دراسة: الأمن والسياسة يطغيان على تغطيات الصحافة العربية الدولية للشأن الأردني

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

عمان- خلصت دراسة بعنوان "الشأن الأردني في الصحافة العربية الدولية – دراسة في تحليل المضمون"، إلى أن المواضيع "الأمنية والسياسية" هي الطاغية على تغطية الصحافة العربية الدولية للشأن الأردني، وأن اهتمامهما الأكبر يتركز على "قضايا الإرهاب".
ورصدت الدراسة للباحث علي الشمايلة، ونوقشت في معهد الإعلام الأردني أمس لنيل درجة الماجستير، مضامين تناول الصحافة العربية الدولية للشأن الأردني في موادها المنشورة، عبر صحيفتي القدس العربي والحياة اللندنية بنسختيهما الإلكترونيتين، كأنموذج يمثل مجتمع الدراسة، ولمدة عام، من آب (أغسطس) 2014 إلى نهاية آب(أغسطس) 2015، بحيث حللت عينة الدراسة (2409 مواد منشورة في الصحيفتين خلال هذه الفترة الزمنية).
وأظهرت الدراسة التي أشرف عليها عميد المعهد الدكتور باسم الطويسي، أنه في الوقت الذي ركزت فيه "القدس العربي" على مواضيع "السياسة الأردنية الداخلية"، كانت "الحياة اللندنية" تركز بشكل أكبر على مواضيع " قضايا وشؤون اللاجئين".
أما بالنسبة للمضامين الاقتصادية، فنشرت "الحياة" 24.1 % من عينة الدراسة، مقابل 8.4 % في "القدس العربي"، في حين جاء تركيز كلا الصحيفتين على المضمون الاجتماعي، بنسبة 21 % في "القدس العربي مقابل 19.1 % في "الحياة اللندنية".
أما مصادر المواد التحريرية، فاعتمدت "القدس العربي" على "الكاتب الصحفي" كمصدر أساس لموادها بنسبة 35.9 %، واعتمدت "الحياة اللندنية" على "المندوب أو المراسل الصحفي" كمصدر أساس لموادها بنسبة 33.4 %.
ولم تبرز الصحيفتان أية شخصية؛ أكانت طبيعية أو اعتبارية كشخصية محددة أو فاعلة في أي من موادهما التحريرية، وكان الاتجاه الأكثر في موضوعات الصحيفتين، تجاه الشأن الأردني، هو الاتجاه المحايد واحتل 81.4 %.
أما وسائل الإبراز المستخدمة، فقد كانت الصور تقريباً، هي وسيلة الإبراز الوحيدة المستخدمة في الصحيفتين، اذ احتلت 95.7 %، وكانت أغلب الصور المستخدمة في مواد الصحيفتين، أرشيفية.
ووجدت الدراسة أن هناك قصوراً كبيراً لدى الصحيفتين في استخدام الرسوم والفيديوهات وتطبيقات الإعلام الإلكتروني المختلفة حيث لم تتعد نسبة استخدامها 4.3 %.-(بترا)

التعليق