ميرا تحصد المرتبة الأولى بالتميّز بالنظام البريطاني على مستوى العالم

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • الطالبة ميرا - (من المصدر)

سوسن مكحل

عمان- حازت الطالبة ميرا خلدون فتحي عيد ابنة الـ"16" عاماً على جائزة الملكة رانيا للطلاب المتميزين في 3 مجالات بالبرنامج البريطاني (IGCSE) بتفوق على مستوى مدارس المملكة المتقدمة على فئة المنافسة، إضافة الى حصولها على المرتبة الأولى عالمياً للنظام نفسه بالتفوق بثماني مواد دراسية على مستوى العالم.
ميرا تؤكد أنها سعدت بالنتيجة لجهود بذلتها في الدراسة والقراءة، مؤكدة في حديثها لـ"الغد" أن المدرسة والأستاذة والأهل كانوا الداعمين لها في مشوارها الأكاديمي والذي دفعها للتميز والمنافسة والتفوق.
وتقول ميرا "اخترت النظام البريطاني لأني شعرت أنه يوسّع الآفاق ويزيد المعرفة؛ اذ تقدمت بالنظام لدراسة الأحياء، الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، اللغة العربية (ترجمة)، اللغة العربية لغير الناطقين بها، واللغة الانجليزية، بالنظام البريطاني، مما ساعدني على زيادة معرفتي بالقراءة والاستفادة من آخر المقالات على الانترنت حول المواضيع التي أحتاجها، بالاضافة الى مساعدة أستاذة المدرسة".
وتضيف ميرا أنها دخلت النظام البريطاني منذ كانت في الصف الخامس وبدأت بزيادة معرفتها بالكتب العلمية والخيال والقصص العالمية، لكونها تهوى الكتابة والقراءة، بالإضافة الى عدم إغفالها أهمية الدراسة التي تعد بالنسبة اليها القاعدة الأساسية للتعلّم.
وتقول ميرا إن الأهل شكلوا لها أجواء دراسية مهمة مكنتها من التفوق وساعدوها على تخطي التوتر الذي كان يصيبها قبيل فترة الامتحانات التي خاضتها بتفوق وتميّز تعتبره بداية طريقها نحو ما تريد تحقيقه من أحلام أكاديمية.
وتدرس ميرا حاليا النظام البريطاني ذاته وتتقدم لمنافسات دولية ومحلية على المستوى الأكاديمي، اضافة لكونها موهوبة في عزف البيانو وتطوّر موهبتها بتعلمه من خلال الاطلاع والممارسة.
والدة ميرا، لينا الزيتاوي، ترى أن تفوق ابنتها يعود بالبداية الى الطفل نفسه الذي يكون لديه ميول إبداعية سواء بالقراءة أو الكتابة، وتضيف أنها التمست ذلك لدى ابنتها، ما جعلها تداوم على توفير الكتب اللازمة لها من خلال معارض الكتب والمكتبات المتخصصة.
وتعتبر الزيتاوي أن حضور الأهل وتواصلهم مع المدرسة من خلال الاجتماعات المدرسية ونصائح الأساتذة، يقويان العلاقة بين الأهل والمدرسة لرفع قدرات الطالب، وهو ما عمدته بالتواصل وحضور جميع الاجتماعات المتعلقة بابنتها ميرا وإخوتها، وتسعى دائما لمعرفة كيف يكون مستوى الأبناء للأخذ بيدهم نحو الأفضل.
وتنصح الأم أن يكون الأهل على قرب من أبنائهم وسؤالهم الدائم عن مواهبهم واهتماماتهم ومساعدتهم على تنميتها ليكون مستقبلهم أكثر إشراقاً ويساعد الطفل على تحديد ما يريده مستقبلا.

التعليق