جودة ونظيره النرويجي يؤكدان أهمية مؤتمر باريس للسلام

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

عمان - بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة أمس مع وزير الخارجية النرويجي بورغه برندي الذي يزور الاردن العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وآخر التطورات والمستجدات والتحديات التي تواجهها المنطقة.
واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لتحريك عملية السلام، مؤكدين أهمية مؤتمر باريس للسلام الذي يلتئم الاسبوع المقبل، حيث تم تأكيد اهمية إعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي وصولا الى تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 عام وعاصمتها القدس الشرقية استنادا للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأعرب جودة عن تقديره لدور النرويج الهام في دعم ومساندة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية المركزية القضية الفلسطينية ودورها الكبير كدولة مانحة وفي لجنة الاتصال لمجموعة المانحين للسلطة الوطنية الفلسطينية.
وبحثا الجهود الدولية المبذولة لمحاربة الارهاب والتطرف واهمية الدور الذي تضطلع به النرويج في هذا المجال، مؤكدا جودة دعم الاردن ومساندته لجميع الجهود الرامية الى محاربة هذه الظاهرة.
وفيما يتعلق بالوضع في سورية، اكد الجانبان انه لا بديل عن الحل السياسي استنادا الى مقررات جنيف 1.
واستعرضا الوضع الانساني للاجئين السوريين في الاردن والاعباء الكبيرة التي يتحملها الاردن حكومة وشعبا لإيواء وخدمة هؤلاء اللاجئين واهمية دعم ومساندته للاستمرار بالواجب الانساني.
وتم خلال اللقاء بحث تطورات الوضع في عدد من دول المنطقة بما فيها العراق واليمن وليبيا والجهود المبذولة لإيجاد حلول سياسية لهذه القضايا.
من جهته أكد برندي دعم بلاده للدور المحوري الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع القضايا والتحديات التي تشهدها المنطقة ومحاولة ايجاد حلول لها.
وشدد على حرص بلاده استمرار التنسيق والتشاور والتعاون مع الاردن حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تواجهها والاستماع بشكل دائم الى وجهة النظر الاردنية بهذا الخصوص.
وبين اهمية مؤتمر دافوس الذي يلتئم في البحر الميت في شهر ايار (مايو) المقبل والذي يحرص على حضوره. -(بترا)

التعليق