الضليل: عدم اصلاح وصلة بطريق يفرض معاناة يومية للسكان

تم نشره في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • الوصلة المتردي إسفلتها والتي تربط حي الناصرية بشارع عرنوس الواصل إلى أوتوستراد المفرق-(الغد)

حسان التميمي

الزرقاء- يتسبب تباطؤ وزارة الاشغال العامة والإسكان منذ عقود عن إصلاح وصلة اسفلتية لا يتعدى طولها 1500 متر، بمعاناة يومية لسكان العديد من أحياء قضاء الضليل الذين يضطرون للسير 15 كليومترا للوصول إلى أوتوستراد المفرق.
ويقول سكان، إن الوصلة التي تربط حي الناصرية بشارع عرنوس الواصل إلى أوتوستراد المفرق تخدم آلاف السكان في أحياء المثلث، والغربي، والخدام، والناصرية، وعرنوس، قصيرة جداً ولا تحتاج إلى موازنات كما أن السكان غير قادرين على الاحتمال أكثر.
وبينوا أن المسافة التي تختصرها الوصلة للوصول إلى أوتوستراد المفرق تتراوح بين عشرة وخمسة عشر كيلو متر، كما أن ترديها جعلت منازل عديدة في الحي مقطوعة عن الطريق العام، ما صعب وصول المركبات إليها سيما مركبات بيع المحروقات والخدمات.
وأوضحوا أن مطالبهم بإعادة تأهيل الوصلة بدأت منذ سنوات، الا ان وتيرت المطالبة ازدادت في الآونة الأخيرة، لأن أعمال الترقيع لم تعد تجدي نفعا وأصبحت تزيد الامر سوء حيث أضحت الوصلة عبارة عن رقع متصلة ببعضها بارتفاعات وانخفاضات يفضّل مستخدمو الشارع السير على الجوانب الترابية له في أفضل الأحوال.
وبين مطالب بإعادة تأهيل الوصلة وتنفيذها وفق أسس هندسية ومطالب أخرى بصيانتها تختلف آمال السكان فيما بينهم، إلا أنهم بعد اختلافهم لا يجدون من "الأشغال" أي تجاوب سوى وعود متكررة بصيانتها حال توفر المخصصات.
غير أن السكان لوحوا بإغلاق الطريق المؤدي الى أوتوستراد المفرق، احتجاجا على عدم تجاوب الوزارة لمطالبهم بإعادة تأهيل الوصلة التي تآكلت بشكل كبير، داعين وزير الاشغال إلى الاطلاع على حجم المعاناة التي يواجهونها يوميا أثناء استخدام الطريق أو اضطرارهم للمسير عشرة كيلومترات اضافية.
وقال أحد السكان وهو صلاح محمد إن تذرع الوزارة بعدم توفر المخصصات لم يعد مقبولاً كما كان في السابق مستدركاً "هل يعقل ألا يتوفر مخصصات في الوزارة منذ عشرات السنين".
وقال أحد السكان وهو حاكم أحمد إن الوصلة حيوية وتشهد حركة مرورية كثيفة لأنها تربط هذه الأحياء بأوتوستراد المفرق، وتختصر مسافات كبيرة مقارنه بالشوارع الأخرى، مطالبا بسرعة إعادة تأهيله. وطالب أحد مستخدمي الطريق محمد المشاقبة بسرعة إعادة تأهيل الشارع، سيما أنه اضحى يشكل خطورة بالغة على حياة السكان والسائقين على حد سواء، عدا عن المشقة التي يتكبدها في البحث عن طرق بديلة، مشيرا إلى أن الوصلة الذي تم شقها قبل عقود تعتبر من الشوارع النافذة وخصوصا أنه يربط هذه الاحياء بأوتوستراد المفرق.
وقال المشاقبة إن السكان راجعوا اشغال الزرقاء مرات عدة للمطالبة بإعادة تأهيل هذه الوصلة وهي الشارع الغربي الواصل بين حي الأمير عبدالله والطريق السريع الغربي باتجاه المفرق والزرقاء دون جدوى، ما اضطرهم الشهر الماضي إلى مخاطبة الحاكم الإداري والذي وجه بدوره كتاباً للأشغال بهذا الخصوص.
وبين أحد السكان وهو سامر بلال أن السكان تدارسوا الاعتصام وإغلاق أوتوستراد المفرق في حال ظل رد "الاشغال" لمطالبنا هو التجاهل.
وحاولت "الغد" على مدى أسبوع التواصل مع الناطق الإعلامي في وزارة الاشغال للرد على ملاحظات ومطالب السكان بخصوص الطريق، إلا أنه لم يرد على هاتفه، غير أن مصدرا في الوزارة كشف أن الطريق معروف للوزارة وهو بحاجة ضرورية جداً لإعادة التأهيل لكن عدم توفر مخصصات مالية يحول دون تنفيذه.
وأقر المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه، إن الطريق حيوي ويشهد حركة مرور كثيفة كما أنه يوفر على السكان المسير لمسافات طويلة للوصول إلى أوتوستراد المفرق، مضيفا أن الطريق يمكن أن يستخدم كطريق بديل في حال حدوث إغلاقات على طريق الخالدية والضليل.
وبين أن الوزارة تلقت العديد من المخاطبات من مديرية أشغال الزرقاء حول هذا الطريق.

التعليق