والفكر، وتعزيز سيادة العدالة، مشيرا لأهمية مضمون الرسالة الإعلامية وتوجيهها بطريقة منظمة مدروسة لإيصال الأهداف المرجوة بطريقة صحيحة.
وأكد اللواء الركن المتقاعد محمد جرادات، أهمية الإعلام والعلاقة بين الإعلام وجهود محاربة الإرهاب والتطرف، وضرورة توعية الشباب من التطرف، وعلاقتها بالأمن الوطني، وسبل توعية الشباب في كيفية مواجهة الإرهاب والرد عليه والوقوف صفا واحدا في دحضه بكافة أشكاله.
وبين جرادات أهمية الاستعانة بمخصصين في التعامل مع الجماعات الإرهابية في ندوات إعلامية في التلفزيون والإذاعة والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي لدحض الفكر الإرهابي، مع استخدام الوسائل الإعلامية ذات المصداقية الإعلامية، بالإضافة لإدراك خطورة الاستهانة بتواجد المتطرفين بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد اللواء الركن المتقاعد مفلح الزيدانين، أهمية التخطيط الاستراتيجي للإعلام ودوره في محاربة الإرهاب، والمنظومة الاستراتيجية، كما ركز على أهمية الاستثمار في عقول الشباب وطاقاتهم، وضرورة حماية الشباب من الفكر الظلامي، الذي بات انتشاره سهلا عن طريق وسائل الاتصال الاجتماعي، وركز على أهمية مضمون الرسالة الإعلامية وتوجيهها بطريقة منظمة مدروسة لإيصال الأهداف المرجوة بطريقة صحيحة ومنطقية يتقبلها المجتمع وتترسخ في عقولهم لتشكل مناعة وحصنا ضد مختلف أشكال التطرف.
من جهته، بين العميد الركن المهندس صلاح المجالي، الاستراتيجية الإعلامية الوطنية لمواجهة الإرهاب، ووظائف الاستراتيجية الإعلامية التى تتمثل في دراسة وفهم البيئة الاستراتيجية السائدة، وتحديد مصادر القدرات الإعلامية والوسائل المتاحة واختيار الأكثر ملاءمة من بينها، وتنسيق استخدام العوامل البيئية والوسائل الإعلامية ودمجها فى منظومة واحدة مترابطة تحقق التكامل، بالإضافة للمرونة وفق الظروف المستجدة والقدرة على التكيف، كما وأشار للعناصر الرئيسية للاستراتيجية الإعلامية الوطنية لمواجهة الإرهاب.

التعليق