خطبة قاضي القضاة تطغى على نقاشات "الفيسبوكيين"

تم نشره في الأحد 22 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • إمام الحضرة الهاشمية الشيخ الدكتور أحمد هليل

عمان- الغد- على الرغم من الترحيب "الخجول" بمضامين خطبة قاضي القضاة، إمام الحضرة الهاشمية، أحمد هليل يوم أول من أمس الجمعة، فان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، انقسموا فيما بينهم بالموقف من الخطبة وما تضمنته من مضامين، فمنهم من يطالب بتفعيل الخطاب الديني في قضية تعتبر الخطر الأكبر على الأردن، وتتمثل بالفساد، وآخرون يرفضون إظهار المملكة وكأنها "ضعيفة".
وبين كل ذلك، اتفق ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على ضرورة مثل هذا الخطاب، لما يتضمنه من رسائل تدعو الأشقاء العرب، لإدراك أهمية الأردن الاستراتيجية والأمنية والجغرافية.
وفي هذا الاطار، اعتبر نشطاء أن خطبة هليل، رسالة غير مباشرة تعكس مدى خطورة الوضع الذي تعيشه المملكة، خصوصا من الجانب الاقتصادي، وقالوا في تغريدات لهم على "فيسبوك" إن الوضع الاقتصادي "وصل لمرحلة من الصعب فيها معالجته".
مريم الخصاونة، خاطبت من انتقدوا مضمون الخطبة بقولها "يا جماعة أحسنوا الظن .. كان هدفه مصلحة البلد، أحسن لا تصير مثل غيرها، كانت نية هليل خير على كل حال، كل شي ولا الكرامة ونحن أصحابها.. الله المستعان".
أما أحمد تاكشون فقال من "الأجدى بدل الاستغاثة بدول الخليج، محاربة الفساد بالبلد"، فيما حذر ابراهيم منسي من أن الخطبة "تظهر بأن البلد ينهار وهذا استخدام خاطئ للمنبر، يعزز تشويه اقتصاد البلد، ويعمق فقدان ثقة الشارع بوطنه، ويعزز تجميد الأردني لماله وعدم المخاطرة به، ويدفع بمن بقي من مستثمرين للهروب".
محمد السعدي، قال "إلي بيعرفوه كبار الدولة والمسؤولين أشياء ما بنعرفها احنا عامة الشعب .. لما يطلع إنسان مثل أحمد هليل بمركزه بدولة مثل الاردن ويحكي هيك خطبة، ويحكي أشياء، وبحذر من المستقبل القريب، معناه في خطر كبير، والموضوع وصل لحد صعب يتعالج.. الله يستر من إلّي جايينا".
الدكتور محمد فاروق المومني دون على صفحته الفيسبوكية قائلا: "من يتحمل المسؤولية؟ .. برغم أن الاردن يستحق الدعم، لأنه ثغر الجزيرة العربية وسلامته تؤدي لسلامتها، ولكن قبل ان تطلبوا من الخليج وغيره، حاكموا لصوص المال العام واستردوا الأموال المنهوبة، وضعوا حدا للتسيب والرواتب الاسطورية والعطايا للانتهازيين، عندئذ يقف الشعب الاردني كله معكم بوجه العالم ويتحمل الجوع والعطش".
وفيما قال أحمد القضاة "ليش؛ متى الخليج قصر معنا؟.. والمنح من وين هاي؟"، كتب محمد العبادي "رسالة صادقة وفيها ترك الملامة وإسقاط العذر لبلد قدم وقدم لأمته العربية والإسلامية، دعوا المزاودات على الشيخ الهليل".
أما الدكتور عايش لبابنة، فبعد نشره مقتطفات من الخطبة دون على صفحته رافضا لمضمونها "سماحتك لك رأيك لكن هذه الخطبة لا تمثلني".
ابو كتيبة خضراوي نشر على صفحته ما قال إنه رأيه الخاص في الخطبة "يخاطب الفاسدين اولى.. لو يجيبوا مصاريهم وذهبهم إللي خارج البلاد بتحل كل مشاكل البلد، حتى الدول إلي بدها تساعدنا، بطل في ثقة فينا من أجل الفاسدين.. مشكلتنا واضحه مثل وضوح الشمس، إنهي الفساد بتنهي كل مشاكلنا ما في غير هيك".

التعليق