3 وفيات بحادثي اختناق بغاز مدفأة في إربد والكرك

تم نشره في الثلاثاء 24 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

هشال العضايلة وأحمد التميمي

الرمثا – الكرك - لقي ثلاثة أشخاص حتفهم امس، إثر تعرضهم لحادثي اختناق من مدفأة غاز في كل من الرمثا والكرك، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وتوفيت عشرينية وطفلها الذي يبلغ من العمر عاما واحدا، في مدينة الرمثا صباح امس، اختناقا بمدفأة الغاز داخل منزلهم.
وقال مصدر امني انه تم اسعافهما الى مستشفى الرمثا الحكومي، وعند وصولهما للمستشفى افاد الطبيب انهما متوفيان، فيما فتحت الاجهزة الامنية تحقيقا في الحادثة للوقوف على تفاصيلها.
كما توفي شاب يبلغ من العمر 19 عاما امس في منزل ذويه بمدينة الكرك على اثر تعرضة للاختناق بالغاز المنزلي، وفقا لمصدر طبي بالكرك.
واشار المصدر الى ان الشاب الذي يقطن مع اسرته بالكرك توفي بسبب الاختناق بالغاز المنزلي اثناء استحمامه بالمنزل بوجود غاز منزلي، لافتا الى قيام كوادر الدفاع المدني بالكرك بمحاولة اسعافه ونقله الى طوارئ المستشفى الحكومي الا انه كان قد فارق الحياة .
وأشرف على الكشف وتشريح جثة الشاب مدعي عام الكرك منور الصرايرة، ورئيس مركز الطب الشرعي لاقليم الجنوب الدكتور حسن الهواري، واختصاص الطب الشرعي الدكتور عزام الكركي .
وبين تقرير الطب الشرعي ان سبب الوفاة هو الفشل التنفسي . وباشرت الاجهزة الامنية التحقيق في ملابسات الحادث.
وكان 23 مواطنا قضوا بحوادث اختناق مختلفة في شتاء العام الماضي، لهذا السبب، فيما كانت الإصابات بالمئات، بعد أن تعامل الدفاع المدني مع 307 حوادث في هذا المجال.
وكان اكثر من 25 شخصا لقوا حتفهم الشتاء الحالي في حوادث اختناق مختلفة في المملكة، جراء سوء استخدام المدافئ.
وعزت مصادر إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني وقوع مثل هذه الحوادث، إلى عدم توخي الحذر الشديد في اتباع الطرق السليمة والصحيحة لكيفية تشغيل المدافئ وإطفائها أو تزويدها بالوقود، محذرة من مدافئ الحطب التي تعد الأكثر خطرا على سلامة الإنسان.
وعلى الرغم من الإرشادات والتحذيرات التي تطلقها إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني، فما تزال حوادث الاختناق الناتج عن سوء استخدام المدافئ في تزايد مستمر، حيث تشير إحصائية إدارة العمليات في الدفاع المدني، بما يخص حوادث الاختناق الناتجة عن سوء استخدام المدافئ.
وأكدت إدارة الإعلام والتثقيف الوقائي، أهمية إجراء الصيانة الدورية اللازمة للمدافئ، والتأكد من عدم وجود انثناءات أو تشققات في الخرطوم الواصل بين الأسطوانة والمدفأة بالنسبة لمدافئ الغاز، والعمل على تبديل جلدة مانعة التسرب عند استبدال كل أسطوانة.
ودعت إلى التأكد من سلامة الأسلاك بالنسبة للمدافئ الكهربائية، بحيث تكون غير تالفة أو معراة، وتجنب تشغيلها على وصلات وأباريز رديئة الصنع أو تشغيل عدد كبير من الأجهزة الكهربائية على إبريز واحد، تجنبا لنشوب الحرائق.
أما بالنسبة لمدافئ الكاز، فيجب مراعاة عدم القيام بتزويدها بالوقود وهي مشتعلة، إضافة إلى عدم وضع الأواني المملوءة بالماء عليها أو استخدامها للطهي أو التسخين، لأن ذلك قد يؤدي إلى اندلاقها وتعريض المحيطين بها لخطر الإصابة بالحروق، كما يجب إبعادها عن الأثاث مسافة مناسبة، وعدم تمرير الأسلاك الكهربائية فوقها أو بالقرب منها، وعدم اللجوء إلى تجفيف الملابس عليها، وعدم وضعها بالممرات الضيقة، ومراعاة تهوية المنزل بين الحين والآخر، فضلا عن القيام بإطفائها خارج الغرف وفي مكان جيد التهوية.
وينتج عن هذه السلوكيات تصاعد كميات كبيرة من الدخان وغاز أول وثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع حالات الاختناق نتيجة اتحاد مادة أول أوكسيد الكربون مع (هموجلوبين) الدم، ما يؤدي إلى نقص حاد ومفاجئ للأوكسجين في الدماغ، ويرافق ذلك ارتخاء العضلات وهبوط مفاجئ في وظائف الجسم، بحيث لا يستطيع الشخص إسعاف نفسه.

التعليق