هبة وطن

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

لورنس عواد

هبّة وطن تنادي بها جمعية "وطن" لحقوق الإنسان، وكل شريك معها في هذا العمل، لدعم وإقامة مؤتمر الممر الآمن الذي يتطرق إلى سبعة محاور، وكلنا أمل بأن ينقل هذا المؤتمر رسالة وطنية إلى قادة الفكر من الأكاديميين والسياسيين والحقوقيين والناشطين الحزبيين والإعلاميين؛ رسالة تتمحور حول أهمية وضرورة الانتقال من منابر الخطابة إلى توثيق الفكر وآليات تطبيق رؤى القائد والمعلم الأول في العصر الحديث، صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.
إذ المرجو أن يؤسس هذا المؤتمر لانطلاقة أكاديمية ومنهجية، تساهم في نشر الوعي وصوغ مفردات العمل في المرحلة المقبلة، استناداً إلى محاور الأوراق النقاشية الملكية، على النحو التالي:
• الورقة النقاشية الملكية السادسة بمحاورها ومضامينها ورسائلها.
• حقوق الإنسان بين مفهومها الوطني وإطارها الدولي.
• المواطنة بين المبادئ والنهج.
• النهج التعددي الديمقراطي الأردني: مضمون وتطلعات.
• كيفية تطبيق مضامين الأوراق الملكية النقاشية: من الآلية إلى التفعيل.
• سيادة القانون بين الواقع والمضمون.
• الدولة المدنية وفق الرؤية الملكية.
لقد اجتهدت جمعية "وطن" لحقوق الإنسان، انطلاقاً من شعورها بأهمية العمل على الورقة النقاشية الملكية السادسة، ومدى حاجتنا إليها، لتوجيه المعرفة المنبثقة منها خيارات علمية ومعرفية وبحثية يقوم بها أصحاب الاختصاص منكم، أنتم أبناء الوطن وعلماؤه، لتقدموا كمحاورين ومشاركين وباحثين ومحللين أوراق عمل، تساهم في توضيح المستقبل المقبل في الرؤية الهاشمية، وما يطمح له سيد البلاد لشعبه من رفعة وعزة في تقدم مجتمعنا نحو الأفضل بأطيافه كافة وتعدديته. آملين أن تحقق أطروحاتكم ومساهماتكم البحثية الرائدة ودعمكم في هذا المجال الأمل المنشود من أعمالكم.
وهنا تكمن فحوى ومحتوى الرسائل النقاشية الملكية، وضرروة المشاركة الإيجابية ورفع مستوى المسؤولية المجتمعية لأطياف وافراد وفئات المجتمع الأردني الغالي كافة؛ في أن يكون لكل فرد وكيان وهيئة ومنظمة وشركة دور في كتابة التاريخ الحديث وانطلاق المرحلة الجديدة، والتي عنوانها المسار المشرق نحو المستقبل، وذلك بالعمل على تحقيق رؤى القائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه من خلال مناقشة الأوراق النقاشية الملكية ضمن إطار علمي وبحثي وأكاديمي، عبر الحوار والنقاش والبحث العلمي والأوراق البحثية النقاشية وتفعيل المشاركات المجتمعية بأطيافها كافة، لنبدأ كتابة المرحلة الحديثة في التاريخ الأردني. وتترافق مع هذا العمل الأردني الكبير هبة وطن بحملتها التي سيوقع عليها مليون أردني وأردنية.
مخاطبين فيكم الحس الوطني المتجذر في ضمائركم لإنجاز هذا العمل، ومحققين شراكة مجتمعية، وصولا إلى تعميق وتحقيق مسؤوليتكم المجتمعية الداعمة بالأوجه والسبل المتاحة كافة لكم. والجدير بالذكر أن جمعية "وطن" لحقوق الإنسان تعمل الآن على تشكيل هيئة عليا للمؤتمر مكونة من بعض خيرة الخيرة من الشخصيات الأردنية.
*جمعية "وطن" لحقوق الإنسان

التعليق