الوحدات يتدرب بدون ‘‘الدوليين‘‘ اليوم ويرتب أوراقه للمهمة الآسيوية

تم نشره في الأحد 15 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • فريق الوحدات لكرة القدم - (أرشيفية)

عمان-الغد- يستأنف فريق الوحدات، تدريباته بقيادة المدير الفني عدنان حمد اليوم، وذلك بعد الراحة التي منحت ليوم واحد عقب خوض مباراته الاخيرة أمام الحسين إربد في ختام ذهاب دوري المناصير لأندية المحترفين بكرة القدم، حيث يتدرب "الأخضر" بدون لاعبيه الدوليين "عامر شفيع، محمد الدميري، رجائي عايد، منذر ابو عمارة وبهاء فيصل"، بعد التحاقهم بصفوف المنتخب الوطني الأول الذي يغادر إلى الإمارات اليوم لخوض المعسكر التدريبي الذي يستمر حتى السادس والعشرين من كانون الثاني (يناير) الحالي، قبل 5 أيام من مباراة الوحدات أمام بنجالو الهندي في الدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا التي تقام في عمان في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي في عمان.
معنويات مرتفعة
يعيش الفريق الوحداتي أفضل حالاته، تبعا للانتصارات المتتالية بالدوري، بعد الفوز على المنشية بنتيجة 2-1 منذ الاسبوع الخامس من مرحلة الذهاب حتى الجولة الاخيرة، والتعادل السلبي أمام الفيصلي بالاسبوع السابع، والتي رفعت محصلة انتصاراته إلى 7 مقابل 3 تعادلات وخسارة وحيدة، وبعيدا عن تصدره المرحلة من عدمها بحسب نتائج المتصدر الجزيرة والفيصلي المشارك بالجولة الاخيرة، إلا أن الوحدات يعيش فترة "النشوة" بارتفاع مؤشر الأداء والقوة التهديفية وفقا لانتصاراته الاخيرة بالثلاثيات والرباعيات التي رفعت محصلة الأهداف للفريق إلى 14 مقابل 4 دخلت مرماه، وقفزه من المركز الرابع إلى موقع متقدم (قبل مباريات أمس في الدوري).
ولعل ابرز المؤشرات الايجابية التي رسمها الفريق مؤخرا بقيادة حمد، تعتبر في ارتفاع مؤشر الاداء وارتفاع اللياقة البدنية، وترابط الخطوط وظهور الفريق بقوة "حصانين"، بمعنى البديل والبديل الجاهز واكتشاف مراكز جدية للاعبين ولا سيما بهاء فيصل، الأمر الذي ترك ارتياحا كبيرا لدى اركان المهمة الإدارية والفنية وجماهير الفريق التي عاشت تذبذب المستوى وتقهقره في رحلة حرق الاعصاب سابقا.
فرصة جديدة
وتعتبر فترة التوقف التي فرضها المعسكر التدريبي للمنتخب مع انتهاء فترة الذهاب، وانتظار الجولة الاخيرة من مسابقة كأس الأردن للدور الأول الذي ينتهي في الثاني من شباط (فبراير) المقبل، والتحاق اللاعبين الدوليين فرصة كبيرة لاكتشاف قدرات مزيد من المواهب الشابة، منهم كل من الشباب احمد طنوس، طارق نبيل، إلى جانب المهاجم حاتم علي الذي منح فرصة الظهور الأول أمام الصريح مؤخرا بالكأس، وكذلك اكتمال شفاء عدد من اللاعبين لاسيما باسم فتحي، عبدالله ذيب، عمر قنديل، خاصة وأن الفريق سيخوض العديد من المباريات الودية في فترة التوقف، والتجهز باتجاهين، الأول للمهمة الآسيوية وتجاوز الفريق الهندي نحو الامارات، لمقابلة الوحدة بطموح التأهل لدور المجموعات من البطولة الاهم قاريا، والثاني نحو الحسين إربد في الجولة الاخيرة من الدور الأول لمسابقة الكأس، والذي يشترك معه بالصدارة برصيد 9 نقاط، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى استجابة اتحاد الكرة لطلب الوحدات بتأجيل مباراته أمام الحسين إربد بالكأس المحددة بالثاني من شباط (فبراير) المقبل، تبعا لانشغال الوحدات بالمهمة الآسيوية.
تقييم وتعزيز
يجد المدير الفني للوحدات عدنان حمد ورفاقه في الجهاز الفني، ودعم مجلس الإدارة بالتنسيق مع مدير نشاط الكرة زياد شلباية، الفرصة مواتية لتقييم اداء الفريق منذ بداية مرحلة الذهاب مرورا على مبارياته بالكأس، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية للفريق، تبعا لعملية "التدوير" التي اتبعها المدير الفني حمد مع اغلب اللاعبين، واصبحت لديه المعلومات الفنية الكاملة عن الفريق.
المدير الفني حمد، حدد أهدافه منذ استلامه المهمة نحو لقبي الدوري والكأس والمضي بعيدا بالبطولة القارية-دوري ابطال آسيا-، أو لقب كأس الاتحاد الآسيوي في حال لم يحالفه الحظ في في البطولة الاهم قاريا، وهو الامر الذي سيجعله أكثر وضوحا وصراحة في تحديد حاجياته، وإن لخصها بحاجته إلى صانع العاب ومهاجم وأن لم تتخذ الطابع الرسمي بعد، في الوقت الذي خرجت الاخبار تؤكد توجه الوحدات نحو صانع العاب شباب الظاهرية الفلسطيني احمد ماهر، وسط نفي لإدارة نادي الوحدات إلا أن الايام المقبلة ستكشف وجهة الوحدات وفقا لطلبات المدير الفني حمد خلال الفترة المقبلة.
ويجد الجهاز الفني ايضا نفسه أمام العروض التي تتوالى على لاعبيه لا سيما منذر أبو عمارة الذي كان كلمة السر في انتصارات الوحدات مؤخرا، بتسجيله الأهداف حتى بات ينافس على صدارة الهدافين، وصناعته للأهداف الحاسمة، وان كانت المفاوضات مع العربي الكويتي "مكانك سر" إلا أن الأيام المقبلة ستوضح وجهته أم عدم احترافه تبعا لأهمية البطولة القارية التي يطمح الفريق بالوصول إلى دور المجموعات فيها، وكذلك العروض التي توالت على لاعب الفريق صالح راتب الذي طلبه شباب الخليل إلى جانب عرض كويتي آخر خلال فترة الانتقالات الشتوية، الأمر الذي يترك الجهاز الفني ومجلس الإدارة في نظرة أكثر دقة بالنسبة للطروحات وخيارات التعزيز خلال الفترة المقبلة.

التعليق