مطاردة رباعية على اللقب و"شبح الهبوط" يخيم على 4 فرق

الجزيرة يعتلي قمة دوري المحترفين على حساب الوحدات والفيصلي

تم نشره في الاثنين 16 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • حارس مرمى الجزيرة احمد عبدالستار يتصدى لكرة امام مهاجمي الوحدات - (الغد)
  • لاعبون من فريقي الفيصلي والمنشية يرتقون في الهواء للحصول على الكرة - (الغد)

تيسير محمود العميري

عمان- اشتعلت المنافسة على لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، ومع اختتام مرحلة الذهاب من البطولة، أول من أمس، تربع فريق الجزيرة وحيدا على الصدارة برصيد 25 نقطة، ونجح في نيل لقب "بطل الذهاب" المعنوي، في انتظار إكمال طريق الإياب نحو تحقيق حلم طل انتظاره بالنسبة لأنصاره وبلغ 61 عاما؛ حيث إن العام 1956 كان آخر عهد للجزراوية للتويج بلقب الدوري.
بيد أن المطاردة على الصدارة باتت ثلاثية، ونجح الوحدات والفيصلي في تقليص الفارق مع المتصدر إلى نقطة بالنسبة للوحدات "24 نقطة" وثلاث نقاط بالنسبة للفيصلي "22 نقطة"، فبات الوحدات يطمح إلى المحافظة على اللقب للعام الرابع على التوالي وللمرة السادسة عشرة بتاريخه، فيما يتطلع الفيصلي هو الآخر لنيل اللقب الثالث والثلاثين بعد غياب عن اللقب دام أربعة مواسم متتالية.
وبعيدا عن "القطبين"، أقحم المنشية "المجتهد" نفسه في "مربع الصراع على اللقب"، وبات يملك 20 نقطة مبتعدا بفارق خمس نقاط عن القمة وأربع نقاط عن الوحدات ونقطتين عن الفيصلي.
الأربعة الكبار
بدلالة الأرقام وليس الكلام، فرض الجزيرة والوحدات والفيصلي والمنشية أنفسهم ضمن كادر "الأربعة الكبار".. صحيح أن مرحلة الإياب تحمل 11 مواجهة لكل فريق يمكن من خلال نتائجها قلب الحسابات رأسا على عقب، لكن هذه الفرق الأربعة كانت الأكثر استقرارا وقدرة على المنافسة.
البداية كانت تعطي مؤشرات صحيحة بالنسبة للجزيرة والمنشية وغير دقيقة بالنسبة للوحدات والفيصلي؛ حيث حقق الجزيرة العلامة الكاملة في أول ثلاث مباريات، وكذلك حصد المنشية سبع نقاط، فيما لم يحصل الفيصلي سوى على نقطتين مقابل أربع نقاط للوحدات.
وترددت أسئلة كثيرة في أذهان المتابعين، فيما اذا كان الجزيرة والمنشية سيواصلان مشوار التألق الى جانب فريق الحسين إربد الذي بدأ هو الآخر بداية قوية جمع من خلالها سبع نقاط في أول ثلاث مباريات؟، أم أن فريقي الوحدات والفيصلي سيستردان هيبتهما المفقودة بفعل سوء نتائجهما في الجولات الثلاث الأولى؟.
الجولتان الرابعة والخامسة بدأتا تحملان رياح التغيير.. الجزيرة بدأ يفقد النقاط حيث تعرض لخسارة مفاجئة من الصريح.. شيئا فشيئا تراجع المنشية والحسين إربد والأهلي وشباب الأردن إلى الوراء، ومقابل ذلك أخذت نتائج الفيصلي والوحدات بالتحسن، فلم يفقد كل منهما سوى أربع نقاط اعتبارا من الجولة الرابعة وحتى الحادية عشرة، وبات أداء الفريقين يمتع جمهوريهما مصاحبا للنتائج الإيجابية، التي جعلت الفارق يقل مع المتصدر.
وفي الوقت الذي نجح فيه الجزيرة في تحقيق الفوز على الغالبية العظمى من الفرق الكبيرة مثل الفيصلي والوحدات وشباب الأردن والحسين إربد والأهلي، سقط في اختبار الصريح أولا ومن ثم بقسوة في اختبار المنشية الذي فرض وجوده القوي، فيما حرم الرمثا من الانتصار في الوقت القاتل وانتزع نقطة ثمينة.
على الجانب الآخر، فإن فريقي الوحدات والفيصلي ذاقا مرارة الخسارة الوحيدة أمام الجزيرة، كما تعادل كل منهما أمام الرمثا وسحاب وتعادلا معا لكن الفيصلي تعادل أيضا مع المنشية.
قوة الجزيرة اعتمدت في المقام الأول على وجود الثلاثي السوري "مارديك وفهد والرفاعي" بالإضافة الى عناصر أخرى مثل مهند خير الله ومحمد طنوس وعمر مناصرة وعصام مبيضين، فيما عاد الوحدات من بعيد بفضل حيوية نجمه منذر أبو عمارة الى جانب حسن عبدالفتاح وطارق خطاب وبهاء فيصل الذين كانوا الأبرز الى جانب عودة عامر شفيع لعرينه في الوقت الذي أبدع فيه البديل تامر صالح، فيما استفاد الفيصلي من براعة مدافعيه محمد زريقات وإبراهيم الزواهرة وحيوية بهاء عبدالرحمن وأنس الجبارات في الوسط ومن خلفهم الحارس معتز ياسين.
ولا شك أن فريق المنشية لعب بواقعية مطلقة أهلته ليكون في المربع الأول؛ اذ نجح المدرب أسامة قاسم في تفعيل قدرات اللاعبين كما يجب، واختار أسلوب لعبهم وقرأ المباريات جيدا، ورغم غياب الأسماء الكبيرة، الا أن لاعبين مثل عمر عبيدات ومحمد الشطناوي ونهار شديفات أحدثوا تأثيرا لصالح فريقهم.
4 في الوسط
تبدو المهمة صعبة على فرق الحسين إربد والأهلي والرمثا وشباب الأردن للمنافسة على اللقب، وسيكون طموح هذه الفرق هو الوصول الى المركز الثالث كحد أقصى، وفي الوقت ذاته الهروب بمزيد من الخطوات للابتعاد عن "شبح الهبوط" والاستقرار في منطقة الأمان.
لكن ذلك لن يكون مستحيلا وإن كان صعبا في ظل تذبذب المستويات وتراجع مستوى تلك الفرق لاسيما الرمثا، الذي كان بإمكانه أن يحقق أفضل مما كان حتى الآن، في ظل العدد الوافر من النجوم أمثال حمزة الدردور وسعيد مرجان وإحسان حداد وأحمد سمير، بيد أن كثرة تغيير المدربين والضغط النفسي الزائد حرم الفريق من فرض وجوده كأحد أركان المنافسة الأساسيين.
ولعل الأهلي وشباب الأردن اللذين كانا ضمن المربع الذهبي في الدوري الماضي خرجا هذه المرة لأنهما لم يستقرا على أداء ولم يثبتا على نتيجة، وهو حال فريق الحسين إربد الذي تعرض لبعض الهزات القاسية خصوصا خسارتيه أمام الجزيرة والوحدات.
4 تخشى الهبوط
في الوقت الذي انحسر الصراع على تجنب بطاقتي الهبوط إلى الدرجة الأولى بين أربعة فرق، الا أن ذلك لا يعني مطلقا أن فرقا أخرى بمأمن، بل إن لعبة "الكراسي الموسيقية" يمكن أن تظهر "فوق وتحت" على سلم ترتيب الفرق.
البقعة يعيد الكرّة مرة أخرى ويحشر نفسه في الزواية الضيقة ويجعل مصيره على "كف عفريت" كما كان عليه الحال في الموسم الماضي؛ حيث نفذ تلك المرة في الزفير الأخير؛ حيث كان الفريق الوحيد خلال مرحلة الذهاب الذي لم يحقق فوزا بعد سلسلة من التغييرات طالت المدربين، وجعلت البقعة يحتل المركز الأول فيما يتعلق بتغيير المدربين.
وفي الوقت ذاته، فإن الفوز الذي حققه ذات راس على الصريح في الجولة الأخيرة ذهابا، كان بمثابة "ضربة مزدوجة"، لأنه أقحم الصريح فعليا في حساب الهبوط، ذلك أن للبقعة أربع نقاط ولذات راس ست نقاط وللصريح ثماني نقاط، فيما يحتل سحاب المركز التاسع برصيد تسع نقاط، وكان الأفضل بين الفرق الأربعة المهددة بالهبوط، ويكفيه أنه حقق التعادل مع فريقي الوحدات والفيصلي.
سؤال ينتظر الإجابة
لعل لسان حال الجميع يسأل فيما اذا كان الجزيرة سينجح في الحصول على لقب الدوري أمام أن للوحدات أو الفيصلي ستكون كلمة الفصل في الختام؟
وثمة سؤال آخر فيما يتعلق بالهبوط، وفيما اذا كان البقعة سينجو هذه المرة أو يهبط مع ذات راس اذا ما نجح الصريح وسحاب في البقاء؟.
قراءة رقمية لفرق الدوري
- الجزيرة: احتل المركز الأول برصيد 25 نقطة، بعد 8 انتصارات وحالة تعادل وخسارتين، وفقد 8 نقاط، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 75.75 %، وسجل 22 هدفا بمعدل 2.00 هدف في المباراة ودخل مرماه 9 أهداف بمعدل 0.81 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الجزيرة: 3، 3، 3، 0، 3، 3، 3، 3، 1، 0، 3.
- الوحدات: احتل المركز الثاني برصيد 24 نقطة، بعد 7 انتصارات و3 حالات تعادل وخسارة، وفقد 9 نقاط، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 72.72 %، وسجل 21 هدفا بمعدل 1.90 هدفا في المباراة ودخل مرماه 7 أهداف بمعدل 0.63 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الوحدات: 3، 1، 0، 1، 3، 3، 1، 3، 3، 3، 3.
- الفيصلي: احتل المركز الثالث برصيد 22 نقطة، بعد 6 انتصارات و4 حالات تعادل وخسارة، وفقد 11 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 66.66 %، وسجل 11 هدفا بمعدل 1.00 هدف في المباراة ودخل مرماه 4 أهداف بمعدل 0.36 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الفيصلي: 0، 1، 1، 3، 3، 0، 1، 3، 3، 3، 1.
- المنشية: احتل المركز الرابع برصيد 20 نقطة، بعد 6 انتصارات وحالتي تعادل و3 خسائر، وفقد 13 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 60.60 %، وسجل 15 هدفا بمعدل 1.36 هدفا في المباراة ودخل مرماه 7 أهداف بمعدل 0.63 هدفا في المباراة.
مسار نقاط المنشية: 3، 3، 1، 0، 0، 3، 0، 3، 3، 3، 1.
- الحسين اربد: احتل المركز الخامس برصيد 16 نقطة، بعد 4 انتصارات و4 حالات تعادل و3 خسائر، وفقد 17 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 48.48 %، وسجل 14 هدفا بمعدل 1.27 هدفا في المباراة ودخل مرماه 16 هدفا بمعدل 1.45 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الحسين إربد: 3، 3، 1، 1، 0، 1، 3، 1، 0، 3، 0.
- الأهلي: احتل المركز السادس برصيد 15 نقطة، بعد 4 انتصارات و3 حالات تعادل و4 خسائر، وفقد 18 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 45.45 %، وسجل 14 هدفا بمعدل 1.27 هدفا في المباراة ودخل مرماه 12 هدفا بمعدل 1.09 هدف في المباراة.
مسار نقاط الأهلي: 3، 0، 3، 0، 3، 0، 1، 1، 3، 1، 0.
- الرمثا: تقاسم المركز السادس مع الأهلي برصيد 15 نقطة، بعد 3 انتصارات و6 حالات تعادل وخسارتين، وفقد 18 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 45.45 %، وسجل 9 أهداف بمعدل 0.81 هدفا في المباراة ودخل مرماه 9 أهداف بمعدل 0.81 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الرمثا: 0، 1، 0، 1، 3، 1، 1، 3، 1، 3، 1.
- شباب الأردن: احتل المركز الثامن برصيد 14 نقطة، بعد 4 انتصارات وحالتي تعادل و5 خسائر، وفقد 19 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 42.42 %، وسجل 15 هدفا بمعدل 1.36 هدفا في المباراة ودخل مرماه 14 هدفا بمعدل 1.27 هدفا في المباراة.
مسار نقاط شباب الأردن: 3، 0، 3، 3، 0، 0، 1، 0، 3، 0، 1.
- سحاب: احتل المركز التاسع برصيد 9 نقاط، بعد انتصار وحيد و6 حالات تعادل و4 خسائر، وفقد 24 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 27.27 %، وسجل 9 أهداف بمعدل 0.81 هدفا في المباراة ودخل مرماه 13 هدفا بمعدل 1.18 هدفا في المباراة.
مسار نقاط سحاب: 0، 1، 1، 1، 3، 1، 0، 0، 0، 1، 1.
- الصريح: احتل المركز العاشر برصيد 8 نقاط، بعد انتصارين وحالتي تعادل و7 خسائر، وفقد 25 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 24.24 %، وسجل 8 أهداف بمعدل 0.72 هدفا في المباراة ودخل مرماه 19 هدفا بمعدل 1.72 هدفا في المباراة.
مسار نقاط الصريح: 0، 3، 1، 3، 0، 0، 1، 0، 0، 0، 0.
- ذات راس: احتل المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط، بعد انتصار و3 حالات تعادل و7 خسائر، وفقد 27 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 18.18 %، وسجل 4 أهداف بمعدل 0.36 هدفا في المباراة ودخل مرماه 15 هدفا بمعدل 1.36 هدفا في المباراة.
مسار نقاط ذات راس: 0، 0، 0، 1، 0، 1، 1، 0، 0، 0، 3.
- البقعة: احتل المركز الثاني عشر برصيد 4 نقاط، بعد 4 حالات تعادل و7 خسائر ولم يحقق أي انتصار، وفقد 29 نقطة، ومعدل نقاطه في 11 مباراة 12.12 %، وسجل 5 أهداف بمعدل 0.45 هدفا في المباراة ودخل مرماه 22 هدفا بمعدل 2.00 هدف في المباراة.
مسار نقاط البقعة: 0، 0، 1، 1، 0، 0، 1، 0، 0، 0، 1.
أرقام من مرحلة الذهاب
- تم تسجيل 147 هدفا في 66 مباراة بمعدل 2.22 هدفا في المباراة.. الأسبوع الأول شهد تسجيل 13 هدفا والثاني 10 أهداف والثالث 14 هدفا والرابع 11 هدفا والخامس 27 هدفا والسادس 10 أهداف والسابع 4 أهداف والثامن 19 هدفا والتاسع 17 هدفا والعاشر 12 هدفا والحادي عشر 10 أهداف، وبالتالي يكون الأسبوع الخامس الأغزر أهدافا والسابع أقلها.
- يتصدر المحترف السوري في فريق الجزيرة مارديك ماردكيان قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف، يليه نجم الوحدات منذر أبو عمارة برصيد 6 أهداف، وفي المركز الثالث المحترف السوري في فريق الحسين إربد محمد زينو والمحترف في صفوف الأهلي الحاج مالك ولاعب الوحدات حسن عبدالفتاح برصيد 5 أهداف.
- لاعب الأهلي الحاج مالك سجل أول أهداف الدوري في مرمى الرمثا، فيما سجل لاعب الجزيرة فهد يوسف في مرمى الأهلي آخر أهداف مرحلة الذهاب.
- هدفان بالخطأ سجلا خلال 66 مباراة، أولهما من قبل لاعب الحسين إربد علاء الشقران لصالح فريق البقعة، وثانيهما من قبل لاعب الصريح خلدون الخوالدة لصالح ذات راس.
- لاعب الرمثا أحمد سمير سجل أسرع أهداف الدوري في مرمى فريقه السابق الجزيرة بعد مرور أقل من دقيقة على بداية المباراة.
- لاعب المنشية عمر عبيدات سجل أجمل الأهداف في مرمى الجزيرة إثر تسديدة بعيدة المدى "عالطاير".
- لاعب الأهلي الحاج مالك هو اللاعب الوحيد الذي سجل 3 أهداف "هاتريك" في مباراة واحدة على حساب البقعة.
- أقيمت 66 مباراة على مدار 79 يوما فقط؛ حيث بدأت البطولة يوم الجمعة 28-10-2016، وانتهت مرحلة الذهاب فيها يوم 14-1-2017.
- أقيمت المباريات على 7 ملاعب هي: ستاد عمان "19 مباراة"، ستاد الحسن "17 مباراة"، ستاد الملك عبدالله الثاني "16 مباراة"، ستاد المفرق "5 مباريات"، ستاد الكرك "5 مباريات"، ستاد الأمير محمد "3 مباريات"، ستاد البترا "مباراة".
- تناوب 11 حكما للساحة على إدارة المباريات وهم: أدهم مخادمة 10 وأحمد فيصل 9 وأحمد يعقوب 9 ومراد زواهرة 8 ومحمد أبو لوم 8 ومحمد عرفة 7 وعمر المعاني 6 وطارق دردور 4 ومحمد مفيد 2 وعبدالرحمن شتيوي 1 ومالك جودة 1... بالمناسبة الحكم محمد مفيد أكمل إدارة مباراة الوحدات والأهلي بعد تعرض الحكم محمد عرفة للإصابة.
- تم احتساب 25 ركلة جزاء نفذت 18 منها بنجاح وأصاب الفشل 7 أخرى.. للعلم فقد تصدى الحارسان لركلتي الجزاء المحتسبتين في الجولة الحادية عشرة.
- أشهرت البطاقات الحمراء في وجه 9 لاعبين.. أول اللاعبين المطرودين كان لاعب شباب الأردن محمد الباشا وآخرهم كان لاعب الفيصلي علي أبو عبطة.. للعلم فريق سحاب كان الطرف الآخر في المباراتين.
- تم تحقيق الفوز في 46 مباراة مقابل 20 حالة تعادل منها 11 من دون أهداف.. أول الانتصارات كان للأهلي على الرمثا 1-0 وآخرها للجزيرة على الأهلي 2-0، أما أول تعادل فكان بين الوحدات وسحاب 1-1 وآخر تعادل بين سحاب والفيصلي 1-1.
- أكبر فوز تحقق كان لصالح فريق الجزيرة على الحسين إربد بنتيجة 5-2، أما أكثر المباريات أهدافا فكانت مباراة الرمثا والصريح "8 أهداف" بعد فوز الرمثا 5-3.
- يعد فريق الجزيرة الأكثر انتصارا "8 مرات"، بينما البقعة الوحيد الذي لم يحقق الفوز في 11 مباراة، كما يعد فريقا الوحدات والفيصلي الأقل خسارة "مرة"، بينما خسر كل من البقعة وذات راس والصريح "7 مرات"، كما يعد فريقا الرمثا وسحاب الأكثر تعادلا "6 مرات" والجزيرة الأقل "مرة".
- يعد فريق الجزيرة الأقوى هجوما حيث سجل 22 هدفا، بينما ذات راس الأضعف فلم يسجل سوى 4 أهداف، ويعد دفاع الفيصلي الأقوى ودخل مرمى فريقه 4 أهداف، بينما يعد البقعة الأضعف دفاعا ودخل مرماه 22 هدفا.
- ميزان الأهداف يمنح فريق الوحدات الأفضلية "+14"، بينما البقعة "-17".

التعليق