لافروف يلتقي ممثلين للمعارضة السورية الجمعة

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2017. 07:18 مـساءً
  • وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف-(أرشيفية)

موسكو- يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة محادثات مع ممثلين للمعارضة السورية كما اعلنت موسكو ولكن هذه المباحثات لن تشمل ممثلي الفصائل المقاتلة التي شاركت في مفاوضات استانا.

وقال لافروف امام النواب في تصريحات بثها التلفزيون الروسي "دعونا الجمعة كل المعارضين الذي يرغبون في المجيء، المعارضة السياسية. سنبلغهم بما جرى في استانا ورؤيتنا لتطوير ايجابي لعملية استانا في المستقبل".

وكان مصدر في وزارة الخارجية الروسية قال ان هدف اللقاء "سيكون تقاسم انطباعاتنا حول محادثات استانا" التي جرت الاثنين والثلاثاء ووصفها بانها "نجاح كبير وخطوة هائلة الى الامام (...) يجب تثبيتها".

وقال احمد رمضان عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض لوكالة فرانس برس "تلقينا دعوة ليوم 27 (كانون الثاني(يناير) ولكن المعارضة لم تقرر الحضور قبل استيضاح طبيعة الاجتماع".

وقال ممثلو عدد من من فصائل المعارضة التي تسيطر على مناطق في سورية، ردا على اسئلة وكالة فرانس برس انهم لم يتلقوا دعوات لمحادثات في موسكو، لكنهم مستعدون للتوجه الى العاصمة الروسية اذا تلقوا هذه الدعوات.

وقال عضو وفد المعارضة الى استانا فارس بيوش لوكالة فرانس برس من اسطنبول التي وصلها بعد مغادرة الوفد صباح الاربعاء عاصمة كازاخستان "لم نتسلم دعوة".

واضاف ان "المشكلة ليست في الدعوة بل بموضوع اللقاء. اذا كان الموضوع وطنيا وجادا نذهب الى اخر الدنيا".

وسبق ان التقت موسكو معارضين سوريين لكن هذا الامر لم يحصل مع ممثلي فصائل مقاتلة تسيطر على مناطق في سورية.

وكانت روسيا وتركيا وايران، الدول الراعية لمحادثات السلام في استانا، اتفقت الثلاثاء على انشاء "آلية" ثلاثية لتطبيق ومراقبة وقف اطلاق النار في سورية لكن بدون اعطاء تفاصيل ملموسة عن كيفية عملها.

وكان مرتقبا ان يعقد وفدا دمشق والفصائل المعارضة في استانا اول محادثات مباشرة بينهما منذ اندلاع النزاع في 2011، لكن المعارضة رفضت ذلك رغم انها جلست على طاولة واحدة مع الوفد الحكومي فاضطر الوسطاء للقيام بجولات مكوكية بين الطرفين.

واذا كانت روسيا غيرت بشكل جذري الوضع في سوريا من خلال تدخلها العسكري خريف عام 2015، وخصوصا تمكن الجيش السوري من استعادة حلب ما شكل اكبر انتصار للنظام منذ بدء الحرب، الا ان مبادراتها لارساء السلام تواجه صعوبات.

لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اشاد بانعقاد المفاوضات معتبرا انها "اساس جيد" لمفاوضات السلام المقبلة التي من المقرر ان تعقد في جنيف في الثامن من شباط/فبراير برعاية الامم المتحدة.(أ ف ب) 

التعليق