تركيز المنطقة على الطاقة المتجددة يعزز جاذبية هيونداي "أيونك"

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • سيارة هيونداي أيونك - (من المصدر)

عمان- قالت شركة هيونداي إن انتهاجها أسلوباً يتسم بالمرونة تجاه اعتماد أنواع الوقود البديل سيجعل مجموعة سياراتها “أيونك” العاملة بالوقود البديل “رائدة في سوق السيارات في غضون السنوات المقبلة”، وذلك في ظلّ زيادة التركيز المنصبّ في منطقة الشرق الأوسط على مصادر الطاقة المتجددة.
واقترب حجم الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة على الصعيد العالمي، في العام 2016، من تحقيق أعلى مستوى له على الإطلاق عند 300 مليار دولار. وكانت العطاءات التنافسية لمشاريع الطاقة الشمسية في دولة الإمارات قد كسرت مرتين أدنى سعر لتوليد الطاقة الشمسية عندما هبطت إلى مستوى يقلّ عن 3 سنتات لكل كيلوواط ساعة.
وبات يُعتقد على نطاق واسع، بأن الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وصلت إلى الحجم اللازم لجعلها تساهم مساهمة فعالة، إلى جانب مصادر الطاقة التقليدية، في مزيج الطاقة العالمي. وتمثل أحدث العطاءات هبوطاً كبيراً في الأسعار من حوالي 9 سنتات لكل كيلوواط ساعة في نهاية العام 2014، ما يشجّع شركات الطاقة الكبيرة على تنويع الاستثمار وتنميته في مشاريع الطاقة المتجددة.
وقال مايك سونغ، رئيس عمليات هيونداي في إفريقيا والشرق الأوسط، إن التطورات التقنية المتسارعة في قطاع الطاقة البديلة بمنطقة الشرق الأوسط “تشكّل حافزاً ومصدر تشجيع لهيونداي في نهجها تجاه السيارات الهجينة والكهربائية، كما أنها تتماشى تماماً مع وجهة نظرنا بأن سيارات المستقبل ستكون كهربائية تماماً”.
وتُعتبر السيارة أيونك أول منصة تبنيها الصانعة الكورية العملاقة خصيصاً للعمل بأنظمة الحركة العاملة بالوقود البديل، وهي تمثّل نهج الشركة المتسم بالمرونة والرامي إلى تحويل مركباتها باتجاه التقنيات الخالية من الانبعاثات. وتستوعب هيكلية أيونك المشتركة نفسها خيارات أنظمة الحركة الثلاثة لأكثر تقنيات الوقود البديل المتاحة في الوقت الراهن موثوقية، والتي تشمل “هايبريد” الهجين، و”بلَغ-إن” الهجين القابل للشحن، و”إلكتريك” الكهربائي بالكامل.

التعليق