المغرب يعود رسميا إلى الاتحاد الإفريقي

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

أديس أبابا - صادقت القمة الإفريقية المنعقدة في أديس أبابا أمس على طلب عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي.
وجاء القرار بأغلبية الأصوات بعد شد وجذب بين الدول الإفريقية خلال جلسة مغلقة خصصتها القمة لبحث الطلب.
وحظي طلب المملكة المغربية بدعم قوي وواسع من قبل الدول الأعضاء التي ترى أن عودة المملكة إلى الاتحاد الإفريقي ستمثل إضافة قوية لعمل الاتحاد الذي يواجه العديد من التحديات الكبرى والإستراتيجية بالنسبة لمستقبل القارة.
وفي وقت سابق أمس بدأ القادة الأفارقة جلسة مغلقة لبحث طلب المغرب العودة إلى عضوية الاتحاد الإفريقي.
وقال مصدر إفريقي مطلع على الملف، إن القمة استمعت إلى مداخلات من 32 رئيسا إفريقيا معظمهم أبدوا ترحيبا بعودة المغرب.
وأشار إلى أن المناقشات ذهبت إلى قبول عودة المغرب بالفعل، حيث أيدت مجموعتي غرب ووسط إفريقيا طلب الرباط.
وفي تطور يعتبر هاما فإن دول شرق إفريقيا أعلنت كذلك عن دعمها لعودة المغرب، فيما استمرت بعض دول جنوب القارة في التحفظ على الطلب المغربي على خلفية الوضع الحدودي، في إشارة إلى النزاع مع جبهة البوليساريو الانفصالية التي تدعمها الجزائر.
وأضاف المصدر أن عدة دول دافعت عن المغرب. وقالت إن المشاكل القائمة في إفريقيا حول قضايا الحدود "تعاني منها أكثر من دولة بالقارة وليس المغرب وحده".
ويشترط ميثاق الاتحاد الإفريقي أن تحصل الدولة الطالبة للعضوية في الاتحاد الإفريقي على تأييد ثلثي الأعضاء بالاتحاد والبالغ عددهم 54 دولة.
وانسحب المغرب في العام 1984 من منظمة الوحدة الإفريقية (الاتحاد الإفريقي حاليا) احتجاجا على قبول الأخير لعضوية جبهة "البوليساريو" التي تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب.
وفي تطور آخر انتخب وزير الخارجية التشادي موسى فكي محمد الاثنين رئيسا لمفوضية الاتحاد الإفريقي في أعقاب عدة دورات انتخاب، وفق أعلن أعضاء في الوفود المشاركة في القمة الثامنة والعشرين للمنظمة، في أديس أبابا.
وقال الرئيس السابق البوروندي بيار بويويا الذي حضر بصفته المندوب الأعلى للاتحاد الإفريقي لمالي والساحل، إن فكي محمد الذي واجه أربعة مرشحين آخرين، فاز أخيرا في الدورة الأخيرة على مرشحة كينيا أمينة محمد.
وانتخب موسى فكي رئيس الوزراء السابق أيضا، لولاية تستمر أربع سنوات ويخلف الجنوب افريقية نكوسازانا دلاميني زوما التي لاقى طرحها مسألة حقوق النساء للمناقشة، إشادة، لكن حصيلتها على صعيدي السلام والأمن تعرضت للانتقاد.
والرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي (56 عاما) من أنصار الرئيس التشادي ادريس ديبي الذي يحتفظ بممثل مهم في الاتحاد الإفريقي بعدما تخلى الاثنين عن الرئاسة الدورية للاتحاد لنظيره الغيني الفا كوندي.
ويتولى فكي محمد منذ 2008 منصب وزير الخارجية واضطلع بدور مهم في التصدي لمجموعة بوكو حرام الإسلامية النيجيرية والمجموعات المسلحة الأخرى في الساحل. وتستضيف العاصمة التشادية نجامينا رئاسة أركان قوة برخان الفرنسية.-(وكالات)

التعليق