رئيس بلدية معدي: تراجع واردات "العارضة" %66

تم نشره في الأربعاء 1 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • سوق العارضة الذي تعرض فيه المنتوجات الزراعية في وادي الأردن-(ارشيفية)

حابس العدوان

ديرعلا- أكد رئيس بلدية معدي الجديدة علي الغنانيم أن إيرادات سوق العارضة المركزي تراجعت خلال الأعوام الثلاثة الماضية بنسبة 66 % مقارنة بالاعوام التي سبقتها، مرجعا ذلك إلى التراجع الكبير الذي شهده القطاع الزراعي مع إغلاق الأسواق التصديرية الرئيسة في سورية والعراق.
وأوضح الغنانيم أن هذه الأسواق فضلا عن أنها سوق للمنتجات الزراعية الأردنية، فهي طريق رئيس لتصدير المنتجات إلى الأسواق الأوروبية وروسيا وتركيا، وإغلاقها تسبب بخسائر كبيرة للقطاع الزراعي انعكس على إيرادات السوق بشكل سلبي، مبينا أن واردات السوق خلال الأعوام الثلاثة الماضية تقارب  600 ألف دينار سنويا مقارنة بـ2 مليون دينار سنويا خلال الأعوام التي سبقتها.
وأكد أن هذا التراجع اثر بشكل كبير على قدرة البلدية على تقديم الخدمات للمواطنين، وإنشاء المشاريع التنموية اللازمة للنهوض بالمستوى المعيشي لأهالي المنطقة، مشيرا إلى"أن هذا الأمر دفعنا إلى التوجه لإقامة المشاريع الاستثمارية المنتجة التي تسهم في رفد خزينة البلدية بالسيولة النقدية لتعويض هذا التراجع".
ولفت إلى أن البلدية عمدت على الشراكة مع القطاع الخاص لإنشاء هذه المشاريع التي من شأنها توفير ما يقارب من 400 فرصة عمل لأبناء المنطقة، مبينا أن فرص العمل توزعت بين مشاريع عدة أهمها مصنع "للذهب الروسي" وفر حوالي 100 فرصة عمل للفتيات ومشغل خياطة وفر حوالي 130 فرصة عمل.
وأضاف رئيس البلدية انه جرى ابرام اتفاقية مع أحد المستثمرين لإنشاء مصنع للمنتجات الغذائية المثلجة تقوم البلدية بموجبها بإنشاء البناء بمنحة من وزارة التخطيط ليوفر 100 فرصة عمل إضافية، لافتا إلى أن هذا المشروع سيسهم في دعم المزارع الأردني من خلال توفير كلف النقل إلى الأسواق المركزية.
وبهدف تقليل المصروفات أوضح الغنانيم أن البلدية بصدد تنفيذ مشروع كهربة سوق العارضة للخضار والمنطقة الحرفية بالطاقة اللازمة من خلال استغلال الطاقة البديلة ما سيوفر على البلدية 220 ألف دينار سنويا، لافتا الى ان البلدية تدرس إنشاء  مصنع لإنتاج العبوات البلاستيكية بتكلفة مليون دينار.
وحول إنجازات البلدية، أشار إلى انه تم البدء بنظام الربط الإلكتروني مع الوزارة كمرحلة أولى يتبعها مرحلة ثانية لربط البلدية مع مناطقها من اجل سرعة انجاز معاملات المواطنين، موضحا أن البلدية قامت بفتح وعمل خلطات إسفلتية وعمل أطاريف بقيمة مليون و500 ألف دينار .
وعرض الغنانيم أهم التحديات التي تواجه البلدية وأهمها تداخل الصلاحيات مع سلطة وادي الأردن مما يعيق بعض الأعمال، مطالبا بالإسراع في توزيع الحصص السكنية لتشجيع الاستثمار ووقف الاعتداءات على الأراضي الزراعية وتشغيل مصنع البندورة في سوق العارضة الذي له دور كبير في استقبال مادة البندورة من مزارعي وادي الأردن والمناطق القريبة.

التعليق