دي ميستورا يرأس وفد الأمم المتحدة في مباحثات أستانا حول سورية

تم نشره في الخميس 19 كانون الثاني / يناير 2017. 06:05 مـساءً
  • ستيفان دي ميستورا

دافوس- يشارك المبعوث الأممي الخاص لسورية ستافان دي مستورا في المحادثات التي ستجري في استانا برعاية كل من ايران وروسيا وتركيا لتثبيت وقف اطلاق النار في سورية، بحسب ما افاد المتحدث باسمه الخميس.

وسيقود دي ميستورا وفد الامم المتحدة الى الاجتماعات التي ستجري في عاصمة كازاخستان والمقرر ان تبدأ الاثنين.

وكانت الامم المتحدة اعلنت سابقا انها سترسل نائب دي ميستورا الى المحادثات.

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك ان الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس طلب من دي ميستورا المشاركة في المحادثات "نظرا لتعقيد واهمية القضايا المرجح ان تناقش في استانا".

والثلاثاء اعلن مكتب دي ميستورا انه كلف نائبه رامزي ي. رامزي المشاركة في محادثات استانا، الا انه طرأ تغيير على الخطة مع تواجد غوتيرس ودي ميستورا في منتدى دافوس الاقتصادي.

وستجري محادثات استانا برعاية ايران وروسيا وتركيا كما يتوقع ان يلتقي زعماء الفصائل السورية المسلحة مع ممثلين من نظام الرئيس بشار الاسد وجها لوجه.

وقال دي ميستورا انه يرغب في استئناف المحادثات التي تجري بوساطة الامم المتحدة في جنيف في الثامن من شباط/فبراير.

وقال الاسد ان المحادثات ستركز على تطبيق وقف اطلاق النار للسماح بدخول المساعدات الانسانية الى البلاد.

وفي جنيف قال يان ايغلاند رئيس البعثة الانسانية التابعة للامم المتحدة في سورية للصحافيين ان وقف اطلاق النار الذي توصلت اليه موسكو وانقرة في كانون الاول/ديسمبر "مخيب للامال" من ناحية تحسين دخول المساعدات.

واضاف "يجب ان يتغير ذلك" واصفا محادثات استانا بانها فرصة مهمة لدخول مزيد من المساعدات.

وقال ايغلاند انه اضافة الى القتال المستمر فان ما يعرقل دخول المساعدات "المستنقع البيروقراطي" الذي يفرضه النظام والفصائل المسلحة ما يحول دون حصول المدنيين على المساعدات الضرورية للحياة.

واكد ايغلاند وبرنامج الاغذية العالمي ان امدادات الاغذية في دير الزور التي يحاصرها تنظيم داعش منذ 2015، يمكن ان تنفد خلال اسابيع قليلة.

واضطر برنامج الاغذية العالمي الى تعليق عمليات اسقاط المساعدات الانسانية في دير الزور الاحد بسبب القتال العنيف الذي اعقب هجوما شرسا شنه تنظيم داعش.

وقال ايغلاند ان 93 الف شخص يعيشون تحت الحصار في دير الزور "ولا تصلهم اية مساعدات سوى من الجو".(أ ف ب) 

التعليق