تراجع حاد في أعداد المهاجرين الوافدين على ألمانيا في 2016

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

برلين  - أظهرت بيانات أمس أن أعداد المهاجرين الوافدين على ألمانيا لطلب اللجوء تراجعت بشدة العام الماضي وهو ما يعد نبأ طيبا للمستشارة أنجيلا ميركل التي تستعد لخوض انتخابات.
وجاء تراجع الأعداد نتيجة لتشديد القيود في الداخل وإغلاق دول أخرى لحدودها مما صعب على المهاجرين السفر عبر أوروبا للوصول إلى ألمانيا.
وقالت وزارة الداخلية إن نحو 280 ألف مهاجر دخلوا ألمانيا لطلب اللجوء في العام 2016 انخفاضا من 890 ألفا في العام السابق. غير أن عدد من تقدموا بطلب اللجوء بلغ نحو 750 ألفا بزيادة بنحو 270 ألفا عن عددهم في العام 2015.
ويجري أولا تسجيل المهاجرين الذين يصلون إلى ألمانيا في مراكز استقبال حيث يضطرون للانتظار شهورا قبل أن يقدموا طلب اللجوء مما يراكم أعدادا كبيرة ويشكل ضغوطا على العاملين بالدولة.
وظل السوريون هم أكبر جماعة من طالبي اللجوء ومثلوا 36 بالمائة من طلبات اللجوء في العام 2016. وجاء بعدهم الأفغان بنسبة 17 بالمائة والعراقيون بنسبة 13 بالمائة.
وكان تدفق المهاجرين في العامين الماضيين قد قوض شعبية ميركل وأدى إلى صعود نجم حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للمهاجرين.
وقتل تونسي رفض طلبه للجوء 12 شخصا الشهر الماضي دهسا بشاحنة في سوق لعيد الميلاد في برلين مما دفع منتقدي ميركل لتوجيه اتهامات بأن أعداد المهاجرين الكبيرة تجعل ألمانيا أكثر عرضة لخطر هجمات الإسلاميين المتشددين. ومن المرجح أن يصبح دمج المهاجرين في المجتمع من القضايا الرئيسية في حملات الانتخابات الاتحادية في ايلول (سبتمبر) التي تخوضها ميركل سعيا لفترة ولاية رابعة.-(رويترز)

التعليق