مبادرة ‘‘اللي ما بلزمك بلزمنا‘‘.. جهود شخصية في أعمال الخير

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • جانب من أعمال حملة “اللي ما بلزمك بلزمنا” - (من المصدر)

منى أبو صبح

عمان- اجتمع فريق شباب مبادرة “اللي ما بلزمك بلزمنا” على حب العمل التطوعي وتحقيقه في المجتمع قبل ثلاث سنوات من اطلاق هذه المبادرة التي تسعى لنشر البسمة على وجوه الفقراء والمحتاجين ومرضى السرطان وذوي الإعاقة.. والعديد من المهام التطوعية التي قام الشباب بإنجازها.
أطلق عبدالله أبو خضير وأصدقاؤه هذه المبادرة كمبادرة شخصية منهم في جمع الملابس ومن ثم “تكييسها” في ما أسموه “بنك الملابس”، وكذلك الأحذية التي يتبرع بها المواطنون، وقاموا بتوزيعها في منطقة أبو نصير للأسر الفقيرة والمحتاجة.
يتواصل فريق “اللي ما بلزمك بلزمنا” بزياراته الميدانية مع مركز الحسين للسرطان، الذي أخذ على عاتقه تنظيم زيارات لأطفال مرضى السرطان لإدخال البهجة على قلوبهم من خلال تقديم الهدايا، واصطحاب شخصيات فنية وكوميدية يسعدهم اللقاء بهم، إلى جانب القيام بزيارات لمراكز ذوي الاحتياجات الخاصة ومساندتهم أيضا.
يقول عبدالله أبو خضير: “مع ازدياد البرودة في فصل الشتاء حرصنا ونحرص على جمع وتوزيع الملابس والصوبات من المواطنين المتبرعين، وكذلك المتطوعين الذين يبادرون بالمساعدة وفعل الخير”.
يضيف أبو خضير: “لدينا حساب على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” بالمبادرة، ونتواصل مع الأصدقاء من خلالها، فعند الإعلان عن عمل خير سنقوم به من خلال المنشور يسارع الطلبة وأهل الخير بالاستفسار والاستجابة.. وهذا ما يدعمنا ويحفزنا دائما”.
يقول “أتمنى أن يسعى جميع الشباب للانضمام في الأعمال التطوعية التي تساهم في بناء المجتمع وصلاحه، لا نتردد في القيام بأي عمل خيري”، لافتا الى قيامهم في رمضان بتوزيع الماء والتمر على المارة وقت الإفطار، حيث تسابق الشباب على القيام بهذه المهمة.
ويشير أبو خضير: “نحن فخورون بمبادرتنا هذه، وهي مبادرة إنسانية خيرية، نتمنى أن تعمم الفكرة على الجهات المعنية والتطوعية لمساعدة المحتاجين والفقراء ومساندة المرضى وذوي الإعاقة لإدخال الفرح لقلوبهم وحياتهم.. وهذا العمل لا يزهو ويكبر إلا بالمساندة والدعم”.
المتطوعة أسيل عدلي تقول: “بادرت بالانضمام للتطوع في مبادرة اللي ما بلزمك بلزمنا كي أساعد الآخرين، خصوصا عندما علمت بأفكارهم الرائعة وهدفهم السامي، ومن خلالها شعرت بأنني قريبة من الناس، أطلع على أحوالهم، وأساهم في تحسينها، فخورة جدا بعملي هذا”.
تضيف، شاركت بتقديم الهدايا للأطفال في مركز الحسين للسرطان، ولا يمكنني وصف تعابير الأطفال لحظة لقائنا.. يبتسمون.. يفرحون.. يعبرون.. سأتطوع دائما لخدمة الناس بأي شيء له قيمة وأثر في نفوسهم”.
عيسى اليعقوب في مبادرة “اللي ما بلزمك بلزمنا” يقول: “أفكارنا وأهدافنا واحدة في المبادرة وهي فعل الخير، نشعر بمسؤولية مساعدة الفقراء وتقديم العون للمحتاجين، زيارة المرضى لها أثر إيجابي كبير في علاجهم وتحسين حالتهم النفسية”.

munaabusubeh@alghad.jo

التعليق